أعلن وزير شئون البلديات والتخطيط العمراني جمعة الكعبي عن إطلاق المرحلة الثانية من الحملة المجتمعية الوطنية تحت مسمى «إعمار» في جميع محافظات مملكة البحرين الخمس بالتعاون والتنسيق مع المجالس البلدية والجهات الحكومية ذات العلاقة.
وقال بيان صحافي صدر عن الوزارة أمس الأربعاء (11 مايو/ أيار 2011)، إن البرنامج يأتي تعزيزاً للمشاركة المجتمعية ودور أبناء الوطن في إعمار مملكة البحرين ونماءها وتحقيق التنمية المستدامة, وامتداداً للحملات الوطنية السابقة التي حققت نجاحا وتفاعلا جماهيريا من قبل المواطنين كحملتي «ارتقاء» و «التزام».
وأضاف الكعبي في تصريحه أن برنامج «إعمار»، يعتبر بمثابة حملة وطنية شعبية لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بالواقع الحضري في المناطق من خلال ما تتضمنه الحملة من مشاريع للتطوير والتجديد الحضري بما يسهم في توفير أفضل الخدمات للمواطنين، وذلك ضمن معطيات الرؤية الاقتصادية والاستراتيجية الوطنية 2030. وأوضح أن الوزارة تسخر جميع إمكاناتها ومواردها لإنجاح هذه الحملة نظراً إلى دورها في تعزيز المشاركة المجتمعية في بناء الوطن ونموه وتعزيز الانتماء لمملكة البحرين. وأضاف الكعبي أن النظام البلدي الجديد يتميز بالمشاركة الشعبية كأحد روافد المشروع الوطني لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث حرصت الوزارة وبالتعاون مع المجالس البلدية على تعزيز دور المجتمع بفئاته ومؤسساته في تحقيق التنمية المستدامة الشاملة, حيث ستكون انطلاقة البرنامج موجهة لجميع فئات المجتمع العمرية. وأضاف الوزير أن احد أهم أهداف الحملة تعزيز مشاركة أبناء الوطن في إعماره من خلال مساهمتهم في تنفيذ أعمال برامجها ومشاريعها, والذي يترجم حب المواطنين لوطنهم ودورهم في تحقيق نماءه وتطوره. وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع كحملة «ارتقاء» في المحافظة الشمالية وحملة «التزام» في محافظة العاصمة شهدت تفاعلا جماهيريا منقطع النظير ترجم حرص المواطنين على الإسهام في تنمية الوطن ورقيه, وقد قامت الوزارة بدعم المشروع إيمانا منها بدوره في تحقيق رفاهية المواطنين.
وأوضح الكعبي أن مشروع «إعمار» سيكون بمثابة انطلاقة جديدة للعمل البلدي في مملكة البحرين نظراً إلى تنوع برامجه التي ستتضمن وضع حجر الأساس لمشاريع تنموية بلدية وحملات للتشجير والتجميل وتطوير الواجهات البحرية وتنمية القرى والمدن
العدد 3169 - الأربعاء 11 مايو 2011م الموافق 08 جمادى الآخرة 1432هـ