العدد 3240 - الخميس 21 يوليو 2011م الموافق 19 شعبان 1432هـ

منتخب باراغواي يواصل إثارة الجدل في كوب أميركا

الحارس فيار النجم الأول ولا ينافسه في ذلك سوى القائم والعارضة

بعد مباراة بدأت فاترة وانتهت بإثارة بالغة أعقبتها مشاجرة ساخنة، فرض منتخب باراغواي نفسه طرفا للمباراة النهائية لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) المقامة حاليا بالأرجنتين. وأثار منتخب باراغواي موجة جديدة من الجدل بعدما حجز مكانه في المباراة النهائية من خلال تعادل جديد هو الخامس له على التوالي في 5 مباريات خاضها بالبطولة. وفشل منتخب باراغواي للمباراة الثانية على التوالي في هز الشباك ولكنه نجح في العبور إلى المباراة النهائية من خلال ضربات الترجيح التي تغلب فيها على نظيره الفنزويلي 5/3.

وبعد 240 دقيقة حافظ فيها منتخب باراغواي على نظافة شباكه وفشل في هز شباك المنتخبين البرازيلي والفنزويلي، أصبح الفريق هو العقبة الوحيدة المتبقية أمام منتخب أوروغواي الطرف الآخر للمباراة النهائية والذي يطمح إلى التتويج باللقب والانفراد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب كوبا أميركا. ويقتسم منتخب أوروغواي حاليا الرقم القياسي مع نظيره الأرجنتيني برصيد 14 لقبا لكل منهما. وعن إمكانية فوز منتخب باراغواي باللقب، قال معلق بالتلفزيون الأرجنتيني: «سيكون بطلا مثيرا للجدل» في إشارة إلى التعادلات المتتالية للفريق. كما ألمح المعلق إلى أنه في حالة تتويج منتخب باراغواي بهذا اللقب سيكون مثل تتويج المنتخب اليوناني بلقب بطولة كأس الأمم أوروبية العام 2004 بالبرتغال. وبينما يبدو تأهل منتخب أوروغواي القوي إلى النهائي أمرا منطقيا، يثور الجدل كثيرا بشأن وصول باراغواي للمباراة النهائية على رغم أنه الفريق نفسه الذي بلغ دور الثمانية في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا عندما سقط بصعوبة أمام المنتخب الأسباني الذي توج فيما بعد بلقب البطولة. وأصبح منتخب باراغواي على بعد مباراة واحدة فقط من تحقيق رقم قياسي تاريخي مثير فإذا واصل مسيرته بالطريقة نفسها التي سار عليها منذ بداية البطولة الحالية، قد يتوج الفريق باللقب من دون تحقيق أي فوز.

وشق منتخب باراغواي بقيادة مديره الفني الأرجنتيني خيراردو مارتينو طريقه إلى دور الثمانية من خلال ثلاثة تعادلات، وبعدها تأهل للمربع الذهبي من خلال ضربات الترجيح بعد تعادله السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي من مباراته أمام المنتخب البرازيلي في دور الثمانية ما يعني أنه بلغ المربع الذهبي عبر أربعة تعادلات متتالية ليصبح ملك التعادلات في البطولة الحالية. ولم يختلف الحال في المربع الذهبي إذ انتزع تأشيرة التأهل للنهائي عبر التعادل السلبي مع فنزويلا والفوز بضربات الترجيح.

ويستطيع منتخب باراغواي إحراز لقب البطولة بالطريقة نفسها إذا تعادل مع منتخب أوروغواي يوم الأحد المقبل في النهائي وحسم المواجهة بضربات الترجيح بالعاصمة بيونس آيرس. ولم يسبق لأي فريق أن حقق ذلك، على الأقل، على مدار تاريخ بطولتي كوبا أميركا وكأس العالم. وفي المقابل، سبق لمنتخبات أخرى أن توجت بلقب كوبا أميركا بعدما حققت انتصارين فقط ولكن ذلك عندما كان نظام البطولة مختلفا عما هو عليه الآن. ولكن منتخب باراغواي قد يصبح أول فريق يتوج بلقب كوبا أميركا من دون تحقيق أي فوز.

وأصبح حارس المرمى خوستو فيار هو النجم الأول لمنتخب باراغواي ولا ينافسه في ذلك سوى القائم والعارضة إذ واصلا تعاطفهما مع الفريق وتصديا لثلاثة تسديدات من نجوم فنزويلا كان من بينهم فرصتان في الوقت الإضافي الذي كان فيه المنتخب الفنزويلي هو الأفضل تماما بينما تراجع المستوى البدني لمنتخب باراغواي. وأوضح مهاجم ليفربول الإنجليزي ومنتخب أوروغواي لويس سواريز قبل مباراة باراغواي وفنزويلا أن «ليس ضروريا أن تحسم كل المباريات على أرض الملعب. باراغواي قد تتأهل إلى النهائي بضربات الترجيح».

واعترف فيار بأن الحظ حالف فريقه ليبلغ المباراة النهائية للبطولة على رغم عدم فوز الفريق في أي من المباريات الخمس التي خاضها في البطولة حتى الآن. وأوضح فيار «عانينا من الإجهاد الشديد والإيقافات والإصابات. كانت هناك بعض المخاوف والقلق، ولذلك لم نقدم المستوى الجيد الذي أردناه في هذه المباراة». وقال فيار: «فكرتنا كانت الوصول بالمباراة حتى ضربات الترجيح التي تشبه اليانصيب» مثلما فعل الفريق في دور الثمانية أمام منتخب البرازيل». وأوضح فيار «نعاني من إصابة وإيقاف خمسة أو ستة لاعبين. لا يمكننا أن نكرر الشيء نفسه في المباراة النهائية. منتخب أوروغواي بلغ المباراة النهائية بالأداء الجيد. كان أفضل في أدائه ولديه نجوم بارزون. لن يفيدنا التعادل السلبي في المباراة انتظارا لضربات الترجيح. حالفنا الحظ أمام البرازيل وفنزويلا ولكن يتعين علينا أن نطور مستوانا». وأضاف «الفريق تمتع بحظ رائع. ووصل هذا الحظ إلى درجة المعجزة أمام البرازيل وكذلك في المباراة أمام فنزويلا» في إشارة إلى تصدي القائم والعارضة لثلاث تسديدات من لاعبي فنزويلا وكانت منهما فرصتان في الوقت الإضافي عندما عانى منتخب باراغواي من النقص العددي اثر طرد جوناثان سانتانا

العدد 3240 - الخميس 21 يوليو 2011م الموافق 19 شعبان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً