أكد شيخ المدربين وعميدهم عضو مجلس إدارة النادي الأهلي ومستشارها الفني لكرة القدم جاسم المعاودة ابتعاده عن مرافقة فرق النادي الأهلي العمرية لكرة القدم في نهاية هذا الموسم وبعد تحقيق فريق الشباب بالنادي بطولة كأس مسابقة الاتحاد، وذلك بعد نصف قرن على عطائه اللامحدود فقد كان مع كرة القدم مثل الروح والجسد لا يتفارقان، فمنذ العام 1956 حتى هذا الموسم 2006 وهو مرافق لهذه الفرق. وعزا المعاودة قراره إلى عدم قدرته على بذل المزيد بسبب تقدم العمر، وقال: «إن للسن أحكاماً»، ولكن في الوقت نفسه أشار شيخ المدربين جاسم المعاودة إلى أن قراره هذا لا يعني أنه سيبتعد عموماً عن متابعة هذه الفرق وسيكون موجودا بالقرب منهم عن طريق السؤال والتقارير اليومية التي ستصله عن طريق المشرفين.
وأضاف المعاودة «سأكون تحت تصرف جميع المدربين الوطنيين سواء الموجودين في النادي أو خارجه والجميع يعلم موقع مكتبي وأنا حاضر إلى أية استشارة فنية».
وفي سؤال لـ «الوسط الرياضي» عن فرق الفئات بالنادي الأهلي هذا الموسم وأسباب تفوقها وتحقيقها نصف البطولات، قال المعاودة: «إن العمل الجاد والحماس الكبير من مدربي وإداريي هذه الفرق أثمر في نهاية المطاف وعن تحقيق النتائج إلى وجود مجموعة من اللاعبين الموهوبين والمتميزين في هذه الفرق، ففريق الأشبال الذي اكتسح الفرق تباعا بمستويات رائعة جداً أثبت بأنه الأفضل واختيار 8 لاعبين من صفوفه للمنتخب هو أكبر دليل على أفضليته في هذه الفئة، أما فريق الناشئين فإن العمل الذي قام به الكابتن أمير وصادق علي شيء ممتاز، فقد استطاعا أن يشكلا ثنائيا متفاهما وكذلك فريقا جديدا فرض نفسه بين الأربعة الكبار». أما فريق الشباب بالنادي فقد تمكن من تحقيق نتائج لافتة جداً ووصل إلى المباراتين النهائيتين لهذه المسابقة على رغم أنه عانى في البداية بسبب ارتباط الكابتن جاسم محمد بالدورة التدريبية الدولية في بداية الموسم. وبشر شيخ المدربين جميع محبي القلعة الصفراء بأن القاعدة الأهلاوية متينة وزاخرة بالمواهب الكروية، وعلى الجماهير الأهلاوية الصبر بعض الوقت حتى تنمو هذه النسور وتكشر عن أنيابها لتنقض على فرائسها في المستقبل القريب
العدد 1320 - الإثنين 17 أبريل 2006م الموافق 18 ربيع الاول 1427هـ