يعتبر حارس مرمى منتخبنا الوطني الأول ونادي الشباب أحمد منصور أحد أفضل من أنجبتهم كرة اليد البحرينية في مركز الحراسة، وهو الخليفة الشرعي للحارس الدولي الكبير محمد أحمد، وجاء إلى الواجهة بمعية حارس باربار حسن النشيط الذي كان يوما من الأيام اسما لامعا غيبته إصابة الرباط الصليبي وهو في أوج عطائه.
ووقفت الأقدار أمام الحارس الشبابي المتميز فنيا وأخلاقيا لما تحقق الحلم الذي حارب الجميع من أجله وهو أحدهم في بداية العقد الجديد وهو التأهل لنهائيات كأس العالم، فبينما كان من بين المجموعة التي تستعد للسفر لمعسكر تونس قبل أيام من تصفيات بيروت أصيب بقطع في الرباط الصليبي وحرمته الإصابة من التصفيات قبل أن تحرمه قناعته بأنه غير جاهز بدنيا ونفسيا للعودة الحقيقية بعد فترة التأهيل من المشاركة في نهائيات كأس العالم.
وكان الحديث منتصف العقد الجديد بأن بقاء أحمد منصور في ناد لا ينافس أو لا يحقق البطولات المحلية وبالتالي لا يشارك خارجيا قد يحجب بريقه كلاعب هام في المنتخب الوطني، فجاء النادي الأهلي بعرضه له ولمدة 3 مواسم إلا أن المحاولات الأهلاوية لم تنجح، ونجحت إرادة إدارة النادي في الإبقاء عليه لاعبا شبابيا (وليس دون ذلك). وجاءت الطفرة الشبابية والجيل الشبابي الجديد بقيادة المدرب الوطني عصام عبدالله لتضع أحمد منصور أمام خطوة من تجاوز (ما قيل مسبقا)، وصار الفريق الشبابي داخلا في صلب المنافسة بشكل أكبر، حتى وفق في التأهل مرتين متتاليتين لنهائي الكأس وشارك خليجيا، واليوم هو على بعد خطوة من تحقيق حلم راوده سنينا وهو بطولة مع النادي، حينما يلاقي بطموحه وظروف فريقه القاسية الدير في نهائي الكأس، فهل يحقق حلمه؟!
العدد 3213 - الجمعة 24 يونيو 2011م الموافق 22 رجب 1432هـ