حصل الاتحاد البحريني لكرة القدم على الموافقة الرسمية والنهائية من الديوان الملكي بإقامة وتنظيم مسابقة كأس الملك المفدى «أغلى الكؤوس» وذلك خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر/ أيلول 2011، ليتأكد بصورة رسمية انتهاء منافسات الموسم الكروي الجاري.
وكان اتحاد الكرة خاطب رسميا الديوان الملكي خلال الفترة الماضية لتنظيم هذه البطولة الغالية على الجميع لما لها من مكانة مرموقة بين جميع منتسبي الكرة البحرينية.
وبهذه المناسبة قدم رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم شكره وتقديره للقيادة الرشيدة والمسئولين بالديوان الملكي وحرصهم على إقامة وتنظيم هذه البطولة الغالية على جميع الرياضيين، وقال سلمان بن إبراهيم: «حرص المسئولين على تنظيم المسابقة دليل على أهميتها لما تحمله من مكانة وهذا يمثل مصدر قوة لها بين البطولات المحلية»، معتبرا تنظيم المسابقة من جانب اتحاد الكرة مكسبا وفخرا واعتزازا لا يضاهيه أي شيء آخر وخصوصا أنها تحمل اسما غاليا على قلوب الجميع وهو حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مشددا على أن الرياضة البحرينية عموما وكرة القدم خصوصا تحظى بشرف الدعم والرعاية والاهتمام من القيادة الرشيدة للمملكة وخاصة من جلالة الملك المفدى وهو الرياضي الأول على مستوى المملكة.
وأشار رئيس اتحاد الكرة إلى أن مسابقة «أغلى الكؤوس» تمثل قمة البطولات المحلية وخلالها يبحث الجميع على إنجاحها علاوة على التنافس الشريف بين الأندية للوصول للمباراة النهائية والفوز بكأسها الغالية، بالإضافة إلى التشرف بمصافحة والسلام على العاهل المفدى وهي بمثابة الجائزة الكبرى الذي يحصل عليها الرياضي، مؤكدا أن اتحاد الكرة لن يألو جهدا في تجنيد جميع طاقاته وقدراته وإمكاناته لتنظيم المسابقة والمساهمة في نجاحها وجعلها كرنفالا احتفاليا تليق بحامل اسمها الغالي.
وقال رئيس اتحاد الكرة: «تعودنا أن تكون المباراة النهائية لهذه المسابقة الغالية مهرجانا للحب والوفاء والولاء للقيادة الرشيدة، والنهائي عرسا رياضيا كبيرا يحظى بدعم ورعاية العاهل المفدى»، متمنيا في ختام حديثه النجاح والتوفيق للجميع للوصول للأهداف التي من أجلها وضعت الرياضة
العدد 3189 - الثلثاء 31 مايو 2011م الموافق 28 جمادى الآخرة 1432هـ