العدد 3175 - الثلثاء 17 مايو 2011م الموافق 14 جمادى الآخرة 1432هـ

المصادفة تفرض نفسها في اللقاء الأول لديمتري مع الاتحاد

فرضت المصادفة نفسها في اللقاء الأول للمدرب ديمتري مع لاعبي فريق الاتحاد بعد أن أعاد الاتحاديون التعاقد مع البلجيكي مجددا لإنقاذ الفريق من حالة عدم التوازن التي يمر بها هذا الموسم إثر تجربتين فاشلتين مع المدرسة البرتغالية بعد أن تعاقد النادي مع مانويل جوزيه ثم توني اوليفيرا.

وأقيل اوليفيرا من منصبه الأسبوع الماضي، فأعاد الاتحاد الوصل مع المدرب السابق ديمتري لتولي المهمة وخصوصا انه ينافس في دوري أبطال آسيا إذ يلتقي غريمه الهلال في الدور الثاني الأسبوع المقبل.

المصادفة حضرت بأن يكون اللقاء الأول للمدرب الجديد مع الهلال، فآخر مباراة أشرف فيها ديمتري على الاتحاد كانت في نهائي كأس الملك وفاز فيها الاتحاد على الهلال بالذات بثنائية المدافعين أسامة المولد وحمد المنتشري.

ديمتري طلب فور وصوله أن يشرف على الفريق في لقائه أمام الشباب على الرغم من أن الترتيبات الاتحادية كانت بأن يتابع اللقاء من المدرجات على أن يقوده فيها المدرب المساعد حسن خليفة.

ظهر الاتحاد بمستوى أفضل من اللقاءات السابقة وكاد يحسم نتيجة المباراة لو أحسن لاعبوه التعامل مع الفرص العديدة التي سنحت للفريق ما ولد نوعا من الارتياح لدى الاتحاديين بأن المدرب قادر على إعادة الفريق الى مستواه، وخصوصا أنه يملك كلمة السر لإخراج طاقات اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق الانتصارات.

يعد البلجيكي ديمتري المدرب الذهبي في تاريخ النادي الاتحادي لما يملكه من خبرة ومعرفة تامة باللاعبين الذين حققوا معه بطولة الدوري عام 2007، كما انه حقق مع الفريق 8 بطولات منها 3 ألقاب في الدوري.

وهي المرة الخامسة التي يشرف فيها ديمتري على تدريب الاتحاد خلال 13 عاما بداية من 1997.

المدرب العجوز طلب من إدارة ناديه على وجه السرعة تسجيلات مباريات الاتحاد أمام الهلال في الموسمين الأخيرين للاستعانة بها في دراسة الفريق الأزرق، كما طلب تقييما كاملا من مساعديه عن مستويات اللاعبين في الفريق، واطلع على التقارير التي قدمت من المدربين السابقين مانويل جوزيه وتوني اوليفيرا.

قليل من الاتحاديين يعرفون السر الحقيقي الذي دفع إدارة ناديهم لإعادة التعاقد مع المدرب البلجيكي للمرة الرابعة خلال الاثنتي عشرة سنة الأخيرة، اذ لم يأت التعاقد معه في هذه الفترة الحرجة من الموسم بعد إقالة اوليفيرا بسبب رصيده الذي حققه مع الفريق خلال السنوات الماضية فقط الذي بلغ 8 ألقاب وضعته على رأس قائمة المدربين الذين تركوا بصمة ذهبية في تاريخ العميد، إذ إن أهم الأسباب التي أتت به في هذا التوقيت العلاقة الخاصة جدا التي تربطه بعدد من عناصر الفريق المؤثرة.

فقائد الفريق اللاعب محمد نور كان ديمتري أول من دفع به للمشاركة العام 1997، وهي السنة التي حقق فيها الفريق الثلاثية الشهيرة، إذ كان «الداهية»، وهو اللقب الذي أطلقه جمهور الاتحاد على ديمتري، يصر على نور في مركز المحور الدفاعي بالرغم من وجود العديد من الأسماء اللامعة في ذلك الوقت، إذ كان نور في ذلك التاريخ لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره.

الاسم الثاني الذي أهداه ديمتري للاتحاديين هو المدافع الصلب أسامة المولد، فبعد أن شاهده في مباراة لفريق الناشئين في الاتحاد أصر على ترقيته مباشرة إلى الفريق الأول، وكان ذلك في التعاقد الثالث له مع نادي الاتحاد العام 2001، وما يزال الاتحاديون يتذكرون الحركات الاستعراضية التي قام بها ديمتري عندما أحرز أسامة هدفه الأول مع الفريق في أول مباراة خاضها ضد الاتفاق فرحا بنجمه الصغير الذي يواصل تألقه حتى الآن.

وهناك نجم الهجوم نايف هزازي، فديمتري يعد أول من أشار إلى نجومية هذا اللاعب ومنحه الفرصة الأولى في مباراة خاضها الاتحاد أمام النصر، وفي نفس فترة اكتشاف هزازي كان البلجيكي يراهن على نجومية سلطان النمري حتى أنه دفع به في المباراة النهائية للدوري أمام الهلال وفاز فيها الاول.

وكانت إدارة الاتحاد قد حسمت أمر المدرب واستقرت المشاورات بين قياداتها على أن يكون ديمتري هو رجل المرحلة المقبلة لتولي مهمة قيادة الفريق لمدة شهر ونصف الشهر.

الاتحاد كان أقال اوليفيرا استجابة لضغوط من جانب جماهير النادي والإعلام الرياضي الذي اتهم ب»التخبط الواضح واختيار أسلوب لعب غير منطقي لا يتناسب مع أهمية المباريات التي يخوضها الفريق

العدد 3175 - الثلثاء 17 مايو 2011م الموافق 14 جمادى الآخرة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً