عضوة منتديات شبكة الماحوز الإسلامية (نور المهدي) شاركت في منتداها بهذه المساهمة:
هل تجد في نفسك شيئاً من هذه الصفات ؟
1- لا يعملون بوضوح كامل وإنما يجربون !
2- يحلون المشكلات من دون تأكد من كيفية الحل.
3- يسألون كثيراً.
4- لا يتبعون المنهج المنطقي في حل المشكلات (وإنما يجربون !).
5- لا يهتمون كيف ينظر الآخرون اليهم.
6- لديهم شعور بأن عندهم مساحات خاصة.
7- يعملون ما يؤمنون به ولو أزعج الآخرين.
8- صبورون عند العمل فيما يرغبون، ملولون في غير ذلك.
9- متحمسون لما يحبون فقط.
10- يفكرون بشكل أفضل في فترات الهدوء والفراغ.
11- يعتمدون كثيراً على أحاسيسهم ومشاعرهم.
12- بطيئون في تحليل المعلومات وسريعون في الوصول للحل.
13- لا يحبون هوايات جمع الاشياء التي تحتاج إلى ترتيب.
14- لديهم الكثير من أحلام اليقظة ( السرحان).
15- يحبون السفر والتجوال كثيراً.
16- لديهم احساس بجمال الأشياء.
17- يحبون اللعب والتسلية.
18- تهمهم قناعاتهم أكثر من اهتماماتهم بالتأثير على الآخرين.
19- غير منظمين في أوراقهم ومكاتبهم.
20- لديهم أفكار غريبة بالنسبه للآخرين.
21- يستمتعون بتجريب الأمور الجديدة.
22- يسهل عليهم تغيير طريقة تفكيرهم.
23- من المهم لديهم أن يتناسب عملهم مع رغباتهم وليس العكس.
24- يحبون الكلام الغامض والاستعارات والتشبيهات.
25- تعجبهم الألعاب السحرية والحيل العبقرية.
26- كثيرو النسيان للأسماء والأماكن.
27- صبورون على العمل الشاق.
28- لا يضبطون مشاعرهم دائماً
29- لا يعتمد عليهم في أداء التكاليف ويؤدون التكاليف في الوقت والكيفيه التي تناسبهم.
30- يفضلون التفكير وحدهم.
31- يفكرون كثيراً في مشكلاتهم.
32- يفكرون في الأمور الفلسفيه ولغز الحياة.
ملاحظـــه :
ليس بالضرورة وجود كل هذه الصفات وإنما كلما زادت فيدل ذلك على احتمال أن يكون الشخص أكثر ابداعاً، اذا لم تكن هذه الصفات لديك فليس المطلوب تكلفها وانما هي موجودة بشكل طبيعي لدى المبدعين.
أنا لاقيت كم صفة منهم وان شاء الله اكون في المستقبل مبدع
وانا منتظرة ردكم ونشوف كم مبدع عندنا في المنتدى.
بئر زمزم... سر نبعه الغامض وفيضانه المستمر
أوردت العربية في موقعها الالكتروني تقريراً شيقاً عن بئر زمزم جاء فيه:
في منبعه الأساسي سر غامض يعتبره علماء الجيولوجيا كنزا كبيرا ربما يستحيل كشف رموزه إلى أن تقوم الساعة... ما من ماء يصل إلى هذا النبع حتى يكتسب خواص ماء زمزم، نقاءه وطهارته. هذه النتيجة ليست نظرية أو غيبية أو منقولة من بطون الكتب القديمة، لكنها خلاصة أبحاث علمية شملت البئر وماءه ودرجة نقائه، وشملت مياه آبار أخرى قريبة جدا منه، وجد أنها لا تتمتع بالخواص نفسها.
يفيض الماء منه منذ آلاف السنين من دون أن يجف البئر أو ينقص حجم المياه فيه، وكانت مفاجأة مدهشة للعلماء أثناء توسعة الحرم المكي وتشغيل مضخات ضحمة لشفط المياه من بئر زمزم حتي يمكن وضع الأساسات، أن غزارة المياه المسحوبة قابلها فيضان مستمر في الماء، يفور ويمور كأنه امواج البحر.
