تفاقمت أزمة الانتظار لدى عشرات المواطنين ممن يرغبون في تدرب قيادة السيارات الخاصة خلال الأشهر الأخيرة، وذلك بعد أن استحوذ الأجانب والمقيمون على غالبية المدربين من الجنسين بسبب تفضيلهم من قبل الأخير لاعتبارات مختلفة، بالإضافة إلى محدودية عدد رخص التدريب المتوافرة.
وفي هذا، تحدث رئيس جمعية البحرين لمدربي قيادة السيارات إبراهيم العصفور، وقال: «نعترف بوجود مشكلة حقيقية بحاجة إلى حل وإعادة تنظيم على صعيد مدربي السياقة، والجذر الرئيسي لهذه المشكلة وتفاقم أزمة الانتظار للكثير هو محدودية رخص التدريب في ظل تزايد أعداد مَنْ يرغبون في التعلم والسياقة».
تفاقمت أزمة الانتظار لدى عشرات المواطنين ممن يرغبون في تدرب قيادة السيارات الخاصة خلال الأشهر الأخيرة، وذلك بعد أن استحوذ الأجانب والمقيمين على غالبية المدربين من الجنسين بسبب تفضيلهم من قبل الأخير لاعتبارات مختلفة، بالإضافة إلى محدودية عدد رخص التدريب المتوافرة.
وانتظر البعض ممن يرغبون في تدرب السياقة لأكثر من 6 أشهر على أمل أن يحصلوا على مدرب، حيث يبدي الغالبية منهم الاعتذار وعدم تمكنه من تولي التعليم لانشغاله بأعداد كبيرة من المتدربين يومياً، ويشهد مركز التدريب الكائن بعالي ازدحاماً شديداً بالأفراد وأولياء الأمور ممن يبحثون عن مدربين مع دخول موسم الصيف وبدء الإجازة، في مقابل رفض الغالبية بحجة انشغالهم الدائم.
وأصبحت مشكلة عدم إمكانية حصول المواطنين على مدربين أزمة مستمرة طوال العام لكنها تتفاقم بشكل أكبر خلال الصيف تحديداً، في الوقت الذي لم يتم زيادة عدد رخص التدريب التي يعمل منها بشكل فعلي نحو 200 رخصة من أصل 239.
وعن سبب تفضيل تولي تعليم الأجانب والمقيمين، أشار بعض المدربين لـ «الوسط» إلى أن «المتدرب الأجنبي غالباً ما يكون ملتزماً بالوقت والموعد المحدد بحسب الاتفاق المسبق بينه وبين المدرب، فضلاً عن أنه يود تعلم القيادة بالصورة السليمة.
ورأى المدربون أن نسبة كبيرة من المواطنين الذين يودون الحصول على اعتماد المدرب لعدد أكبر من الساعات هم لم يتدربوا خلالها أصلاً.
وقال المدربون «إن الأجانب أفضل في التعامل والتنسيق ما يجعل الأمور أكثر انسيابية بين الطرفين، وهو ما يكون مفقوداً بنسب كبيرة لدى المواطنين».
وتابع معلمو السياقة «وعلى الرغم من ما أشير إليه آنفاً، إلا أن هناك فئة كبيرة من المدربين يتولون مهام تعليم المواطنين والمقيمين على حد سواء، لكن أزمة محدودية رخص التدريب تبقى هي العنصر الرئيسي في مشكلة التأخير والانتظار لأشهر من أجل الحصول على المدرب».
وفي المقابل، رأى مواطنون أنهم قد يتقبلون عذر محدودية رخص التدريب التي تتسبب في الانتظار لفترات تصل لأشهر بالنسبة للبعض، لكن أن يُقدم الأجنبي والمقيم على المواطن بحجة التزام الأول بالوقت والمواعيد وحسن التعامل يعد عذراً مردوداً عليه، ويجب ألا يعمم على الغالبية في التعامل على أرض الواقع. مشيرين إلى انه من الضروري أن تتخذ الجهات المعنية حلاً عاجلاً لهذه المشكلة التي بدت بارزة ومبالغاً فيها، وكأن المواطنين لا أخلاق لديهم ولا يحسنون التصرف والتعامل مع الناس.
