شاركت جامعة البحرين في المؤتمر الدولي لدراسة حالة النظم البيئية في منطقة الخليج العربي (المستقبل والمخاطر) الذي نظمته جامعة الإمارات بالتنسيق مع الجمعية العالمية لصحة وإدارة النظم البيئية بكندا والمنظمة العالمية اليونسكو.
وقدمت الأستاذ المساعد بكلية العلوم في جامعة البحرين خديجة زينل ورقة عمل عن المسح البيئي للمياه الساحلية لجزر حوار البحرينية بالاشتراك مع عضوي هيئة التدريس بالكلية نفسها عصام غانم وهاشم السيد.
وقالت زينل: «إن الدراسة شملت جميع العوامل الفيزيائية والكيميائية والتراكيز الميكروبية والبكتيرية ودرجة الملوحة ونسبة المادة العضوية والأحياء القاعية بمياه أرخبيل حوار»، موضحة أن «الدراسة حددت 16 محطة بحثية حول الجزيرة الكبيرة حوار، وتم جمع 145 عينة، والتعرف على 119 نوعاً من الكائنات اللافقارية التي توجد في الطبقة القاعية والتي يمكن أن تغدو دليلاً على صحة البيئة».
وفيما يتعلق بالتنوع البيولوجي لفتت الباحثة إلى أن «التنوع في جزر حوار كان أفضل من مناطق أخرى حول جزر البحرين، إلا أن معدله على رغم ذلك أقل بكثير من مناطق أخرى في العالم»، مرجعة ذلك إلى «تعرض المناطق الساحلية لضغوط بيئية متكررة».
ودلت الدراسة بحسب زينل أيضاً على أن الساحل الشرقي لجزر حوار أكثر تنوعاً من الغربي من حيث البيئات والموائل الطبيعية.
وأشارت خديجة زينل إلى أن «المؤتمر شكل لجنة تتكون من الدول المشاركة فيه لتأسيس فرع للجمعية العالمية لصحة وإدارة النظم البيئية في منطقة الشرق الأوسط».
وأوصى المؤتمر بأن تستضيف البحرين والكويت فعاليات المؤتمرين الثاني والثالث لدراسة حال البيئة في الأعوام القادمة بناءً على موافقة الأعضاء على تبني الاستضافة لتحقيق مزيد من الحوار مع المجتمع العلمي والعالمي
العدد 1301 - الأربعاء 29 مارس 2006م الموافق 28 صفر 1427هـ