قال الرئيس التنفيذي للبحرينية الكويتية للتأمين إبراهيم الريس إنه على رغم الظروف الصعبة التي شهدتها البحرين في الآونة الأخيرة تمكنت الشركة من تحقيق نتائج مرضية في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس/ آذار 2011، إذ بلغ صافي الأرباح في نهاية الفترة 1.13 مليون دينار بالمقارنة مع 1.3 مليون دينار بحريني في الربع الأول من العام 2010.
ويأتي هذا الانخفاض نتيجة لعدم إدراج بعض عوائد الاستثمارات في حسابات الربع الأول من العام الحالي فيما كانت قد أدرجت في حسابات الربع الأول من العام السابق، وقد أثر ذلك على صافي الدخل من الاستثمارات.
كما تم خلال هذا العام تغيير طريقة احتساب احتياطي الأخطار السارية من الطريقة اليدوية إلى الطريقة الآلية الأكثر دقة اكتوارياً، وقد ترتب على هذا التغيير رصد احتياطي إضافي بلغ 270 ألف دينار بحريني تقريباً، وقد أثر ذلك على الأرباح الفنية التي انخفضت بنسبة 10 في المئة من 1.18 مليون دينار في الربع الأول من العام السابق إلى مليون دينار في الفترة نفسها من العام الحالي.
وبلغ إجمالي الدخل من الأقساط في نهاية الربع الأول من هذا العام 9,7 ملايين دينار بالمقارنة مع 9,9 ملايين دينار للفترة نفسها من العام السابق.
كما بلغ العائد على حقوق المساهمين 4,4 في المئة في نهاية الربع الأول من العام 2011 بالمقارنة مع 5,4 في المئة للفترة نفسها من العام 2010، كما بلغت ربحية السهم في نهاية الربع الأول من العام الحالي 17 فلساً بالمقارنة مع 20 فلساً للفترة نفسها من العام السابق.
وقال الريس: «إن الأحداث الأخيرة التي مرت بها البحرين قد أثرت على قطاع التأمين بشكل خاص، حيث يعتمد في نموه على نمو القطاعات الاقتصادية الأخرى، إلا أننا على ثقة بأن قوة ومتانة الاقتصاد البحريني وتكاتف الشعب البحريني كفيل بتجاوز هذه الأزمة سريعا، وسوف يتمكن الاقتصاد البحريني من تحقيق معدلات النمو المرتقبة، الأمر الذي سوف يكون له انعكاس إيجابي على أداء قطاع التأمين في البحرين في الفترة القادمة متطلعا بتفاؤل إلى المستقبل»
العدد 3161 - الثلثاء 03 مايو 2011م الموافق 30 جمادى الأولى 1432هـ