شدد رئيس الوزراء وولي العهد على أن الشأن الاقتصادي سيزداد متانة ورسوخاً وبخاصة مع انطلاق جولات حوار التوافق الوطني، مشيرين إلى أن «المساعي لخلق أزمة اقتصادية من خلال جر البلاد إلى انفلات وفوضى أمنية واجهتها الحكومة بإجراءات فعالة وحكيمة حفظت للبحرين نجاحاتها المتوالية التي حققتها عبر السنين الماضية اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، والاقتصاد سينمو إن شاء الله والانتعاش قادم».
وأعرب سموهما عن ارتياحهما لاستقرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية، مؤكدين أن «الجهود ستتواصل نحو عمل شامل في الشأن الاقتصادي لمواجهة الأوضاع الاستثنائية التي مرت بها البلاد يعيد الحيوية إلى النشاط التجاري والاقتصادي وتحسن التراجع في التصنيف الائتماني الذي استند للأسف على معلومات منقوصة وإلى تقارير سياسية مشوهة بسبب الأوضاع الاستثنائية».
جاء ذلك لدى استقبال رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بديوان سمو رئيس الوزراء صباح أمس الإثنين (27 يونيو/ حزيران 2011).
المنامة - بنا
أعرب رئيس الوزراء وولي العهد عن ارتياحهما لاستقرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية، مؤكدين أن الجهود ستتواصل نحو عمل شامل في الشأن الاقتصادي لمواجهة الأوضاع الاستثنائية التي مرت بها البلاد يعيد الحيوية إلى النشاط التجاري والاقتصادي وتحسن التراجع في التصنيف الائتماني الذي استند للأسف على معلومات منقوصة وإلى تقارير سياسية مشوهة بسبب الأوضاع الاستثنائية.
جاء ذلك لدى استقبال رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بديوان سمو رئيس الوزراء صباح أمس الإثنين (27 يونيو/ حزيران 2011).
وأكد رئيس الوزراء وولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية أن البنية والبيئة المناسبة لاستقرار العمل الاقتصادي متوافرة ومهيأة في مملكة البحرين ولم تُمس بفضل سلامة الإجراءات التي اتخذتها البحرين والتوجيهات الحكيمة لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وعلى رغم جسامة ما مرت به البلاد من أحداث؛ فإن استقرار البحرين ومتانة وضعها المالي والمصرفي يعكسان قدرة اقتصادها الوطني المتين على مواجهة الهزات المفاجئة وسلامة النهج الذي اختطته الدولة على الصعيد الاقتصادي.
وشدد سموهما على أن الشأن الاقتصادي سيزداد متانة ورسوخاً وبخاصة مع انطلاق جولات حوار التوافق الوطني، مشيرين إلى أن المساعي لخلق أزمة اقتصادية من خلال جر البلاد إلى انفلات وفوضى أمنية واجهتها الحكومة بإجراءات فعالة وحكيمة حفظت للبحرين نجاحاتها المتوالية التي حققتها عبر السنين الماضية اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، والاقتصاد سينمو إن شاء الله والانتعاش قادم.
وخلال اللقاء استعرض سموهما سير العمل الاقتصادي والمالي وتباشير تعافيه وبخاصة في ضوء التأثير السلبي الذي أفرزته تداعيات الأوضاع المؤسفة التي مرت بها البلاد مؤخراً، وبما ترتب على ذلك من آثار سلبية بما فيها تراجع التصنيف الائتماني.
إلى ذلك فقد نوه رئيس الوزراء وولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية إلى أن الدولة تعتمد الشفافية منهجاً في الأداء وفي التعامل مع كافة القضايا وتحرص على الأسلوب الحضاري في معاملاتها وإجراءاتها تمشياً مع سياساتها الإصلاحية في مختلف المجالات وبخاصة فيما يتعلق بحفظ حقوق الإنسان وصون كرامته.
بعث رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة برقيتي تهنئة إلى أمير دولة قطر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمناسبة ذكرى تولي سموه مقاليد الحكم في الدولة الشقيقة، ضمناها خالص تهانيهما وصادق تمنياتهما لسمو أمير دولة قطر موفور الصحة والسعادة وللشعب القطري الشقيق تحقيق المزيد من التقدم والرفعة والرقي في ظل قيادة سموه، مشيدين بالعلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين والشعبين على الأصعدة كافة.
كما بعثا برقيات تهنئة مماثلة إلى كل من ولي العهد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أعربا فيها عن أطيب تهانيهما بهذه المناسبة.
قال رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إن شعب البحرين يمتلك مكنوناً كبيراً من العمل الطموح الذي يرتقي به وبمستواه، وإن الجهود الحكومية متمركزة حاليّاً حول ذلك.
وأكد سموه، لدى استقباله عدداً من المسئولين في البحرين والمواطنين، أن الشعب البحريني بمختلف تلاوين طيفه الوطني وقف وقفة سيسجلها التاريخ بأحرف من ذهب، وأضاف بهذه الوقفة فصلاً جديداً إلى الذاكرة الوطنية الحافلة بفصول إنجازات هذا الشعب الأصيل.
ولفت إلى أن هذا الشعب بطيبته وسجاياه وخصاله الحميدة لم يتغير عبر العصور، ومن وقف في الفاتح هم امتداد لأولئك الرجال الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل أن تصل البحرين إلى ما هي عليه من تقدم، وما جرى من أحداث مؤسفة لن تكون ماضياً بل عبرة ودرساً تعلم الجميع منه الكثير، وقال سموه من عرف ماضيه ووعى لحاضره ضمن أن يكون مستقبله مشرقاً».
وأشار إلى أن عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة دشن من خلال مشروعه الوطني الشامل تنظيماً مؤسسيّاً وقانونيّاً قلَّ نظيره في الكثير من الدول، ونرى اليوم للأسف من يحاول التقليل من هذه الإنجازات التي لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد. بعد ذلك استعرض رئيس الوزراء مع الحضور التطورات والمستجدات على الساحتين العربية والعالمية.
دعا رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، لدى استقباله أهالي المحافظة الوسطى أمس الإثنين (27 يونيو/ حزيران 2011) إلى صون ما تحقق على صعيد الوحدة الوطنية لأنها القوة التي تحمي هذا الوطن ممن لا يريدون الخير له.
ونوه إلى أن ما مر بمملكة البحرين من أحداث مؤسفة شكلت بصدق خروجاً صريحاً عن تقاليد المجتمع البحريني المسالم بطبيعته والذي يقدم دائماً الصورة الجميلة للتعايش والتسامح.
وقال سموه: «خرجنا من هذه الأزمة بتبعات نعمل على علاجها والأهم من ذلك أننا خرجنا بوقفة شعبية لم تجعل موطئ قدم لمن يحاول النيل من هذا الوطن».
وخاطب أهالي المحافظة الوسطى قائلاً: «أنتم جزء من هذا الشعب الذي أثبت بوقفته عظمته وكبره، فكانت وقفة لفتت أنظار العالم إليها، وإن ما مر على مملكة البحرين لم يحفظها منه بعد الله إلا شعبها الأبي ووعي أبنائها ووقوفهم صفّاً واحداً في وجه الخطر».
وأكد الأهمية التي تشكلها لقاءات القيادة بالشعب في دفع المسيرة الوطنية قدماً باتجاه تحقيق أهدافها لازدهار هذا الوطن ورخاء شعبه
العدد 3216 - الإثنين 27 يونيو 2011م الموافق 25 رجب 1432هـ