العدد 3218 - الأربعاء 29 يونيو 2011م الموافق 27 رجب 1432هـ

سلمان بن راشد يؤكد أن سلسلة كأس بورش تضع معايير جديدة

يأمل العودة السريعة للفورمولا 1 واحتراف قيادة السيارات

منذ بداية الموسم، وهو يخوض معارك ضارية مع زملائه المتسابقين وخصوصاً مع الأمير السعودي عبدالعزيز بن تركي الفيصل، قبل أن يتمكن أخيرا من إنهاء النزاع لصالحه بفوزه بلقب الموسم الثاني من تحدي كأس بورش جي تي 3 الشرق الأوسط. إنه الشيخ البحريني سلمان بن راشد آل خليفة، الذي يحدثنا هنا عن الجهود التي يبذلها ليطور من مهاراته ويعززها، ويفضي لنا عن آماله بالعودة السريعة لبطولة الفورمولا 1 للبحرين.

بالنظر إلى الوراء قليلا، ما هي ردود فعلك على نجاحك في موسم 2010-2011 من تحدي كأس بورش جي تي 3 الشرق الأوسط؟

- كل مرة أنظر فيها للصور أتذكر جميع السباقات التي شاركنا فيها، سواء في أبوظبي، البحرين، الرياض ودبي. كانت بطولة صعبة وأنا سعيد أنني استطعت أن أنهي البطولة لمصلحتي في النهاية، خاصة أن عبدالعزيز الفيصل كان قريبا جدا، بالإضافة إلى كل من العيسائي والقبيسي اللذين تقدما خطوة مثيرة للأمام وشكلا تحديا صعبا بالنسبة لنا. هذا يؤكد أن البطولة تصبح أكثر ندية وتنافسا عن السابق.

ما الأهمية التي يشكلها فوزك بلقب كأس بورش جي تي 3؟

- كان من المهم الفوز بالبطولة. في الحقيقة، كل لقب مهم، ذلك أنه يضيف شيئا لقدراتك في السباقات ويظهر الإمكانات التي تتمتع بها كسائق. إن الفوز بكأس بورش جي تي 3 صعب للغاية ذلك أن جميع السيارات متطابقة في كل شيء وهي فعلا تعتمد بشكل كبير، إن لم يكن كلي، على مهارات السائقين وقدرتهم على الفوز. لهذا أنا معتز بشكل خاص بهذا اللقب. لم أفز بأي لقب منذ مشاركاتي في سباقات الراديكالز العام 2007 والفوز ببطولة أخرى كان على رأس أولوياتي. عندما تصل لمستوي محدد كسائق سيارات محترف وتحظى بالفعل بمهارات في القيادة، فإن الجميع يتوقع منك شيئا، لذا من الجيد التخلص من هذا العبء، فهو حقا يشكل ثقلا كبيرا على السائق.

ماذا فعلت لترفع من حدة المنافسة لديك في الموسم الماضي، ولانتزاع لقب كأس بورش جي تي 3 من الأمير عبدالعزيز بعد أن سيطر هو على سباقات الموسم الماضي؟

- طبعاً، عليك دائما أن تتطلع لتحسين مهاراتك وتطويرها. في الموسم الأول، كانت السلسلة شيئا جديدا بالنسبة إلي، وكنت ما أزال أحوال العثور على ما كنت أريد فعله في سباقات السيارات. لقد ساعدني الموسم الأول على تطوير وتحسين نظرتي وتركيز اهتمامي وقد صممت بأن هذا حتما ما كنت أريد فعله لأن الطريق في الجي تي طويلة، لذلك لديك الكثير لتطمح له.

في الوقت نفسه، بالمشاركة في هذه البطولة، لن أكون قد ابتعدت عن عائلتي بشكل كبير لذا كنت قادرا على تقديم أفضل ما لدي للفوز بالبطولة وقد انتهى كل شيء على ما يرام. تماما كما يقول المثل: من جد وجد. لا يمكنك الاعتماد على الموهبة والأمل لكي تنهي الأمور كما تريد. إنها بطولة متقاربة المستوى، وعلي مواصلة تحضيراتي.

