العدد 3231 - الثلثاء 12 يوليو 2011م الموافق 10 شعبان 1432هـ

مسح: المنامة الرابعة خليجياً في تصنيف الغلاء للوافدين

أظهر مسح عالمي أن تكاليف السكن تواصل توجهها نحو الانخفاض في سائر أنحاء الشرق الأوسط، ما يدفع مدنه نحو مراتب أدنى في التصنيف العالمي لغلاء تكاليف المعيشة، ويسهم في جعلها أماكن أكثر جاذبية للعيش بالنسبة للوافدين، خصوصاً في البلدان المستقرة سياسياً مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر.

ويصنف المسح الذي أجرته شركة ميرسر حول تكاليف المعيشة لسنة 2011 وتنشر نتائجه اليوم مُدنَ بلدانِ مجلس التعاون الخليجي على النحو التالي: العاصمة الإماراتية أبوظبي (67)، دبي (81)، العاصمة السعودية الرياض (135)، ثم العاصمة البحرينية المنامة (157)، ومدينة الكويت (159)، والعاصمة القطرية الدوحة (164)، والعاصمة العُمانية مسقط (184)، وأخيراً مدينة جدة السعودية (185).

ويظهر المسح الذي أجرته شركة ميرسر حول تكاليف المعيشة لسنة 2011 وتنشر نتائجه أن أبوظبي هي المدينة الأكثر غلاءً في دولة الإمارات بالنسبة للوافدين. في حين انخفض ترتيب دبي 26 مركزاً عن العام الماضي لتحتل الآن المركز 81 عالمياً.

وتعتمد الأرقام المستخدمة لمقارنة تكاليف المعيشة وتكلفة المساكن المستأجرة في دراسة ميرسر على مسح أجري في مارس/ آذار 2011. وتم اعتماد أسعار صرف العملات في مارس 2011 وأسعار سلة ميرسر العالمية من المواد والخدمات في ذلك الشهر كأساس للمقارنة بين تكاليف المعيشة في المدن المشمولة في الدراسة.

تعتبر البيانات الواردة في استطلاع ميرسر لتكاليف المعيشة الأكثر شمولاً في العالم، وتستخدم لمساعدة الشركات العالمية والهيئات الحكومية في تحديد أجور وتعويضات العاملين المغتربين الذين يتم نقلهم بين مختلف المدن في العالم.

وتعليقاً على نتائج الاستطلاع، قال غرين مدير مكتب ميرسر في دبي كالم بيرنز: «شهدت دبي على وجه الخصوص انخفاضاً في تكاليف السكن منذ العام 2009، حيث أدت زيادة العرض الكبيرة للعقارات الجديدة المنضمة إلى سوق الإيجارات إلى تخفيض النقص الذي استمر لعدة سنوات قبل العام 2008. كما أعلنت الحكومة أيضاً عن خططها للسيطرة على التضخم في قطاعات رئيسية أخرى مثل المواد الغذائية». ووفقاً لاستطلاع ميرسر لتكاليف المعيشة للعام 2011، صنفت العاصمة الأنغولية لواندا للسنة الثانية على التوالي المدينة الأكثر غلاءً في العالم بالنسبة للوافدين، ويرجع ذلك أساساً إلى ارتفاع التكاليف المتعلقة بالسلامة والسكن الآمن. كما حافظت مدينة طوكيو على ترتيبها في المركز الثاني عالمياً، وكذلك العاصمة التشادية نجامينا في المركز الثالث. ثم جاءت موسكو في المركز الرابع تليها جنيف في المركز الخامس وأوساكا في المركز السادس. أما زيورخ فارتفعت مرتبة واحدة لتحل في المركز السابع، في حين انخفضت هونغ كونغ إلى المركز التاسع.

ويغطي استطلاع ميرسر 214 مدينة تتوزع على القارات الخمس، ويقيس التكلفة المقارنة في كل مدينة لأكثر من 200 سلعة وخدمة، بما في ذلك السكن والمواصلات والطعام والملابس والمواد المنزلية ووسائل الترفيه. ويعتبر هذا المسح لتكاليف المعيشة الأكثر شمولية في العالم، ويهدف إلى مساعدة الهيئات الحكومية والشركات متعددة الجنسيات في تحديد البدلات والتعويضات المناسبة لموظفيها المغتربين. ويعتمد الاستطلاع مدينة نيويورك كمدينة معيارية بحيث تتم مقارنة جميع المدن الأخرى بها. أما تحركات العملات فتقاس مقارنة بالدولار الأميركي. وتلعب تكاليف السكن، وهي التكلفة الأكبر في غالب الأحيان للمغتربين، دوراً مهماً في تحديد ترتيب المدن.

أما المدن الجديدة التي انضمت إلى قائمة أغلى عشر مدن في العالم فهي سنغافورة التي ارتفعت من المركز (11) لتحتل المركز (8)، وساوباولو التي قفزت 11 مركزاً من تصنيف العام 2010 لتحل في المركز (10) لهذا العام. كما وجدت الدراسة أن تكاليف المعيشة في لواندا، المصنفة في المرتبة الأولى عالمياً، أغلى بأكثر من ثلاثة أضعاف عما هي عليه في كراتشي التي جاءت في المركز (214) كأرخص مدينة في العالم. وكان للأحداث العالمية الأخيرة، بما فيها الكوارث الطبيعية والاضطرابات السياسية، تأثير على تصنيف العديد من المناطق، وذلك من خلال تقلبات أسعار العملات وتضخم تكاليف السلع والخدمات والتغيرات في تكاليف السكن

العدد 3231 - الثلثاء 12 يوليو 2011م الموافق 10 شعبان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً