قال رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض اليوم الأربعاء إن القدس الشرقية لن تكون إلا عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.وأكد فياض ، في حديثه الأسبوعي للإذاعات المحلية، أن السلطة الفلسطينية عاقدة العزم على حماية مدينة القدس ودعم صمود أهلها "لتكون تاج دولتنا وعاصمتها الأبدية".وشدد على أن السلطة الفلسطينية تضع القدس في رأس سلم الأولويات لـ"تعميق وتعزيز جاهزيتنا الوطنية لتجسيد دولتنا على الأرض".وحول عقد الحكومة الإسرائيلية اجتماعها الأسبوعي في القدس الشرقية الأحد الماضي، قال فياض إن هذه الخطوة تأتي في سياق سعي الحكومة الإسرائيلية المستمر لتثبيت عزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وطمس عروبتها، والإعلان عن مشاريع بمئات الملايين من الدولارات بما يخدم هذه الأهداف.وأكد أن السلطة ستواصل تنفيذ المشاريع والمبادرات الكفيلة بدعم القدس، شاكرا الدول العربية على ما قدمته من دعم لـ"تعزيز صمود شعبنا ودعم إصراره على حماية القدس".وأشار في نفس الوقت إلى الحاجة الفلسطينية للمزيد من الدعم العربي "الذي يمكننا من مواجهة المخاطر المحدقة بالقدس ومكانتها ومستقبلها".وخاطب فياض صناع القرار الدولي بالقول إن "مبادئ الحرية لا تتجزأ، وإن ما تقوم به إسرائيل ضد شعبنا، وخاصة في القدس، يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولا بد من دعم حق شعبنا في تقرير مصيره وتمكينه من العيش بحرية وكرامة في دولته المستقلة، وعاصمتها القدس على حدود عام 1967".وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح الليلة الماضية، بأن مدينة القدس "لن يتم تقسيمها بعد الآن"، متعهدا بمواصلة البناء والتطوير فيها.وأقرت الحكومة الإسرائيلية الأحد الماضي خطة خاصة لتعزيز مكانة القدس كـ"مدينة سياحية وكمركز لإجراء الأبحاث العلمية والتطوير والصناعة" بتكلفة 296 مليون شيكل (الدولار يساوي 48ر3 شيكل) خلال الفترة بين عامي 2011 و 2016.