أفادت تقارير إعلامية محلية أمس الجمعة (15 يوليو/ تموز 2011) بأن أطفال الشوارع في كمبوديا يبيعون الدم خارج المستشفيات بسبب نقص الكميات اللازمة لعمليات نقل الدم.
وقالت صحيفة «كمبوديا ديلي» إن نقص أنشطة التبرع الرسمي بالدم أدى إلى زيادة عدد «بائعي الدم» الذين يعملون بشكل حر. وذكر مان فالي - منسق برنامج منظمة ميث ساملان المحلية المعنية بأطفال الشوارع - إن «الأطفال الأكبر سناً... يبيعون أحياناً الدم ومن بينهم متعاطو المخدرات». ونقل عن فالي قوله «غالباً ما يقفون حول المستشفيات وإذا احتاج الناس للدم يحصلون منهم عليه».
وقال مان فالي للصحيفة إن الكثير من الكمبوديين يعتقدون أن التبرع بالدم يجعلهم يعانون من الضعف ما يعني أن المستشفيات في البلاد تعاني بشكل مستمر من نقص في الدم
العدد 3234 - الجمعة 15 يوليو 2011م الموافق 13 شعبان 1432هـ