عاد فريق النجمة ليشارك باربار صدارة دوري الدرجة الأولى لكرة اليد بعد فوزه على البحرين بنتيجة 25/38 في مباراة متوسطة المستوى كان فيها النجمة المتسيد على رغم هفواته الكثيرة وخصوصا في الشوط الأول الذي انتهى لصالحه أيضا 13/16.
وجاءت بداية المباراة متقاربة وخصوصا مع تقديم البحرين لصورة جيدة وخصوصا في الهجوم وتسجيله غالبية الفرص التي سنحت له واستغلاله عدم دخول لاعبي النجمة لأجواء اللقاء وهو الذي افتقد لعنصراً أو عنصرين من لاعبيه الأساسيين أمثال سيدعلي الفلاحي لإصابته، فيما شهدت صفوف البحرين عودة اللاعب فهد جاسم بعد حل مشكلاته من قبل إدارة النادي، لتشهد الدقائق العشر الأولى تعادلا في النتيجة التي وصلت حتى 6/6، ليبدأ بعدها النجمة في استعادة مستواه وخصوصا الدفاعي وتنفيذ طريقة 1/5 بشكل جيد من خلال إبعاد خطورة حسين مدن في التسديد الخارجي، وهو ما استغله النجمة في توسيع الفارق من خلال الهجوم الخاطف او حتى الاختراق.
البحرين من جانبه تأثر بالاستبعاد لأكثر من لاعب، الأمر الذي اتاح للنجمة استغلال هذا النقص في توسيع الفارق، غير ان البحرين وعلى رغم تمكن من خلال فهد جاسم وجاسم بوحمود من جعل النتيجة متقاربة جدا بفضل قدرتهم على اختراق دفاعات النجمة التي تدخل في لحظات شاردة استغلها البحرين جيدا، لكنه لم يكن قادرا على تقليص الفارق لأكثر من 3 أهداف وهو ما انتهى إليه الشوط الأول لصالح النجمة 13/16.
واختلف الشوط الثاني، إذ سادت السرعة أسلوب الفريقين، وخصوصا النجمة الذي حاول تسريع اللعب من خلال الهجوم الخاطف أو التمرير بين اللاعبين من أجل فتح الثغرات التي مكنته من توسيع الفارق إلى 16/22 مع عودته إلى الدفاع التقليدي 6/صفر الذي نجح من خلاله في إيقاف تسجيل البحرين ولو للحظات قليلة.
إثر ذلك غير البحرين دفاعه إلى متقدم 2/3 /1 الذي مكنه من إبعاد خطورة النجمة عن منطقته وأرغم لاعبي النجمة على اللعب خارج التسع أمتار، ما سهل مهمته في اقتناص أكثر من كرة والانتقال بها في هجمات تمكن من خلالها من تقليص الفارق بفضل تحركات فهد جاسم، لكن هذا الفارق لم يكن ليقل كثيرا مع عودة النجمة إلى استغلال بطء عودة لاعبي البحرين إلى الدفاع في حال فقد الكرة، ما أعطى أريحية لمدرب النجمة محمد المراغي الذي قام بإشراك لاعبيه الاحتياطيين الذين واصلو المحافظة على النتيجة حتى نهاية المباراة لصالحه بنتيجة 25/38، أدار اللقاء الحكمان عبدالواحد الإسكافي ورضى شعيب.
سماهيج * الشباب
الشوط الأول كان متكافئا نوعا ما وتقاسم الفريقان الأفضلية في المباراة في أوقات مختلفة وبدأ سماهيج المباراة في الدفاع بطريقة 1/5 تتحول إلى 2/4 مع سير الهجمة الشبابية، وكان الهدف من ذلك الحد من تحركات صانع الألعاب علي مكي والباك الأيسر صادق خميس (محمد النشيط) ولكن لم يستطع سماهيج بهذه الطريقة إيقاف لا علي مكي ولا النشيط من التسديد من الخط الخلفي بالإضافة إلى ذلك وضح ان هناك خللاً واضحاً في العمق بدليل أن لاعب الدائرة في الشباب أمين القلاف سجل 3 أهداف من 8 أهداف في الـ 18 دقيقة الأولى وسجل النشيط وصادق خميس 5 أهداف من الخط الخلفي، وفي الهجوم كان سماهيج أفضل حالا من الدفاع ولعب بتكتيك واضح بالاعتماد على طريقة 2/4 وكانت مميزة وفعالة أعطت التفوق للسماوي في فترات من الشوط وتألق حارس الاتفاق حسين القيدوم كثيرا وتصدى لكرات عدة ببراعة وكانت النتيجة في الشوط متقاربة بين الفريقين ولم يتعد الفارق لأي منهما أكثر من هدفين، وكان آخر تقدم لسماهيج في الدقيقة 20 (8/9) ولكن بعد ذلك ساهمت الأخطاء الهجومية في سماهيج في تفوق الشباب في الدقائق الأخيرة لينتهي (11/12).
وفي الشوط الثاني بدأ الشباب يعتمد على الهجوم المرتد السريع وفيما واصل سماهيج تكتيكه الهجومي في الشوط الأول وما كان ينقصه إلا التسجيل، وجاءت الدقائق الأولى متكافئة بين الفريقين عموماً ولكن الدقائق التالية شهدت صحوة سماهيجية كبيرة وحماساً منقطع النظير بدفاع صلب قاده خليل مشاخيل واعتماد على الفاست بريك في ظل بطء عودة لاعبي الشباب بعد انتهاء الهجمة التي كانوا ينهونها بتسرع خارج الخشبات الثلاث وجاءت النتيجة متعادلة 18/18 في الدقيقة 14 ثم التفوق 18/19 وبعد ذلك واصل السماوي تألقه الملحوظ إذ رفع الفارق إلى هدفين 18/20 بعدها أحس التونسي محمد فتحي بخطورة الموقف وطلب وقتا مستقطعا ليعيد الفريق إلى المباراة مرة أخرى وفعلا نجح الشباب في ذلك وارتكب الهجوم السماوي أخطاءً هجومية ساعدت الشباب على اللحاق بالنتيجة 21/21 ثم تدخلت الخبرة الشبابية في وقتها وفي الدقائق الأخيرة تمكن من الفوق في النتيجة وإنهاء المباراة 24/26. أدار اللقاء نجيب العريض وميرزا أحمد
العدد 1324 - الجمعة 21 أبريل 2006م الموافق 22 ربيع الاول 1427هـ