وذكر متدربون أن «الأمر يعد واضحاً ولا مجال للمراوغة فيه، فالمدربون يفضلون تعليم الأجانب بسبب إمكانية فرض ما يرونهم هم مناسبة من أوقات عليهم، وهو ما قد يواجهون مشكلات بشأنه مع المواطنين ممن يكونوا منشغلين في الدراسة أم العمل أم غيرها من الارتباطات الأخرى».
وقال المتدربون إن «بعض المدربين يحرص على تعليم الأجنبي ساعات إضافية بحجة تحصيل مبالغ أكثر بحجة أنه لم يحسن السياقة بعد، في الوقت الذي لا يكون للثاني حول ولا قوة لمناقشة المدرب، وهو ما لا يسهل تحققه مع المتدرب البحريني. فضلاً عن أن بعض المدربون يحصلون على مبالغ عدة ساعات تدريب كمقدم ضمن دفعة واحدة لتدريب المقيم، وهو ما يمنعه القانون ويرفضه المتدرب المواطن».
هذا ويقوم مدربون من باب كسر الإحراج مع بعض المواطنين بالموافقة مبدئياً على التعليم، لكنه يطلب الانتظار لفترة تصل لأكثر من شهرين أحياناً، في الوقت الذي يطلب فيه من المتدرب الاستمرار في البحث عن مدرب آخر قد يكون لديه مجالاً للتدريب خلال فترة أقرب. وذلك ما بدا متكرراً مع غالبية المدربين الذي يتعذرون بانشغالهم بأعداد كبيرة وسط محدودية رخص التدريب.
وفي هذا، تحدث رئيس جمعية البحرين لمدربي قيادة السيارات إبراهيم العصفور، وقال: «نعترف بوجود مشكلة حقيقة بحاجة لحل وإعادة تنظيم على صعيد مدربي السياق، والجذر الرئيسي لهذه المشكلة وتفاقم أزمة الانتظار للكثير هو محدودية رخص التدريب في ظل تزايد أعداد من يرغبون في التعلم والسياقة».
وأضاف العصفور «عدد رخص التدريب مقارنة بطلبات التدريب لا تقارن نهائياً بسبب ارتفاع معدل الطلب على العرض وفقاً للنظريات القياسية، فهناك نحو 200 رخصة تعمل فعلياً طوال أكثر من 12 ساعة يومياً، إلا أنها غير قادرة على تغطية حجم من يودون التعلم».
وأشار رئيس الجمعية إلى «مساعٍ حثيثة مع المسئولين في وزارة الداخلية لزيادة عدد المدربين وفقاً لآليات مقترحة ستقدم بصورة مفصلة إليها ولمجلس النواب أيضاً، علماً أن هناك عدة حلول طرحت للتنفيذ بالتعاون مع المسئولين منها فتح المجال أمام المتدربين ممن مضى على رخصة التدرب الممنوحة إليهم عاماً للتسجيل لدى الإدارة التي تتولى إيجاد مدرباً إليهم من خلال التنسيق مع الجمعية. بالإضافة إلى تمديد فترة إمكانية التدريب حتى المساء بداخل المدرسة، والتي ستدشن خلال أيام فقط».
وبين العصفور أن «مشكلة الانتظار بالنسبة للمتدربين لم تعد مقتصرة على الصيف فعلاً، بلا تعدت لطوال العام الآن. علماً بأن بعض ما يدعيه المتدربون صحيحاً، لكن يجب ألا يعمم على جميع المدربين»، منوهاً إلى أن «تعامل المقيم أو الأجنبي عموماً مع المدرب تختلف تماماً بصورة إيجابية مع نظيره البحريني لاعتبارات وظروف مختلفة، ولذلك يفضل الكثير منهم ويمل إلى تدريب الأجانب والمقيمين، إلا أن ذلك لا يعمم على الجميع منهم».
