أبدى رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف حذره حيال الرواية الرسمية القائلة إن المعتدي على كنائس الأقباط في 14 ابريل/نيسان الجاري مختل عقليا، وقال في حديث نشر أمس انه «لا يستطيع» تأكيد هذا الأمر. وصرح نظيف لصحيفة «الأهرام» «خلال مرحلة التحقيق يجب إلا نتسرع، فانا لا أميل للقول إن هذا الرجل مجنون أو غير مجنون، إذ إن التسرع يفقد المصدقية ويمكن أن يسبب أزمة أكبر».
وكانت أربع كنائس تعرضت الجمعة الماضي في الإسكندرية لاعتداءات أسفرت عن مقتل القبطي نصحي عطالله جرجس (78 عاما) وإصابة 17 آخرين بجروح. وأعلنت السلطات أن مهاجم الكنائس الثلاث محمود صلاح الدين عبدالرازق (25 عاما) مصاب «باضطراب نفسي» لكن الأقباط يرفضون الرواية الرسمية لما حدث.
إلى ذلك، أكد مجلس الشورى إدانته الكاملة لاعتداءات الإسكندرية. وأصدر بيانا رفض فيه أي اعتداء على دور العبادة، مؤكدا على أن الشعب المصري شعب واحد مسلميه ومسيحييه ويقف بالمرصاد ضد أي إخلال بالوحدة الوطنية.
وقال رئيس المجلس صفوت الشريف إن حادث الاعتداء البغيض كان له أبلغ الأثر في نفوسنا جميعا مسلمين وأقباط
العدد 1325 - السبت 22 أبريل 2006م الموافق 23 ربيع الاول 1427هـ