يعتبر لاعب منتخبنا الوطني ونادي الدير علي زهير من أبرز الوجوه الجديدة التي تقدمها كرة اليد البحرينية، وهو اليوم من أفضل لاعبي الجناح الأيمن محليا، وينتظر أن يكون الخيار الأول في المستقبل القريب نظرا للإمكانات الفنية الطيبة التي يمتلكها وهي تؤهله لأن يكون كذلك.
وكان متوقعا أن يعيش علي زهير موسما مغايرا عن الموسم الماضي الذي شهد انطلاقته الحقيقية، بعد أن صدمه مدرب منتخبنا الوطني السابق الدنماركي أورليك في اللحظات الأخيرة بقرار إعادته للبحرين قبل أيام من انطلاقة بطولة كأس العالم التي أقيمت في السويد، وهو القرار الذي نال الاستغراب نظرا لحاجة المنتخب لخدماته وخصوصا أنه كان موفقا في دورة الألعاب الآسيوية في قوانزو.
وقدم علي زهير نفسه في هذا الموسم بمستوى أفضل، على رغم أن الموسم استثنائي من كل النواحي، فهو أهم الخيارات الهجومية وأكثر الطرق التي يسلكها الديراويون لتسجيل الأهداف، سواء في الهجوم الخاطف أو حتى في الهجوم المنظم، ونادرا إذا ما كان معدل التسجيل لديه خلال المباريات أقل من 6 أو 7 أهداف.
ويجيد علي زهير الذي كان يوما من الأيام مطمعا للفريق النجماوي التسجيل من الزوايا الصعبة، وعادة ما يأخذ المواقع الصحيحة للاختراق، وعادة ما يكون دقيقا أثناء التصويب على المرمى، ويدافع كذلك بشكل جيد على رغم أن العقوبات التصاعدية التي يتحصل عليها أحيانا (ليس لها داعي ومتكررة).
بالتأكيد أن الإدارة الديراوية تحصد ثمن الإبقاء على لاعبها الدولي علي زهير في الوقت الحالي، وبالتأكيد أنه سيكون له شئنا أكبر مع النادي في تحقيق البطولات أو مع المنتخب لو حافظ على مستواه وطوره للأفضل، فالطريق للبروز أمامه (شاغر)
العدد 3213 - الجمعة 24 يونيو 2011م الموافق 22 رجب 1432هـ