لفتت وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف إلى أن الوزارة وبالتنسيق مع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية والجهات المختصة ورؤساء المآتم ستعمل على دراسة الإجراءات التنظيمية القائمة وما يجري من تنسيق مستمر مع رؤساء المآتم الحسينية بخصوص تحديد وترتيب مواعيد وأوقات ومناسبات إحياء الشعائر الدينية وخروج المواكب الحسينية، بغية الوصول إلى اتفاق يتم بموجبه بلورة الشكل التنظيمي المناسب، مبينة أن ذلك يستهدف إيجاد إطار تنظيمي محدد للموضوع.
وأكدت الوزارة في بيان أصدرته أمس الثلثاء (7 يونيو/ حزيران 2011) أن مسئولية حفظ وتأكيد حق إحياء الشعائر الدينية لا يتعارض والإجراءات التنظيمية الهادفة إلى صون هذا الحق ومنع إخراج هذه المناسبات الدينية عن مسارها ودورها، لافتة إلى ما شهدته البحرين في السنوات الأخيرة من بروز ظاهرة التسييس لمجالس ومواكب وقصيدة العزاء بالشكل الذي مثـَّل خروجاً على روح المناسبة ورمزيتها. (التفاصيل ص7)
أصدر عدد من كبار علماء الدين في البحرين (الشيخ عيسى أحمد قاسم، السيد عبدالله الغريفي، السيد جواد الوداعي، الشيخ عبدالحسين الستري والشيخ محمد صالح الربيعي)، بياناً أمس (الثلثاء 7 يونيو/ حزيران 2011)، دعوا فيه إلى التمسك بالمواكب الحسينية ومجالس العزاء التي اعتادت البحرين على إحيائها منذ سنين مديدة.
واكد «ضرورة تحاشي كل ما من شأنه أن يشكّل انتهاكاً لحرية ممارسة الشعائر الدينية، الأمر الذي يفرض علينا أن نعبّر عن رفضنا الشديد لهذا الاستهداف».
ورأى العلماء أنه لا مبرّر إطلاقًا لممارسات تدفع في اتجاه التأزيم والاحتقان والغضب والهيجان، وتمثّل خروجًا على حقِّ المواطنة، وحرمة الشعائر الدينية، ونصِّ الميثاق والدستور، والأمن الديني، وتُحدث أضرارًا بليغة بمصلحة الوطن.
لفتت وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف إلى أن الوزارة وبالتنسيق مع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية والجهات المختصة ورؤساء المآتم ستعمل على دراسة الإجراءات التنظيمية القائمة وما يجري من تنسيق مستمر مع رؤساء المآتم الحسينية بخصوص تحديد وترتيب مواعيد وأوقات ومناسبات إحياء الشعائر الدينية وخروج المواكب الحسينية، بغية الوصول إلى اتفاق يتم بموجبه بلورة الشكل التنظيمي المناسب، مبينة أن ذلك يستهدف إيجاد إطار تنظيمي محدد للموضوع. وأكدت الوزارة في بيان أصدرته أمس الثلثاء (7 يونيو/ حزيران 2011) الحرص الثابت على رعاية وصون الحريات الدينية وحرية ممارسة الشعائر والمواكب والاجتماعات الدينية، معربة عن اعتزازها بما تملكه مملكة البحرين من تاريخ مشرق ظل طوال السنين المثال الساطع لملتقى الأديان والتسامح وحرية الإحياء للمناسبات الدينية بما يكفل ويراعي الخصوصية المذهبية وطبقاً للعادات المرعية في البلاد.
وقالت الوزارة إن مسئولية حفظ وتأكيد حق إحياء الشعائر الدينية لا يتعارض والإجراءات التنظيمية الهادفة إلى صون هذا الحق ومنع إخراج هذه المناسبات الدينية عن مسارها ودورها، لافتة إلى ما شهدته البحرين في السنوات الأخيرة من بروز ظاهرة التسييس لمجالس ومواكب وقصيدة العزاء بالشكل الذي مثـَّل خروجاً على روح المناسبة ورمزيتها.
وذكرت الوزارة أن مملكة البحرين وشعبها بمختلف طوائفه ومذاهبه عاش وترعرع وعرف هذه المناسبات بغير هذه العادات الغريبة وما تشهده بعضها من أطروحات واصطفافات لا تمت للشعائر بأي صلة، قائلة إن مقام ومكانة أهل بيت النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، هي أعظم وأكبر من اختزالها أو تجييرها لصالح أطروحات حزبية أو أغراض سياسية ضيقة، مؤكدةً على دور المنبر الحسيني في نشر الفضيلة ومحبة آل بيت الرسول الأعظم وتعميق الروابط الاجتماعية وتعاليم القرآن في إطار الخطاب الوحدوي الجامع واستلهاماً واقتداءً بسيرة النبي الأكرم وآل بيته وصحابته الكرام الذين كرسوا جلّ حياتهم خدمة للدين الإسلامي الحنيف والدفاع عن وحدة وعزة الأمة. وأكدت وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف في ختام بيانها، المسئولية المشتركة الملقاة على عاتق الجميع تجاه واجب حفظ تاريخ وهوية الوطن وما ورثه أباً عن جد من روح وعادات أصيلة وأعراف لها خصوصيتها وسمتها البحرينية الخالصة ومنها صور الإحياء للشعائر الدينية ودور المنبر في نشر الوعي والتبليغ الديني الملتزم بمبادئ وقيم الوسطية والاعتدال والوحدة المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف
العدد 3196 - الثلثاء 07 يونيو 2011م الموافق 06 رجب 1432هـ