وذكر رئيس الجمعية أن «من حق الجميع تعلم السياقة، ولابد من عدم تفضيل طرف على آخر لكن نحن نفكر في كيفية القضاء على هذه الظاهرة، وذلك سيتحقق بزيادة عدد المدربين وفترة عملهم مع تدشين فترة التدريب مساء خلال أيام قريبة، إلا أن المشكلة بحالة إلى حل جذري من مختلف الجوانب لأن استمرار الوضع على ما هو عليه سيزيد من تعقيد المسألة».
وأوضح العصفور أن «من يحضر لمركز التدريب من حقه وفقاً للقانون أن يتدرب الساعة بالكامل، ومن يود أن يقله المدرب من وإلى مكان تواجده بخارج المركز فإنه يستقطع نصف ساعة من كل ساعتين، لأن المتدرب في هذه الحالة طلب خدمة إضافية من وقت المدرب نفسه ولابد من استقطاعها من ساعات التدريب». مؤكداً أن «استلام المدرب مبلغاً ضمن دفعة واحدة عن ساعات لم يقم بتدريبها يعد مخالفة للقانون وخلافاً لما هو متفق عليه».
واختتم رئيس الجمعية حديثه مبيناً أن «الجمعية خاطبت إدارة تعليم السياقة بشأن طرح مشروع جديد مقترح لحل الأزمة الموجودة، بحيث يكون لمصلح المدرب والناس، ويوفر الكثير على الدول. فلو افترضنا أن هناك أزمة حقيقية اليوم نود حلها، فإن المعطيات الحالية تشير إلى ضرورة زيادة عدد المدربين الذي يتطلب في المقابل توسعة أو مركز تدريب آخر بملايين الدنانير. والمقترح الجديد تطرق إلى كل هذه المعطيات وسعى لإيجاد حلول منطقية ستعرض على الإدارة قريباً».
واستعرض العصفور أبرز ملامح مقترح مشروع الجمعية لحلحلة الأزمة القائمة، وقال «هناك نحو 200 رخصة تعمل فعلياً طوال 12 ساعة يومياً تقريباً، وضمن المقترح الجديد، فإنه يُقترح أن يعمل على نفس الرخصة مدربين اثنين بحيث تكون رخصة مشتركة خصوصاً مع إمكانية العمل قريباً خلال المساء، ما يعني أنه سيتم مضاعفة العدد لأكثر من 200 مدرب ضمن نفس المركز ونفس الرخص المتوافرة حالياً، ما يعني التخفيف من وطأة الأزمة القائمة حالياً بنسبة كبيرة للغاية».
وتطرق رئيس الجمعية إلى أن المقترح «سيرفع لإدارة تعليم السياقة بوزارة الداخلية ومجلس النواب وسيعلن عنه في الصحافة أيضاً، وإذا وردت ضمنه أي فكرة خاطئة أو بحاجة لتعديل فإنها تعدل ولابد أن تصحح، وأما أن يهمش الموضوع وتترك الناس على وضعها الحالي من الانتظار والتشتت بحثاً عن مدربين فإنه يعد أمراً خطأ»
يُشار إلى أن إدارة تعليم السياقة أفادت سابقاً بأن «أكثر من 3500 متدرب من الرجال والنساء يدخلون امتحانات رخص القيادة للسيارات الخاصة شهرياً (200 مُمتحن يومياً)، ويبلغ عدد المتدربين الذين يجتازون الامتحان شهرياً نحو 1200، بينما رسب منهم 200 مُمتحن تقريباً، وذلك خلال أشهر الصيف تحديداً.
هذا وتماشياً مع التطورات التي تشهدها الإدارة العامة للمرور في كافة إداراتها لتخفيف العبء على المراجعين وتقليص الوقت المستغرق في إنهاء كافة المعاملات والرقي بمستواها وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير الداخلية.
أكد مدير إدارة تعليم السياقة المقدم محمد البنعلي خلال شهر يونيو/ حزيران 2011 أنه «هناك تطوير شامل لمدرسة تعليم السياقة تسعى الإدارة لتنفيذه من خلال مراحل متتابعة بدأت باستحداث مرافق جديدة لمستخدمي المركز سوى من المدربين أو الطلبة، وكذلك الانتهاء من عمل مرتفعات جديدة للتدريب والامتحان تسع لثلاث مسارات وتوسعة الشوارع داخل المنطقة التعليمية وعمل طرق إسفلتية من الساحة خاصة لتدريب الدراجة النارية والقاطرة والمقطورة. وكذلك الانتهاء من عمل مواقف خاصة ومصلى ومرافق لمعلمي ومعلمات السياقة إلى جانب تطوير قاعة الانتظار وتخصيص زاوية استقبال للمواعيد مع وضع نظام الأرقام».
وذكر البنعلي حينها أن «الإدارة ونظراً للإقبال الكبير للراغبين للحصول على رخص القيادة وتخفيف العبء عليهم وتقليص أوقات الانتظار، اعتمدت أوقات مسائية لتدريب السياقة بعد تطوير وتقوية الإنارة لتلبي احتياجات التدريب ليلاً، وكذلك تطوير سيارات التدريب بمدرسة الأمن العام بوضع لوحات فسفورية جديدة وأخرى هرمية الشكل مضيئة على السقف مع الملصق على الأبواب، وذلك لتكون المركبات جاهزة لهذا الغرض»، مبيناً أنه «في ظل هذا التطوير تم افتتاح قسم لإصدار رخص السياقة مباشرة بعد الامتحان في مدرسة تعليم السياقة من دون الحاجة إلى مراجعة المبنى الرئيسي للإدارة العامة للمرور متمنياً من الجميع الاستفادة من هذه الخدمات المرورية والتعاون من أجل مصلحة الجميع»
العدد 3245 - الثلثاء 26 يوليو 2011م الموافق 25 شعبان 1432هـ
لا للتوريث
هه يقترح على نفس الرخصة 2 حق يجب واحد من اهل وياه بعد و الناس تنظر فرصة عمل صدق يبي حتي هذي وراثة
معاناة تحتاج الى حل جذري
لي قرابة الشهرين انتظر متدربة تتكرم وتدربني....ما تبون تدربون وماعندكم مسؤوليه تجاه هالقرار ليه تسجلون اسمائكم على اساس انكم مدربات !!!! جد شي يقهر...
يفترض انو فيه شركة تدريب حكومية معتمدة وفيها مدربين متخصصين وم تفرغين لهذا الشي ..تكون هذا مجال وظيفتهم الوحيد...بكذا بتوفرون علينا هالعناء كله . ..والفائدة مضمونة 150%
اتمنى حل الموضوع قريبا
رخصة الهدم أو تصريح الهدم
يوسف حميدات السياقة رخصة السلام عليكم رسالتي الى رباح .غاه اسي الوزير ماشي المشكل فرخص السياقة .كاين لكسوق السيارة حسن من لمدوزالبيرمي.الحل هو الصرامة في قانون السير على الطريق .واكبر مشكل هو الرشوة ومن اسبابها غلاء البروسي.انا بنفسي شحال من مرة شدني ردار وفكيتها ب200درهم.لو كآنت المراقبة الصارمة ووجود
ذلون ذل هالمدربين
دور من خمس سنوات توني محصله
ونسالكم الدعاء
ارجو زياده عدد المدربين في فترةالعصر
لوعو جبدي المدربين كل ما ادور ما احصل يذلونك ذل احين بيصير لي 3 شهور او انا ادور او في ناس حصلو من اسبوعين مدرب والله حرام
سلام عليكم رحمته واسعة
انا ايضا عاني من هل المشكلة ما احصل مدرب
سياقة من اشهر و الله كريم
انا مدرب تونسي
عندي خبرى 10 سنوات فالميدان التدريب
اذا عاوزين مدرب اتصل بي على هذا الرقم
0021698801068
بعض الاخوه يريدون مدارس خاصة ..