ذكرت عائلتك والتي بلاشك تحمل أهمية كبيرة في نفسك، خاصة الآن مع انضمام فرد جديد للعائلة.

- نعم، إنه أول طفل لي، وقد ولد في 13 من يونيو. أسميناه راشد تيمنا بوالدي، وأحمد الله على سلامته وسلامة والدته. أعلم جيدا المسئولية المقبلة، قد أقلق أثناء النوم في بعض الليالي لكن أنا سعيد عموماً. استطاع السائقون الآخرون التوفيق بين القيادة والحياة العائلية، لذا أنا متأكد من أنني لن أجد صعوبة في هذا.

ما الذي تفعله لتطور نفسك كسائق؟

- لكي اطور من نفسي ومن قدراتي فلا شك في ان اللياقة أمر مهم للغاية. في الحقيقة يمكن أن أكون قد بذلت مجهودا أكبر على القيادة داخل الحلبات والعمل مع المهندسين ولم أعط اللياقة القدر الكافي من الاهتمام. لكنني عملت جيدا على الجانب البدني مع بعض الأشخاص خلال السنوات القليلة الماضية وفقا لبرامج السباقات التي كنت أشارك فيها، ويمكن أن احتاج للقيام بمزيد من الاهتمام والتركيز على هذا الجانب.

هل لاحظت ما الذي قام به عبدالعزيز في أوروبا حديثا؟

- طبعا، رأيت بأنه قد فاز بأحد سباقات الجي تي «فيا» في البرتغال، وأنه نافس في سباق لي مانز 24 ساعة. إن هذا الفوز له طعم خاص بالنسبة لعبدالعزيز الذي أعتبره حاليا سفيرا للمنطقة. هذا هام جدا بالنسبة لنا جميعا هنا ونشكره فعلا على الطريقة التي مثل بها المنطقة.

كم تبلغ صعوبة الفوز بلقب سباق كأس بورش جي تي 3 لموسمين على التوالي؟

- حتما لن يكون الأمر بالسهولة التي تتخيلها. لاشك في أن عبدالعزيز أراد الحفاظ على اللقب وبندر العيسائي وخالد القبيسي كانا في المرصاد أيضا.

ما نصيحتك للسائقين الآخرين الطامحين بالمشاركة في السلسلة ويتساءلون إذا ما كانت تناسبهم؟

- في الحقيقة، لقد وضعت هذه البطولة معايير جديد للعبة وهي فريدة ومختلفة تماما عن غيرها. نحن محظوظون لقيام بورش بتسليم زمام التنظيم لشركة كشركة ليخنر للسباقات والذين بدورهم بذلوا الكثير من الجهد والمال في السلسلة للمساهمة في تطوير رياضة السيارات هنا. علينا الاستفادة جيدا من هذه المبادرة.

علينا الاستفادة جيدا من وجود وولتر ليخنز وفريقه هنا لأنهم كانوا بين أرفع الشركات في أوروبا لفترة طويلة ويمكننا أن نتعلم الكثير منهم. لدينا سائقون عرب جيدون مشاركون في البطولة، ومازال هناك متسع للمزيد.

ما نظرتك لمستقبل رياضة السيارات في البحرين، خاصة بعد القرار الأخير باستبعاد سباقات الفورمولا 1 عن أجندة 2011؟

- آمل بأن تعود سباقات الفورمولا 1 مجددا للبحرين قريبا. لقد اعتدنا على استضافة احتفالية الفورمولا 1 في الدولة. بألوانها الجميلة وإثارتها المستمرة. إنها مهمة جدا للبحرين ونأمل بعودة المياه لمجاريها واستضافتها من جديد. هناك حب كبير لرياضة السيارات في البحرين. فنحن هنا نحب القيادة بكافة مستوايتها، خصوصا الفورمولا 1. على مدار السنوات القليلة الماضية كبر الشباب على حلم كونهم ألونسو القادم أو هاملتون. قبل دخول الفورمولا 1 إلى البحرين، لا أدري ما قد تكون إجابتهم إذا ما سألتهم عما يريدون فعله في حياتهم. أما الآن فمعظمهم يرغب باحتراف قيادة السيارات

العدد 3218 - الأربعاء 29 يونيو 2011م الموافق 27 رجب 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً