القضية التي اود من المسئولين انصافي فيها معلقة بيد احدى وكالات السيارات التي ترفض بل وتماطل حتى آخر رمق في إنهاء الجدل الدائر بشأن تعويضي بسيارة بديلة عن السيارة السابقة الجديدة التي تعرضت الى حريق مفاجئ نتيجة تماس كهربائي وحمل زائد على الكهرباء خاصة ان الاخيرة هي تحت الضمان... تبدأ القصة عندما شاء القدر أن تندلع ألسنة النيران في هيكل السيارة ويلحق الحريق ضررا عند المباني الواقعة بالقرب من مكان وقوف السيارة عند بيوت جيراننا في منطقة سماهيج، في ذلك اليوم أثناء وقوع الحريق قامت شركة التأمين بتعويض البيتين المتضررين من آثار الحريق وانتهت الامور على احسن ما يرام، لكن المشكلة حاليا تكمن مع الوكالة التي اشتريت منها السيارة (المحترقة) مطلع يناير/ كانون الثاني 2010 حتى تاريخ وقوع الحادث في نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، وظلت التسوية مراوحة محلها ومعلقة بيد وكالة السيارات التي دائما ما تتذرع بالاسباب واختلاق الذرائع الواهية للهروب من تحمل مسئولية علاج المشكلة ومنحي بالتالي السيارة البديلة عن السابقة المحترقة، وعلى إثر ذلك تعهدت لي الوكالة باستدعاء فريق من دبي لمعاينة وفحص السيارة والنظر في مسألة تعويضي عن الأضرار، ولكن كلما راجعت وتواصلت هاتفيا مع مكتب خدمة العملاء بالوكالة في مقر البحرين يجيبني الموظف بانهم هم أنفسهم يجهلون الوقت المحدد الذي من المفترض ان يتسلموا الرد النهائي من قبل اللجنة! والسؤال المطروح هل صدر قرار بشأن التعويض أم لا؟، وعلى ما أظن اموري كلها اصحبت في دائرة المجهول منذ يوم وقوع الحادث في شهر نوفمبر 2010 حتى لحظة كتابة هذه السطور مازلت اترقب التعويض المجزي من قبل الوكالة وكذلك انتظر التعويض الذي يتساوى مع حجم الضرر الجسيم الذي لامسنى ولحق بي ناهيك عن تعويض الضرر النفسي والتعب والصعوبة التي تواجهني في تدبير امور المواصلات والتنقلات مع مشاوير ينعدم فيها توافر السيارة فيما الوكالة تماطل في تعويضي بسيارة بديلة خاصة ان كلام الوكالة في البحرين يؤكد دوما على أنها لا تملك أي مانع في تعويضي فقط ما تنتظره جواب المكتب الرئيسي في دبي، وحتى هذه اللحظة مازلت اترقب التعويض.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
إشارة إلى ما نشر بصحيفتكم الغراء «الوسط» العدد (3204) الصادر في 16 يونيو/ حزيران 2011 زاوية (لماذا) بشأن زيادة عدد إشارات المرور للمشاة على شارع البديع.
نود الإفادة بأن إدارة تخطيط وتصميم الطرق بوزارة الأشغال قامت بدراسة السلامة المرورية لشارع البديع منذ عدة سنوات من تقاطعه مع شارع الملك فيصل بالمنامة لغاية نهايته قرب مدخل قرية البديع، كما أجرت المسوحات الميدانية لقياس السرعة وحجم الحركة المرورية والمشاة في ذلك الشارع، وبناء عليه تم إعداد مخطط شامل لتحسين السلامة للمشاة، حيث شملت التوصيات توفير معابر آمنة للمشاة على امتداد شارع البديع خاصة في أماكن الاستقطاب، وعليه تم تثبيت سبع إشارات ضوئية للمشاة بالقرب من قرية جدحفص، بالقرب من تقاطعه مع شارع 14 عند مستشفى البحرين الدولي، قرية القدم، قرية بني جمرة، قرية باربار وأخيرا بالقرب من حدائق الناصر. كما تم حديثا الانتهاء من تصميم إشارة ضوئية للمشاة بالقرب من قرية الدراز وسيتم تنفيذها بعد الحصول على موافقة الخدمات العامة.
إشارة إلى ما نشر بصحيفتكم الغراء «الوسط» العدد (3166) الصادر في 8 مايو/ أيار زاوية (محليات) تحت عنوان «مواطنون يشكون الأشجار الكبيرة في منعطف كوبري مدينة عيسى».
نود الإفادة بأنه بعد المتابعة مع بلدية المنطقة الوسطى تم تقليم الأشجار من قبلهم والتي تشكل خطرا على السلامة المرورية وحجب الرؤية عن السواق.
