حقق النجمة فوزاً باهتاً على منافسه المجتهد توبلي في المباراة المؤجّلة من دوري الدرجة الأولى لكرة اليد وبنتيجة 18/30 في مباراة متوسطة المستوى قدم فيها توبلي عرضاً جيداً كان فيه نداً للنجمة وخصوصا غالبية فترات الشوط الأول الذي انتهى لصالح النجمة 12/14.
وجاءت بداية المباراة سريعة حاول فيها النجمة فرض أسلوبه على اللقاء، إلا أن حماس لاعبي توبلي وضع النجمة في موقف حرج، خصوصا مع عدم قدرته على توسيع الفارق إلى أكثر من ثلاثة أهداف على الرغم من سيطرته النسبية على فترات الشوط، غير أن تخاذله في الهجوم ولاسيما مع تقدم الدفاع التوبلاني الذي على رغم تمكنه المرور منه بسهولة إلاّ أنه يتفنن في حال مواجهة الحارس، مما فوّت أكثر من فرصة لتوسيع الفارق وهو ما استغله توبلي في إبقاء الفارق بسيطاً ولهدفين لا أكثر بفضل قدرته في الوقت ذاته على تقديم عرض هجومي جيد أمام الدفاع النجماوي.
وواصل النجمة أداءه الذي غلب عليه الطابع الفردي الذي أثر على مستوى الأداء، ما سهل المهمة على دفاع توبلي الذي تمكن من اصطياد أكثر من كرة والانتقال من خلالها عبر هجمات سريعة تقلص الفارق، ومع ذلك لم يتأثر النجمة، إذ ظل واثقاً من نفسه وقدرته على الخروج فائزاً وهو ما أثر على طريقته في اللعب التي انهى بها الشوط الأول فائزا 12/14.
وفي الشوط الثاني بانت رغبة النجمة في إنهاء اللقاء سريعاً منعاً لأية مفاجآت يمكن أن يحدثها لاعبو توبلي، وهو ما تحقق فعلا من خلال عودة النجمة إلى جماعيته التي تمكن من خلالها في فرض سيطرته الكلية على مجريات المباراة هجومياً ودفاعياً، مستغلا في الوقت نفسه الارتباك الواضح في أداء توبلي الهجومي الذي أثر على المستوى الدفاعي.
وعمل النجمة على تسريع نسق اللعب من أجل فتح الثغرات في دفاع توبلي، إذ نجح في فتح المجال للاعبي الجناح وخصوصا الجهة اليسرى التي تسيدها سيدمجيد الموسوي، كما عمل على الاختراق مستغلا مهارات لاعبيه وقدرتهم على التعامل بإيجابية مع الدفاع المتقدم، ليرفع الفارق سريعا إلى 18/26.
أما توبلي فقد وقع في سلسلة من الأخطاء الفردية خصوصا حال الهجوم على الرغم من تمكنه المرور من الدفاع النجماوي، إلا ان عدم التركيز في التسديد على الحارس النجماوي المتألق في هذا الشوط علي حسن أدى إلى ضياع فرصة تقليص الفارق، وليستغل ذلك النجمة في توسيع الفارق، مستغلا سوء التغطية في الدفاع التوبلاني؛ ليواصل تفوقه حتى نهاية المباراة لصالحه بنتيجة 18/30، أدار اللقاء الحكم الدولي نجيب العريّض والحكم معمر الوطني.
صرح رئيس اللجنة الفنية باتحاد اليد علي حسن أن اللجنة دعت الأندية إلى حضور اجتماع تنسيقي بشأن مستقبل الدوري هذا الموسم وذلك يوم غد (الأربعاء) في مقر الاتحاد بأم الحصم. وقال حسن: إنه سيتم مناقشة وضع فئة الشباب على وجه الخصوص وأخذ رأي الأندية بشأن عملية ضغط دوري الدرجة الأولى والشباب بحيث تلعب الأندية مباراتين كل أسبوع حتى ينتهي دوري الشباب قبل بداية الامتحانات النهائية. يذكر أن دوري الشباب لايزال ساريا في مراحله التمهيدية وتبقت جولتان على نهايته ومن ثم سيتم عمل دورة رباعية لتحديد بطل الدوري.
وفي الجانب الآخر تنطلق اليوم (الثلثاء) مباريات كأس الأشبال بإقامة أربعة لقاءات في الدور التمهيدي، إذ سيلتقي على ملعب الأهلي الخارجي فريقا الأهلي والنجمة عند الساعة 4,30، ثم البحرين وتوبلي عند الساعة 6,00. وعلى ملعب توبلي الخارجي يلتقي أولا عند الساعة 4,30 فريقا الشباب والاتحاد، ثم باربار والتضامن عند الساعة 6,00. وسيتأهل الفائزون الأربعة للدور الثاني الذي جنبت فيه القرعة كلاً من الاتفاق، سماهيج، أم الحصم، والدير.
ضمن دوري الشباب لكرة اليد تعرض المتصدر الدير لأول خسارة له هذا الموسم من الأهلي بنتيجة 27/29 بعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل 13/13 وفي المباراة الثانية حقق الاتفاق فوزا منطقيا على سماهيج 38/43 بعد أن انتهى الشوط الأول 18/20 لصالح الاتفاق.
الدير × الأهلي
الشوط الأول جاء متكافئا نوعا ما مع أفضلية نسبية للدير في أوقات متقطعة في الشوط ولعب الأهلي في الدفاع بطريقة 60 وكان الدفاع الأهلاوي مميزا وصلبا وصعب الاختراق وهذا ما اضطر الديراوية إلى التصويب من الخط الخلفي باستمرار بعد أن وجدوا صعوبة بالغة في الاختراق والأهلي في الهجوم كان مميزا جدا عبر نجمه الأول علي حسين الذي قاد الهجمات الأهلاوية بهدوء وبتركيز تام فأحيانا، اعتمد الأهلي على التصويب من الخط الخلفي عبر تميم عبدالله ومحمد خميس الذي لم يكن في المستوى وأحيانا عن طريق الاختراق عبر لاعب واحد فقط هو علي حسين الذي تميز في الشوط الأول كثيرا وأما الدير في الدفاع فبدا كأنه مفكك في العمق وبالتالي كان ممرا سهلا لهجمات الأهلي على الرغم من أنه كان يلعب بطريقة 1/5 طيلة الشوط بتقدم عبدالله علي ولكن التفكك كان واضحا وفي الهجوم الدير كان مميزا بتحركات لاعبيه وبتطبيق الخطط التكتيكية باستمرار ولكن كل ذلك افتقد إلى النهايات السليمة من خلال التصويب من الخط الخلفي وسجل أكثر من هدف سهل يتحملها حارس الأهلي وبالنسبة للنتيجة فالدير كان متقدما منذ بداية الشوط حتى قبل 5 دقائق منه؛ إذ شهدت المباراة أول حالة تعادل 11/11 قبل أن يتقدم الأهلي لأول مرة أيضا 11/12 ثم انتهى الشوط بالتعادل 13/13.
وفي الشوط الثاني واصل الأهلي تميزه في الشقين الدفاعي والهجومي فيما واصل الدير تواضعه بالنسبة للدفاع الذي كان مفككا منذ الشوط الأول ومنذ الدقائق الأولى بسط الأهلي سيطرة تامة على المباراة بفضل نجمه علي حسين ولاعب الدائرة حسين حسن الذي لعب هو الأخير دورا مهما في فرض تفوق فريقه في الشوط الثاني ولم يكن يجد أية مراقبة من الدفاع والدير واصل اعتماده على الخط الخلفي وخصوصا علي حسن وبالنسبة للنتيجة فإن الأهلي تقدم منذ اللحظات الأولى حتى الدقيقة 20 التي شهدت تعادل الدير 23/23 ولكن الأهلي عاد بتألق حارسه عبدالإله عباس لينهي المباراة 27/29، وقد أدار اللقاء إبراهيم المدني وسعيد جعفر.
الاتفاق × سماهيج
وفي الشوط الأول كان الاتفاق الأكثر تميزا وقاده نجمه الشاب عمار المرزوق بفن ومهارة وسجل أغلب أهداف فريقه سواء من تصويب مباشر من الخط الخلفي أو حتى الاختراق بينما سماهيج كان يدفع ثمن دفاعه الفتوح والمفكك دائما وتقدم الاتفاق بالنتيجة ووصل الفارق في منتصف الشوط إلى 6 أهداف (9/15) لكن التسرع في نقل الكرات والتسديد مكنت سماهيج من تذليل الفارق مع نهاية الشوط الذي انتهى لمصلحة الاتفاق 18/20.
وفي الشوط الثاني واصل الاتفاق تفوقه الذي بدأه في الشوط الأول وفي المقابل بدأ أداء سماهيج يتطور وخصوصا من الناحية الدفاعية وبالنسبة للنتيجة فالاتفاق تسيدها وبفارق أكثر من 4 أهداف دائما قبل أن ينهي المباراة لمصلحته 38/34، وقد أدار اللقاء توفيق عيسى ونادر البزاز
العدد 1320 - الإثنين 17 أبريل 2006م الموافق 18 ربيع الاول 1427هـ