فإذا كان العلم يقول هذا ويتعجب منه، فإن بعض المنقطعين للعبادة في الحرم المكي والعاكفين يروون أسرارا لا يجدون لها تفسيرا، فيكتفون باعتبارها من الغيبيات التي توجب الاستنكار أو الدهشة، فماء زمزم الذي يشربونه في انقطاعهم للعبادة تتغير خواصه فيصبح كانه لبن أو عسل مصفى.
ويقول الكاتب السعودي عمر المضواحي المهتم بالكتابة عن الأماكن المقدسة إن هذا البئر هو أقدس آبار المياه عند المسلمين، وليس هناك شراب على وجه الأرض يفوق مكانة ماء زمزم عندهم. ويحملون لهذا الماء ذي الطعم الفريد، قدسية خاصة، ويؤمنون بأنه مكنوز بأسرار لا قبل للعقل البشري في استيعابها، أو لا يعرفون تفسيرا لتغير خواصه ومنافعه وفق حال شاربه ورغبته.
وهو في لغة «العارفين» بريد الأمنيات المحققة، ولا يخالط قلوبهم ذرة شك في أن «زمزم لما شرب له»، وبأنه كفيل بتحقيق أمنيات شاربه مهما كانت، شرط أن يكون مؤمنا صادق الإيمان والنية، غير مكذب لخاصيته ولا يفعل ذلك كنوع من التجربة.
وعند هؤلاء «العارفين» أيضا أن الله مع المتوكلين وهو يفضح المجربين، فشرب زمزم عندهم للخائف أمان، وللمريض شفاء، وللجائع طعام، ولا يخالط شاربه، لإيمانه القاطع بأسراره، أي عجب أو استنكار فيما لو تغير حاله من محض ماء، إلى شراب من سويق أو لبن أو عسل مصفى، للمنقطعين والعاكفين في البيت العتيق. والمرويات عن هذه الغرائب كثيرة، ناءت بحملها بطون الكتب الدينية وأسفار التاريخ والسير.
يضيف عمر المضواحي: ما يزيد هذا البئر شرفا عند المسلمين أنها حفرت بجناح جبريل، وساقت الملائكة مياهه من أنهار الجنة غياثا للسيدة هاجر وابنها الرضيع إسماعيل (عليهما السلام)، وسقيا لضيوف الرحمن، وليكون آية للناس على مر العصور والأزمان.
وقد كانت رئاسة شئون الحرمين الشريفين، وهي الجهة التي تتولى مسئولية العناية بالمسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة، قد أكملت مشروع توسعة صحن الطواف المحيط بالكعبة المشرفة، ليستوعب الآن نحو ثلاثة أضعاف عدد الطائفين عما كان في السابق.
وقامت بردم مدخل البئر السابق في الجنوب الشرقي من واجهة الكعبة المشرفة، وتسقيف سطحها المفتوح ليدمج مع صحن الطواف. ونقل المدخل الى خارج الحرم من جهة الصفا في المسعى باتجاه جبل أبي قبيس.
ويهدف المشروع لمواجهة كثافة أعداد الحجاج والمعتمرين بعد موافقة الحكومة السعودية على فتح باب العمرة واستقبال نحو 10 ملايين معتمر طوال تسعة أشهر من السنة.
ولماء زمزم أسماء تزيد عن (60) اسما أشهرها زمزم، وسقيا الحاج، وشراب الأبرار، وطيبة، وبرة، وبركة، وعافية. وتمت عدة دراسات علمية بهدف معرفة مصادرها من المياه. وخلصت هذه الدراسات أن بئر زمزم تستقبل مياهها من صخور قاعية تكونت من العصور القديمة، وذلك عبر ثلاث تصدعات صخرية تمتد من الكعبة المشرفة والصفا والمروة وتلتقي في البئر.
وتروي كتب التاريخ الإسلامي أن ماء زمزم نبع باق لا ينقطع الى يوم القيامة. وأن كل المياه تغور قبل يوم القيامة إلا زمزم. وروي عن الضحاك بن مزاحم أنه قال: «إن الله عز وجل يرفع المياه العذبة قبل يوم القيامة، وتغور المياه غير ماء زمزم». وروي عن ابن عباس أنه قال : صلوا في مصلى الأخيار واشربوا من شراب الأبرار . قيل لابن عباس: ما مصلى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب (ميزاب الكعبة)، قيل: وما شراب الأبرار؟ قال: ماء زمزم
العدد 1319 - الأحد 16 أبريل 2006م الموافق 17 ربيع الاول 1427هـ