فهد قاسم بوعلاي
مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام
وزارة الأشغال
تخرجت من الجامعة ومرت الأيام والسنون ومازالت ذكريات الماضي الدراسي الجميل تراودني وتحن ذاكرتي لمباني هذا الصرح العظيم وما تعلمته منه إلى أن جاءت الفرصة لزيارة هذا الصرح زيارة عابرة كلفت بها لتوصيل اخت زوجتي الى بيتها لظروف قاهرة حتمت عدم تمكن زوجها من الذهاب لها، إلا أني وللأسف صدمت من التعامل المحط للكرامة من قبل أحد رجال الأمن، فقد استوقفني لسؤالي عن وجهتي وغرضي من الزيارة وعندما اخبرته أخذ ينادي بمسئول الامن بالبوابة الشرقية وكأنه يستشيره، فأجاب بانه ممنوع وما يصير، وعندما استفهمت عن السبب، اجاب بكل أدب واحترام بأن القانون لا يجيز تسلم اي طالب إلا بولي أمره، وعندما ناقشته بان علمي بهذا القانون أنه ينطبق على طلاب المدارس لأن طلاب الجامعة تجاوزوا سن الرشد اكثر (+ 18)، كذلك كوني احد الاقرباء للطالبة المعنية، فتعذر بالقانون، وعندما طلبت منه أي تعميم أو لائحة مكتوبة بذلك اجابني بأن المسئول هو الذي يستطيع أن يجيبك، دخلت على المسئول سلمت عليه بكل أدب واحترام ولخصت له الغرض من دخولي فأجابني بكل حزم أنه ممنوع وهذا قانون وعندما طالبته بإبراز هذا القانون مكتوبا أو معمما، غضب واتهمني بأني أكذبه، وقال لي اني كنت سأتساعد معك ولكن بعد الذي قلت فلا، فطلبت منه ان يهدأ وقلت له حاشاك الكذب ولكن اريد التأكد وهذا امر من حق اي شخص غير مقتنع أن يستفسر منكم وأنه لكم كل الادب والتقدير والاحترام وأنا اول الملتزمين بالقانون ان وجد، فقام وللاسف بطردي بأسلوب لا يليق وغير محترم (اطلع برة) وسأخابر ايضا باقي البوابات بعدم السماح لك بالدخول، ودعته بأدب وقلت له خيراً ان شاء الله مشكور وما قصرت، رأيته يسجل رقم سيارتي وسمعته يتحدث في البرقية لتعميم الرقم على باقي البوابات.
هنا يأتي التساؤل إلى المعنيين في جامعة البحرين عن أصل وجود هذا القانون وإن كان موجودا هل طلب رؤيته مكتوبا يعد جريمة واساءة؟ ان كان هذا موجودا من اجل ضبط الامن بعد الأحداث المؤسفة التي مرت بها جامعة البحرين فانا مواطن عاقل راشد ولم اكن مراهقا، لم يكن معي ركاب ولم اكن سائقا لسيارة شحن أو أحمل شيئا مشبوها. ثم هل تركت السلطة التقديرية لموظف الامن ان يدخل من يشاء ويمنع من يشاء؟ وإذا أعطي ذلك كيف يمكن ضمان عدم حصول المزاجية في ذلك؟ إذا وجد هذا القانون فأنا أطالبكم بمحاسبة رجل الامن الذي قال (ساتساعد معك ولكن بعد الذي قلت فلا) لانه يتجاوز القانون حسب مشتهاه وهذا ربما يوقع في المحظور الذي من أجله شرع القانون؟ إذا لم يكن موجودا فأيضا اطالبكم بمحاسبته أيضا لأنه يتعامل مع المواطنين بأسلوب يطغى عليه الاستعلاء والغرور والهيمنة والريبة والزجر ويقوم بتعطيل مصالح المواطنين.
أيها المسئولون أنا كمواطن بحريني احترم القانون وألزم به نفسي قبل غيري وإني تعرضت لسوء معاملة واساءة وتطاول وطرد من قبل هذا الموظف بدون أي سبب إلا أني طالبت بإبراز القانون مكتوبا وأطالبكم بالتحقيق ومحاسبة الموظف المذكور ورد اعتباري وتصحيح هذا الوضع الذي يشتكي منه الكثير من أمثالي بشكل متكرر. كلي ثقة بكم وبحكمتكم وبانصافكم لي في معالجة هذه المشكلة التي تؤثر سلبا على سمعة الوطن ومؤسساته.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
تعقيبا على الخبر المنشور بعدد صحيفتكم الصادر بتاريخ 10 يوليو/ تموز 2011 تحت عنوان (سكان 324 بالجفير يشكون من اللصوص).
أكد مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة أن ما جاء في الخبر حول التأخير في إعطاء التقرير أو من حيث الإجراءات بأنه كلام مغاير للحقيقة ولا أساس له من الصحة، منوها إلى أن التقرير يصرف متى اكتملت الإجراءات القانونية من معاينة ورفع الأدلة من قبل المختصين.
موضحا أن شرطة محافظة العاصمة تحركت على وجه السرعة بمجرد تلقيها لبلاغات من مواطنين عن إتلاف زجاج سياراتهم وسرقة المقتنيات منها وأخذ جميع الإجراءات القانونية في مثل هذه الحالات، وهي لا تألو جهدا في تعقب المتهمين والقبض عليهم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة.
وأشار مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة إلى أنه تم القبض على العصابة التي تورطت بارتكاب أكثر من 100 عملية سرقة سيارات بمختلف المحافظات والاستيلاء على محتوياتها من خلال تكسير زجاجها، وتم إحالة جميع تلك القضايا إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بالإشارة إلى الخبر المنشور بنفس العدد الذي تضمن الشكوى.
وأما فيما يتعلق بتصليح الأضرار بيّن مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة بأنه أمر يعود إلى الشخص صاحب السيارة بحيث يمكنه الاحتفاظ برصيد قيمة التصليح حتى يتمكن من مطالبة شركات التأمين وفي حال وجود المتهم فيحق له مطالبته بالتعويض بعد صدور الحكم عليه مؤكدا أن دوريات شرطة محافظة العاصمة منتشرة على مدار الساعة وبشكل منتظم.
وزارة الداخلية
ليت في صمتي خلاصي
ليت في اغلاقي ذاك الباب ارتياحي
انني بت جريحا وادمعي تملأ الطرقات
لم افكر يوما بان افتح نافذتي
لاستقبال خصل العشق مجددا
وها انا اتقبلها وتكوى قلبي بشدة
اذا سأحاول ان القي بكل ما يزاحم ذاكرتي من اطياف
وسأحكم اغلاق ذاك الباب
وسأبني أمام تلك النافذة ألف ألف طوبة
ولن ادع خصل الحب تتسلل
الى فؤادي من جديد
ارحل ايها الحزن عن مسائي ليأتي سكوني
وليهدأ قلبي بعد خوض معارك الأنين
اود ان اضع رأسي فوق وسادتي
واغمض عيني واعود إلى رشدي من جديد
صالح ناصر طوق
تصيب الحياة كلا من المتفائل والمتشائم بنفس المآسي، وتضع أمامهما نفس العقبات، ولكن المتفائل يواجه هذه الأمور بشكل أفضل وكما نلاحظ ذلك بأن المتفائل ينهض بسرعة من أي هزيمة ثم يبدأ الكرة بقوة من جديد، بينما يستسلم المتشائم ويسقط في بئر الاحباط عند أول أزمة تواجهه، وبسبب مرونته، ينجح في تحقيق المزيد في العمل، وفي المدرسة وفي أنواع اللعب كما يتمتع المتفائل بصحة أفضل.
وربما يعيش عمرا أطول من مثيله المتشائم. ويرغب كل إنسان في أن يتولى الشخص المتفائل زمام الأمور حتى ولو سارت الأمور بشكل طيب وعلى نحو جيد مع الشخص المتشائم الذي دائما ما تطارده نذور وهواجس الكوارث هذه هي الأنباء السيئة بالنسبة للمتشائمين أمام الأنباء السارة لهم، فهي ان بإمكانهم أن يتعلموا مهارات التفاؤل، وأن يحسنوا في حياتهم بشكل دائم، وحتى المتفائلين يمكن أن يستفيدوا من تعلم مهارات التغيير حيث إن جميع المتفائلين تقريبا يمرون بفترات من التشاؤم ولو كانت بسيطة للغاية وحينئذ فإن الأساليب التي تفيد المتشائمين يمكن أن تفيد المتفائلين بشكل كبير في حالة شعورهم بأي إحباط.
وقد يرفض البعض التخلي عن التشاؤم والتمسك بنور التفاؤل فقد يبدو الشخص المتفائل في مخيلتك شخصا مضجرا، أو ثقيل الظل أو شخصا متبجحا مغرورا أو شخصا دائم اللوم بالآخرين، وقد لا يتحمل أبدا مسئولية أخطائه ولكن لا علاقة له بالتفاؤل أو التشاؤم بالأخلاق السيئة، ولكي تصبح متفائلا لا يستدعي ذلك أن تتعلم كيف تصبح أكثر أنانية أو اكثر اعتدادا بالذات، أو أن تقوم بتقديم نفسك للآخرين على نحو متغطرس أو متكبر، ولكن يعتمد الأمر ببساطة على تعلم مجموعة من المهارات عن كيفية الحديث إلى نفسك عن هزائمك من منظور أكثر تشجيعا، وهناك سبب آخر وراء أن تعلم مهارات التفاؤل قد يبدو أمرا مرفوضا بالنسبة لك، فيا أخي العزيز سواء كنت تعمل أو متقاعدا عن العمل وإذا كنت ترغب في إظهار تعاطفك مع مشكلات الآخرين فلا تبدأ بالتفاؤل على الإطلاق على رغم أنك ستكون مضطرا للاستعانة به لاحقا متى تحقق لك الثقة بالنفس والتقمص العاطفي حيث قد يكون ذا فائدة كبيرة لك. فنصيحتي للجميع بأن يجعل حياته مليئة بالتفاؤل والمحبة وأن يكون محبوبا بين الجميع ليحفظه الله سبحانه وتعالى.
صالح علي
العدد 3236 - الأحد 17 يوليو 2011م الموافق 15 شعبان 1432هـ