انتهى المهرجان الثالث للصغار باستضافة مميزة من مملكة البحرين للعام الثالث على التوالي الذي تشرف عليه اللجنة التنظيمية الخليجية برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الذي أبدى ارتياحه الكبير من التنظيم وخروجه بالصورة المطلوبة كما حدث في العامين الماضيين وذلك بإشادة واسعة من جميع المشاركين.
وأبدى رؤساء الوفود الخليجية ارتياحهم الكبير من التنظيم والمشاركة، إذ أكدوا أن تجمع الدول الخليجية في بيتهم الثاني يعتبر أهم المكاسب التي حققها المهرجان بالإضافة إلى السعي وراء هدف مهم وهو إخراج المواهب الصغيرة وصقلها لتكون قادرة على تمثيل المنتخبات الوطنية في المستقبل القريب بالصورة المطلوبة.
وأكد رئيس وفد منتخب البحرين عضو مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم علي الباشا أن البحرين حققت مكاسب كثيرة من المشاركة في المهرجان الخليجي الثالث، إذ اكتشف مدرب المنتخب حمد محمد كوكبة من اللاعبين المميزين الذين سيكونون جاهزين لتمثيل المنتخبات الوطنية في المستقبل القريب.
وأوضح الباشا أن الدول الخليجية أعربت عن سعادتها الكبيرة بخروج المهرجان بهذه الصورة الخلابة، إذ أشاد الجميع بتنظيم البحرين ونحن كاتحاد منظم هدفنا أن تكون الوفود المشاركة مرتاحة.
أما رئيس وفد المنتخب السعودي اللاعب الدولي السابق صالح خليفة فطالب اللجنة التنظيمية الخليجية بمواصلة إقامة مثل هذه المهرجانات التي تعم بالفائدة على جميع الدول الخليجية، وقال: «إن زيادة المهرجانات ستتيح الفرصة للدول بزيادة مواهبها الصغيرة وهذا هدف كبير لابد أن تسعى إليه جميع الاتحادات المشاركة».
وأضاف «شاركنا في المهرجانات السابقة وخرجنا بفائدة كبيرة وعدنا من جديد للمشاركة في المهرجان الثالث وأرى أن السعودية ولادة في المواهب وستكون حريصة على تطويرها وصقلها لمواصلة مشوارها في المنتخبات الوطنية».
وقال: «رأينا كل الخير من البحرين وأشكرهم على حسن الضيافة والاستقبال، فنحن لم نواجه أية صعوبة منذ قدومنا البحرين وتم تسهيل جميع الاجراءات ولابد أن نشكر الجميع على هذه المعاملة الرائعة». من جهته، أبدى رئيس الوفد العماني عضو مجلس ادارة الاتحاد العماني الحكم الدولي السابق حسن العجمي ارتياحه الكبير بعد مشاركة منتخب بلاده في المهرجان الخليجي الثالث، إذ قال: «حرصنا على المشاركة في المهرجان، فنحن لو لم نحقق مكاسب في المهرجانين السابقين لما شاركنا في المهرجان الثالث، فكان حرصنا أن نتواصل وخصوصاً أن المهرجانين السابقين حققنا منهما مكاسب كبيرة لمنتخبات عمان للفئات العمرية». وتابع «الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني قال بأن المكاسب كثيرة من المهرجان وأعتقد أننا خرجنا بمستويات جيدة ولم يكن هدفنا الفوز في المباريات بل حرص الجهاز الفني على مشاركة جميع اللاعبين لرؤية مستوياتهم وشاهدنا كيف كان مستوى منتخبنا في البطولة فاللاعبون قدموا مستويات جيدة ونستبشر بوجود عناصر جيدة في المنتخب ستكون جاهزة للمنتخبات الوطنية».
أما رئيس وفد منتخب الكويت سليمان الخلاوي فقال بأن الاتحاد الكويتي حرص على المشاركة في هذا المهرجان، وعلى رغم الصعوبة التي واجهناها في الفترة السابقة في ظل ارتباط اللاعبين بالمدارس والامتحانات الا اننا غيرنا روزنامة الامتحانات وتأجيلها من أجل المشاركة في المهرجان.
وقال سليمان: «لم يكن اعدادنا للمهرجان بالشكل المطلوب لكننا حرصنا على المشاركة وخصوصا أن هذا المهرجان سيعطي فائدة كبيرة للمنتخبات الوطنية بإخراج المواهب الصغيرة التي أكتشفها مدرب منتخب الكويت وسنواصل على حرصنا بالمشاركة في المهرجانات القادمة».
وأبدى رئيس وفد المنتخب الكويتي ارتياحه الكبير بما خرج به منتخب بلاده من المهرجان، إذ أكد أن تغيير بعض لوائح المهرجان عمت بالفائدة على جميع الدول، وقال: «في السابق كانت اللائحة تنص على 21 لاعب ووافقت اللجنة التنظيمية على زيادة لاعب لتصبح 22 لتتمكن مجموعتين من المشاركة في المباريات».
كما أكد رئيس وفد منتخب الإمارات خالد الشحي أن الهدف من المشاركة ليس المنافسة على الفوز في المباريات بل اكتشاف المواهب والوقوف مع المنتخبات الخليجية التي تمثل يد واحدة، وقال: «تجمع الدول الخليجية هي هدف من أهداف المشاركة بالإضافة إلى حرصنا على اكتشاف مواهب اماراتية جديدة مثلما حدث في المهرجانات السابقة». وتوعد رئيس وفد المنتخب الاماراتي الدول الخليجية بمواهب إماراتية جديدة في المهرجان المقبل، فقال: «هناك لاعبون كثيرون في الامارات ينتظرون الفرصة وسيتواجدون في المهرجان القادم وأملي أن تخرج جميع المنتخبات بالهدف الذي خططت إليه».
أما رئيس الوفد القطري علي المفتاح الذي شارك في جميع المهرجانات التي نظمتها اللجنة التنظيمية الخليجية أشاد بمنتخب بلاده وقال ان قطر ومن خلال متابعتي لها في كل المهرجانات يكون لديها الكثير من اللاعبين المتميزين.
وقال: إن التنظيم جيد ويرتبط بنجاح البحرين في تنظيم المهرجانات الخليجية سنويا، وهي فرصة لنا كمنتخبات للاستفادة من مباريات المهرجان لتعليم وتطوير مهارات لاعبينا وفنياتهم، وهي الأولى لهم ويستمرون حتى يبلغوا سن الشباب، وقد تمكنا من تخريج الكثير من اللاعبين في المرات السابقة».
وأضاف «إن الدول التي لا تلتزم بالأعمار سيعود الأمر عليها مستقبلا، علما بأن هذا يتنافى مع المبادئ التي ينظم المهرجان على أساسها، لأن ذلك يحرم لاعبي الفرق الملتزمة بالأعمار بعدم التكافؤ وقد يصيبهم بالإحباط»
العدد 3159 - الأحد 01 مايو 2011م الموافق 28 جمادى الأولى 1432هـ