أوضح رئيس مجموعة «ماركوم الخليج»، عضو المجلس العالمي للجمعية الدولية للإعلان، خميس المقلة، أن النشاط الإعلاني في البحرين قد تأثر سلباً بانعكاسات الأحداث والأزمة التي مرت بها البحرين وبالأوضاع الاقتصادية العالمية التي أدت إلى انخفاض النشاط الإعلاني للعديد من القطاعات الاقتصادية، ومنها الترفيه (انخفاض 75 في المئة)، الفنادق والسفر والسياحة (50 في المئة)، الكماليات من ملابس ومجوهرات وإكسسوارات (انخفاض 50 في المئة)، العقارات والمشاريع العقارية (50 في المئة)، السيارات (25 في المئة)، هذا بالإضافة إلى عدم نمو أنشطة بعض القطاعات المعلنة، عدا مراكز التسوق والمتاجر (زيادة 17 في المئة) والهيئات والمؤسسات الحكومية (10 في المئة).
وأضاف المقلة أن تقرير «بارك» يشير أيضاً إلى انخفاض إجمالي مساحات وأوقات الإعلان على وسائل الإعلام كافة بنسبة بلغت 36 في المئة، وذلك من 44.4 مليون دولار خلال الستة شهور الأولى من العام 2010 إلى 28.4 مليون دولار للفترة نفسها من العام الجاري، حيث انخفضت مساحات الإعلان في الصحف بنسبة 12 في المئة وفي المجلات بنسبة 8 في المئة، وانخفضت أوقات الإعلان في التلفزيون بنسبة 63 في المئة.
وأضاف المقلة، أن شهر يوليو/تموز سيكون استمراراً لوتيرة الستة الشهور الأولى من هذا العام، بينما من المرجّح أن يشهد شهر أغسطس نشاطاً إعلانياً أفضل بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وعطلة العيد؛ ولكنه بالتأكيد لن يصل إلى 14 مليون دولار كما في العام الماضي، وقد لا يتجاوز 10 ملايين دولار؛ إذ يأتي شهر رمضان خلال أشهر الصيف التي تعتبر من أقل الشهور نشاطاً للعديد من القطاعات المعلنة، التي يبدأ نشاطها الإعلاني مع نهاية عطلة الصيف والعودة إلى المدارس.
وأكد المقلة أهمية قيام مؤسسات الدولة وهيئاتها وعلى رأسها مجلس التنمية الاقتصادية و»تمكين» و»الحكومة الالكترونية» و»ممتلكات « و»ألبا» و»بابكو» و»طيران الخليج» التي بدأنا نشهد لها مؤخراً نشاطاً إعلانياً ملحوظاً وغيرها، وكذلك بالنسبة إلى مؤسسات وشركات القطاع الخاص وعلى رأسها المصارف والمؤسسات المالية وشركات الاتصالات وغيرها، بزيادة استثماراتها في المجال الإعلاني والتسويقي لتحريك النشاط الاقتصادي والتجاري في مملكة البحرين، والذي يتطلب أيضاً قيام وسائل الإعلام، وعلى رأسها تلفزيون وإذاعة البحرين، والبلديات والصحف والمجلات وغيرها من وسائل إعلام بدعم وتوفير الحوافز للمعلنين وشركات الإعلان لتحريك السوق الإعلانية خلال الأشهر المقبلة.
سجّل الإنفاق الإعلاني في مملكة البحرين خلال النصف الأول من هذا العام 2011 (يناير/كانون الثاني - يونيو/حزيران 2011) تراجعاً بلغ 22 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2010، وقد بدأ هذا التراجع في فبراير/شباط، واستمر حتى يونيو 2011، بحسب إحصاءات الشركة العربية للدراسات والبحوث (بارك)، لينخفض إجمالي الإنفاق الإعلاني خلال الستة شهور الأولى من العام 2011 إلى 48 مليون دولار، مقارنة بـ 67 مليون دولار للفترة نفسها من العام 2010، وهو العام الذي احتلت فيه البحرين المرتبة الأولى خليجياً فيما يتعلق بنمو الإنفاق الإعلاني
العدد 3245 - الثلثاء 26 يوليو 2011م الموافق 25 شعبان 1432هـ