العدد 3164 - الجمعة 06 مايو 2011م الموافق 03 جمادى الآخرة 1432هـ

ريال مدريد يحطم «الرقم القياسي» للعب الخشن

التاريخ الأسود في دوري الأبطال، والذي يتعلق بعدد الأخطاء المرتكبة في مباراة واحدة أصبح يحمل اسما جديدا، هو ريال مدريد.

وبات النادي الملكي صاحب الرقم القياسي لعدد الأخطاء المرتكبة في مباراة واحدة، بعد أن أوقفت صافرة البلجيكي فرانك دي بلكير تدخلاتهم على لاعبي برشلونة في إياب نصف نهائي دوري الأبطال 31 مرة في رقم لم يحدث من قبل.

ويبدو الرقم أكثر إدهاشا بالنظر إلى غياب البرتغالي بيبي، أكثر اللاعبين ارتكابا للأخطاء في مباريات «الكلاسيكو» الثلاث الماضية.

ومن بين 31 خطأ ارتكبه لاعبو الريال، كان هناك 11 بحق أفضل لاعبي العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

بدوره لم يرتكب لاعبو برشلونة طيلة اللقاء سوى 10 أخطاء فقط، أي أقل من ثلث المحتسب على لاعبي فريق العاصمة.

وتتوالى انتقادات الأسماء الكبيرة في عالم الساحرة المستديرة للأداء الذي يقدمه ريال مدريد مع مدربه البرتغالي جوزيه مورينهو.

وكان آخر هؤلاء المنتقدين هو المدير الفني للمنتخب الدنماركي مورتن أولسن، الذي اعتبر تأهل برشلونة إلى نهائي دوري الأبطال الأوروبي على حساب النادي الملكي بمثابة «أمر جيد لكرة القدم».

وقال أولسن: «كان عليهم ببساطة لعب نوع آخر من كرة القدم».

كما انتقد المدرب الدنماركي نظيره البرتغالي بشكل مباشر «تصرفه قبل وأثناء وبعد مباراة الذهاب ليس جيدا لكرة القدم وغير محترم»، معتبرا أنه «من الخطأ» تبرير سلوكياته الغريبة بأنه يحقق الانتصارات.

فرق أخرى مكروهة

بيد أن ريال مدريد «مورينهو» ليس الاسم الأول في قائمة طويلة من الفرق التي كسبت كراهية جماهير الكرة بسبب اعتمادها على الأداء القوي أو حسابات المكسب والهزيمة من دون جمال الأداء. ومن بين تلك الفرق على سبيل المثال:

بايرن ميونخ (2001)، إذ حصد النادي البافاري في ذلك العام لقب دوري الأبطال على حساب فالنسيا الإسباني بركلات الترجيح، عبر أداء نفعي صرف، برز الجمال فيه فقط لغيابه المطلق. وبالنظر إلى طبيعة لاعبين مثل أوليفر كان، أو شتيفن إيفنبرغ أو حسن صالح حميديتش، بالتأكيد ستبدو الأمور أسوأ بكثير.

منتخب اليونان (2004)، والذي توج أحفاد الإغريق أبطالا لأوروبا في البرتغال على حساب أصحاب الأرض، بعد أسلوب أداء مغرق في الإغلاق الدفاعي. ومن المؤكد أن الجميع سيتذكرون المبدع لويس فيغو، لكن لا أحد سيتذكر «ثلاثي التدمير» اليوناني لهجمات المنافسين المكون من باسيناس وزاغوراكيس وكاستورانيس.

منتخب إيطاليا (1982)، إذ توج «الأتزوري» بطلا لمونديال إسبانيا، في حين لا يزال محللو كرة القدم حتى اليوم يبكون ضياع البطولة ما يعد أفضل منتخب للبرازيل، وربما لكرة القدم عبر تاريخها، بقيادة سقراط وزيكو.

منتخب الأرجنتين (1990)، وربما يكون كارلوس بيلاردو هو المدشن الحقيقي للكرة المملة، عندما خسر نهائي مونديال إيطاليا أمام ألمانيا. لا تزال مباراة نصف النهائي التي تغلب فيها على أصحاب الأرض تبدو إلى اليوم واحدة من بين الأكثر ظلما في نتيجتها.

فريق أرسنال (1995)، إذ قبل الكرة الجذابة التي قدمها سيسك وفان بيرسي وهنري وبييركامب ووالكوت، كان هناك أرسنال يلعب بطريقة أكثر دفاعية ومحافظة، حتى أن إنجلترا نفسها لم تكن تحتمل مشاهدته. لحسن الحظ أنه تغير

العدد 3164 - الجمعة 06 مايو 2011م الموافق 03 جمادى الآخرة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً