أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني أمس السبت (9 يوليو/ تموز 2011) عقب اجتماع جمع القادة العراقيين، الاتفاق على التباحث على مدى أسبوعين لتقرير موقفهم من انسحاب أو بقاء القوات الأميركية المقررة مغادرتها نهاية العام الجاري.
وقال الطالباني في مؤتمر صحافي إثر الاجتماع «جرى طرح موضوع الانسحاب الأميركي بجميع جوانبه، وتقرر أن يجمع الإخوان أصدقاءهم وأحزابهم ويأتوا بعد أسبوعين بنتيجة قطعية».
وحضر الاجتماع رئيس الوزراء نوري المالكي ومنافسه زعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي. كما شارك فيه قادة التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي الذي يتزعمه عمار الحكيم.
من جهة أخرى، أعلن طالباني تشكيل لجنة لمعالجة الخلافات السياسية بين القادة العراقيين. وكان قائد أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن أعلن الخميس أن الولايات المتحدة والعراق يجريان حالياً مفاوضات بشأن اتفاقية أمنية جديدة محتملة تنص على إبقاء قوات أميركية في البلاد بعد استحقاق ديسمبر/ كانون الأول المحدد للانسحاب. ولا يزال هناك نحو 46 ألف جندي أميركي في العراق ومن المرتقب سحب كل القوات بحلول 31 ديسمبر المقبل بموجب اتفاقية أمنية مع بغداد. ولكن مسئولين أميركيين كبارا قالوا إنهم سينظرون في مسالة إبقاء بعض القوات بعد المهلة المحددة للانسحاب إذا طلبت السلطات العراقية ذلك. ويقر القادة العسكريون العراقيون بأن جيشهم لا يزال يعتمد على الدعم اللوجستي الأميركي فيما يؤيد بعض السياسيين العراقيين إبقاء قوات أميركية كقوة حفظ سلام احتياطياً. وعرضت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إبقاء ما يصل إلى عشرة آلاف عنصر في العراق السنة المقبلة كما أفادت صحيفة «واشنطن بوست» نقلاً عن مسئولين أميركيين.
وأعلن التيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر في يونيو/حزيران الماضي، استعداده لتنفيذ هجمات انتحارية ضد «الاحتلال الكافر» في إشارة إلى القوات الأميركية
العدد 3228 - السبت 09 يوليو 2011م الموافق 07 شعبان 1432هـ