ليس في صالحنا يا اخوان, الان المدربين تلزمهم الحكومة بسعر معين اما لما تكون شركات هم الذين يحددون السعر ومن صير مثل الثقيل ..
أنا تدربت ثقيلة اخذوا عليي 150 دينار وعلموني بس 3 ساعات لا ومعي في السيارة هنود بعد كل واحد فينة يدرب بس 10 دقائق وإذا فيك خير تكلم يعطونك الدفتر ويقولون لك روح وخلاص ما تقدر تتعلم لان ما فية شركة غيرهم .
ولما ترسب مرة ثانية تدفع 150 وبعد 3 ساعات وانت وجهدك ولما تريد التدريب عادي ياخذ عليك في 10 دقائق 10 دينار يعني اغلى من بيع السوق..
أنا ضد المدارس الخاصة
المشكلة الحقيقية في :
اولا: في قله مدربي السياقة وحصول بعض مدربي السياقة المتقاعدين على الرخص , يعني يطلع تقاعد ويجي يدرب وين يقدر يعطي.
ثانيا : لما صار السماح الى مدربات السياقة بتعليم الشباب وخصوصا الاجانب فقد نرى بان مدرربات السياقة بدل ما تاخد بنت بحرينية او حتى اجنبية تاخد رجل هندي او فلبيني او ... وتعلمة مما يقلل من حصول بناتنا على مدربات .
ثالثا : الضغط المتزايد من ادراة المرور على المعلمين يجعلهم يكرهون تعليم البحرينين , لان البحرينين يشتكون واجد على اقل الشي والادارة تصدر كل من هب ودب.
لا حول ولا قوة الا بالله..
مدرب السياقة الـ... (الله يسامحه) اندهش لما قلتله اني ما سقت سيارة من قبل (عمري 18 سنة) يعني شاسوي تبيني اخالف القوانين واسوق بدون ليسن عشان ترضى تدربني !!!!
وفي الأخير شاف له واحد هندي و ووافق على تدريبه وعطاني دفتري في يدي مع اني اتعلم القيادة بدون مشاكل !!!!
لا حول ولا قوة الا بالله، الله يسامحه بس..
مافي مدربين كلشششششششش
تعبت وتعبت وتعبت
3 اشهر ادور مدرب
وكل واحد يقول ماعندي وقت
والحل
يا نااااااااااااااااس
اتصلت الى 60 مدرب
لكن بعد الصبر الفرج
حصلت وادربت ونجحت
السبب
السبب هم الهنود لماذا يتم السماح لهم بالتدريب فهم مقيمين وكل يوم اروح عند الكافتيريا الاقي اكثر من
الرجاء اعطاء شركات مناقصه لهذه المسأله
عني اتحدث اتصلت باكثر من 60 مدرب واخيرا رد علي مدرب وقال ساضمك في قائمة الانتضار 131 تقريبا 8 اشهر وساتصل فيك يا ادارة المرور والى من يهمه الامر النظر بالموضوع في اسرع وقت ممكن التنسيق مع شركات وردا على من قال ان الاجنبي افضل من المواطن لان الاجنبي يدربه ساعتين ويعطيه المبلغ بأكمله وما بعور راسه لكن اذا واحد عنده ضمير غير وانا مستعد اثبت ذلك وشكرا لادارة الوسط .....
ادف مبالغ مضاعفة تحصل على تدريب
المدرب الذي درب ابنتي كان يأخذ مني 10 دينار للساعة الواحدة وقبلت بذلك. وفي النهاية كان يدربها مدة نصف ساعة فقط وأوقفت التعامل معه. بعد ذلك قبلت أحدى مدربات السياقة تدريب أبنتي بمبلغ 5 دينار ولمدة ساعة ونجحت في السياقة بعد فترة وجيزة. المهم الأجانب يدفعون 350 دينار مقدم للمدرب حتى يتم نجاحهم في السياقة.
