بحضور وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة ورجل الأعمال أكرم مكناس تم افتتاح المعرض الفني العالمي «تاريخ الاستريوغراف... الصور ثلاثية الأبعاد» في متحف البحرين الوطني، حيث تضمن عرضاً لتاريخ تطور فن التصوير والصُور خلال مئة عام بين 1830 و1930 وكيف تمكن الإنسان من اكتشاف التكنولوجيات البصرية ومشاهدة الصورة في أبعادها الثلاثة حتى ليخالها المشاهد حقيقية واقعية ملموسة. وتعتبر أجهزة العرض الموجودة في المعرض من المجموعة الخاصة لمكناس، وهي جزء من متحف يزمع إقامته حول الصورة المتحركة قبل اكتشاف الكهرباء.
وأكدت الوزيرة أن المعرض هو أول نشاط تقدمه وزارة الثقافة في هذا الموسم، معبرة عن طموحها في أن تعود النشاطات الثقافية إلى متحف البحرين الوطني وجميع المؤسسات الثقافية، وأن تعود الحياة إلى طبيعتها في جميع المؤسسات في المرحلة المقبلة. حضر المعرض عدد من السفراء وأصحاب الأعمال المهتمين وشخصيات إعلامية ولفيف من الجمهور الذي يبحث عن كل ما هو فريد ومميز.
من جانبه، أكد مكناس أن الإنسان بدأ يهتم بالصورة قبل الصوت، مرجعاً ذلك إلى عصور اكتشاف النار والظلال المتشكلة من خلالها، مشيراً إلى ظهور تقنية الصورة في العام 1650 بمعدات بدائية جداً، ليصبح التحدي في كيفية تحريك الصورة الذي استمر على مدى مئة عام من خلال ابتكار أسلوب الأبعاد الثلاثية في عرض الصورة منذ العام 1830 قبل ظهور والت ديزني. واستعرض مكناس تاريخ تطور عرض الصورة، وتاريخ التطور في ابتكار أجهزة الصوت، وكيفية الدمج بينهما عبر العصور، مستشهدا بتنافس الشركات العالمية حالياً في ابتكار أجهزة العرض التلفزيونية ثلاثية الأبعاد، تلك التي بدأت فعلياً منذ العام 1830. وقال مكناس إن عمله في بداية حياته في مجال الإعلام جعله يبحث في هذا المجال وكل ما له علاقة بالصوت والصورة، فقام باقتناء مجموعته التي ينوي أن تكون ضمن متحف مميز يبين تطور تاريخ عرض الصورة قبل ظهور الكهرباء. المعرض ضم مجموعة من أجهزة العرض القديمة التي تثير دهشة كل من نظر من خلال فتحتيها لرؤية الصور والمشاهد، ولاحظ تطور طريقة العرض عاما بعد عام... والمعرض فريد من نوعه ويستحق المشاهدة والاطلاع على محتوياته التاريخية الفريدة، علماً بأنه سيستمر قائماً لمدة شهر من تاريخ افتتاحه
العدد 3154 - الثلثاء 26 أبريل 2011م الموافق 23 جمادى الأولى 1432هـ