تدخل منافسات بطولة دوري الاتحاد البحريني لكرة اليد للدرجة الأولى المرحلة قبل الأخيرة، فيتحدد اليوم فارسا الرهان على درع موسم 2010/2011، إذ يقام الدور نصف النهائي بلقاء الأهلي مع الدير في الساعة 5:00 مساء، وبعد ذلك الاتفاق مع النجمة في تمام الساعة 6:30 مساء، وتقام المباراتان على صالة اتحاد اليد في أم الحصم.
وتدخل الأندية الـ 4 المتأهلة لهذا الدور بطموحات مختلفة، فالأهلي وفي ظل غياب أبرز لاعبيه يطمح في المحافظة على لقب الموسم الماضي، والنجمة يطمح في العودة لمنصات التتويج بغرض الذهب لا الفضة وتحقيق بطولة بعد عامين من الغياب عن الألقاب، فيما الدير الذي ظل ينافس على المراكز الأربعة الأولى طيلة السنوات العشر الماضية يأمل في تحقيق أفضل مركز في تاريخه، والأمر لا يختلف عن الاتفاق القادم حديثا للمنافسة بعد أن حقق المركز الرابع الموسم الماضي يضع عينه على أكثر من ذلك بكل تأكيد.
ووصل الدير للدور نصف النهائي حاملا صدارة المجموعة الثانية بجمعه 14 نقطة من فوزه على الشباب والنجمة والاتحاد والبحرين وتعادله مع التضامن، أما الأهلي فوصل وصيفا للمجموعة الأولى بجمعه 12 نقطة من فوز على باربار وأم الحصم وسماهيج وخسارته أمام الاتفاق وتعادله مع توبلي، بينما الاتفاق جاء بطلا للمجموعة الأولى بفوزه على توبلي والأهلي وأم الحصم وسماهيج وخسارته من باربار، وأخيرا النجمة وصيفا للمجموعة الثانية بحسمه التأهل في الجولة الأخيرة بفوزه على الشباب وقبل ذلك الاتحاد والبحرين والتضامن وقد خسر مباراة واحدة أمام الدير.
ويعتبر الدير أفضل الفرق من الناحية الفنية أداء ونتيجة بقيادة الحارس الدولي محمد عبدالحسين الذي يدين له الديراويون بالفضل الأكبر في الصدارة والتأهل بها، ولعل قوة الدير تكمن في الدور الذي يلعبه كحارس وممول رئيسي في الهجوم الخاطف للجناحين البارزين علي زهير والسيدشهاب موسى، ويدرك الأهلاويون جيدا في ظل النقص الذي يعاني منه أنه سيعاني كثيرا لو كثرت أخطاؤه الهجومية لأنها ستترجم أهدافا، ولذلك فإنه سيعتمد على قدرات علي حسين وأحمد طرادة وحسن شهاب بالذات للذهاب بالفريق بعيدا في المباراة.
وفي الوقت الذي فيه الظروف متباينة بين الأهلي والدير، فإن الظروف أقرب لأن تكون متشابهة بين النجمة والاتفاق، فالفريقان دخلا الموسم بالأسماء الأكثر أهمية فنيا لديهما، ويبقى فارق الخبرة عاملا مهم ويصب في مصلحة النجمة الذي يمتلك لاعبين قادرين على حسم الأمور في مباراة هامة وحساسة كهذه من تجارب السنوات الماضية، ومن الناحية الفنية فإن الفريقين يمتلكان حلولا هجومية متنوعة ويمتازان بقوة الدفاع وإن كان الحراسة في النجمة في وجود محمد أحمد وعبدالله الزري أفضل نسبيا
العدد 3189 - الثلثاء 31 مايو 2011م الموافق 28 جمادى الآخرة 1432هـ