أنا مع مدارس السياقة
أنا مع خيار مدارس لتدريب السياقة ولو أعطي المجال للقطاع الخاص فكلي ثقة بأنهم (أي الخاص) سوف يقومون حتى بتوفير مرافق للتدريب جديدة دون الحاجة للمدرسة الحكومية المستخدمة حاليا أما الخيار الاخر فهو تدخل الحكومة في تنظيم وتوزيع جداول مدربين السياقة لكي يحصل الجميع على نفس الفرصة في التدريب ومن جانب اخر تمكن الحكومة من تقييم الحاجة الفعلية لمدربين جدد عبر دراسة المواعيد المعطاة وقوائم الأنتظار وأيضا عمل رقابة على المدربين الغير ملتزمين بالقوانين ومعرفة حقيقة شكوى المتدربين
الحل في السماح بفتح مدارس لتدريب السياقة
الحل في السماح بفتح مدارس لتدريب السياقة .
كافاكم احتكار وجشع يا مدربين ويامسؤولين . اذن لماذا عدم السماح لفتح مدارس لتدريب السياقة . ماهذا التخلف ودائما تقولون البحرين سباقة . كل دول الخليج ودول العالم لديهم مدارس لتعليم السياقة ورخص سياقة للاوتوماتيك وليس للعادي ، علماً بان البحرين عدد قليل جدا يستعمل السيارات العادية ( ناقل الحركة )
والله حالة
انه نطرت 6 اشهر وحصلت بالزور بعد, كله يدربون هنود
مسالة عرض وطلب - ومن يستطيع الدفع؟
طبعا توجد أزمة مدربين والدليل اني وبطيب خاطر كنت أدفع ضعف المبلغ الرسمي حتي اوفق في الحصول علي مدرب سياقة وإلا اضطررت كثيرا للانتظار حتي يفرغ احدهم ويتكرم باضافة اسمي الي قائمة الانتظار الطويلة. تبدو الازمة أشد سؤا من ازمة بيوت الاسكان
أي نقص المدربين؟؟؟
إلا كثرة البشر الي هبطوا على الديرة!!! إنت يعني كم بحريني بتشوف يتدرب سياقة مقابل جحافل ال....
للأمانة فأن الأسباب مشتركة بين المدربين والأدارة العامة للمرور
نشكر الوسط على طرح هذا الموضوع المهم ، مع احترامي للمدربين الشرفاء الا أن النقص الحاد في المدربين يجعل كثير منهم يستغل الحاجة للتدرب في فرض شروطه وأيضا السعر الذي يراه مناسب وما يفاقم المشكلة عدم اكتراث ادارة المرور لهذه المشكلة والدليل عدم طرح حلول للمشكلة والتي تزيد سوء أنا جربت مدربين أثنين حصلت عليهم بشق الأنفس وبعد المشقة والعناء معهم أطررت لأيقاف التدرب وكل ذلك والله يشهد المدرب السبب فيه والان لا أملك الحماس الكافي لمواصلة المنافسة في حرب الحصول على مدرب ينهي ما بدأته من أكثر من سنتين
لمتى انتظر؟!!!!!
بتخلص الكجه وما تدربت!
كلما اتصل في مدرب يقول لي ما ادرب بنات!
وواحد يغازل بعدين يرفض!!!
واتصل بمدرب ثاني يقول بعطيج بالأسبوع ساعتين؟!
إذا على هالحسبه متى اخلص؟!!!
وإذا حصلت مدربه تقول لي ماعندي وقت وغيرها تقول ما ادرب إلا من المنطقه الفلانيه!!!!!
شوفوا لنا حل ترى ملينا!!!!!!!!
الحل في زيادة عدد المدربين او شركة
برغم ان هناك العديد من العاطلين الا ان الوزارة لا تمنح لهم هذي الفرص
في ناس صار ليهم 5 سنوات تنتظر مدرب والله حرام عليكم
شكراً على طرح القصية
انتظرت مدرب طوال شهرين اخر شي قاللي مافي مجال، والحين كل ما اتصل لوحد قال مافي مجال، او يبغي واسطة، واحد قاللي عنده 60 شخص على قائمة الانتظار .. شوفوا لينا حل مايصير جدي