قررت اللجنة الأولمبية البحرينية إيقاف بطل كمال الأجسام عرفات يعقوب يوسف والدراجين محمد حسين ويحيى الدين ذياب من مزاولة نشاطهم الرياضي محليا وخارجيا لمدة سنتين بسبب ثبوت تعاطيهم منشطات محظورة بحسب تقرير لجنة المنشطات التابعة للجنة الأولمبية البحرينية التي يترأسها حسين الحداد والتي كانت عقدت سلسلة من الاجتماعات المنفردة مع كل لاعب من اللاعبين المذكورين الذين اعترفوا بما نسب إليهم من اتهامات وشددت اللجنة على مراقبة الرياضيين البحرينيين وخصوصا أولئك الذين ينتمون إلى ألعاب ذات احتمالية كبيرة لتعاطي المنشطات.
وكانت هذه اللجنة بحثت التقارير الواردة إليها من لجنة مكافحة المنشطات بالدورة الأولى للألعاب الشاطئية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي نظمتها البحرين في أكتوبر/ تشرين الأول 2010 ولجنة مكافحة المنشطات ببطولة مجلس التعاون للطرق وطواف مجلس التعاون للدراجات الهوائية اللتين أقيمتا في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهري يناير/ كانون الثاني ومارس/ آذار 2011 وتأكدت من ثبوت تورط اللاعبين الثلاثة في تعاطي مواد منشطة محظورة، ما ترتب عليه إيقاف لاعب بناء الأجسام عرفات يعقوب لمدة سنتين اعتبارا من 7 فبراير/ شباط 2011 ولغاية 6 فبراير 2013 وسحب ميداليته الفضية التي حصل عليها في دورة الخليج الأولى للألعاب الشاطئية إلى جانب سحب الشهادة والمكافأة وذلك استنادا إلى المادة 10-2-1 من قانون الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «الوادا».
وفي الإطار نفسه، تم إيقاف الدراج محمد حسين علي لمدة سنتين اعتبارا من 23 يناير 2011 حتى 22 يناير 2013 بعد ثبوت تعاطيه مواد منشطة محظورة في الجولة الختامية لطواف الخليج التي أقيمت خلال يناير الماضي.
أما الدراج الناشئ يحيى الدين ذياب فقد جرد من الميداليات الذهبية الثلاث التي حصل عليها في بطولة مجلس التعاون للطرق التي أقيمت في الإمارات خلال مارس الماضي بعد ثبوت تعاطيه مواد منشطة محظورة خلال البطولة وإيقافه لمدة سنتين ابتداء من 29 مارس 2011 حتى 28 مارس 2013.
وأعربت اللجنة الأولمبية البحرينية عن أسفها الشديد لتورط 3 من الرياضيين البحرينيين في قضية تعاطي منشطات محظورة وهو ما يتعارض تماما مع توجهات اللجنة الأولمبية البحرينية التي كانت ومازالت تؤكد أهمية الالتزام بكل الأنظمة الدولية الداعية إلى مكافحة تعاطي المنشطات في الأنشطة الرياضية والتزامها بالاتفاقيات المبرمة مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «الوادا» بالإضافة إلى التزامات الحكومة البحرينية باتفاقيات دولية مماثلة مع اليونسكو
وكررت اللجنة الأولمبية توجهاتها إلى جميع الاتحادات الرياضية بالتشديد على لاعبيها بعدم تعاطي أي مواد غذائية تكميلية أو أي عقاقير طبية أخرى حتى لو كانت علاجية من دون استشارة الطبيب المختص للتأكد من خلوها من أي من العناصر المدرجة في جدول المحظورات الصادر من «الوادا».
كما وجهت اللجنة الأولمبية جميع اللاعبين إلى أهمية إبلاغ اللجان المختصة في الدورات والبطولات مسبقا في حال تعاطي أدوية طبية لأمراض مزمنة مع إبراز الأدلة والمستندات التي تدعم مثل هذه الحالات.
وأكدت اللجنة الأولمبية البحرينية بأنها لن تتهاون مع أي لاعب أو إداري أو مسئول يتورط في مثل هذه الحالات المحظورة حفاظا على سمعة مملكة البحرين وسمعة الرياضة البحرينية
العدد 3189 - الثلثاء 31 مايو 2011م الموافق 28 جمادى الآخرة 1432هـ