أعلن ستاندرد تشارترد أمس الأربعاء (3 أغسطس/ آب 2011) تحقيقه أرباحاً قياسية لنصف العام التاسع على التوالي، حيث حقق البنك نموّاً بنسبة 11 في المئة في الدخل ليصل إلى 8.76 مليارات دولار ونمو الأرباح 17 في المئة لتصل إلى 3.64 مليارات دولار.
وقامت المجموعة بتحقيق نمو متنوع وقوي في الدخل عبر عدد من المنتجات والجغرافيات، مدفوعة بالاستثمارات في قدرات جديدة للمنتجات وتدفقات الدخل. وساهم في تحقيق نمو الدخل، السيولة العالية والموازنة العمومية التي تتميز بالتمويل والنمو القويين.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة ستاندرد تشارترد، بيتر ساندس: «تعتبر هذه النتائج قوية جدّاً – لقد حققنا دخلاً وأرباحاً قياسيين وحققنا نموّاً في موازنتنا العمومية وعززنا مستوى رأس مالنا وربحية السهم الواحد».
وأضاف «إن نمونا قوي وراسخ ومتنوع. مع مكانة فريدة من نوعها في قلب التدفقات المتزايدة في مجالات التجارة والاستثمار بين آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، ومع توسع الطبقة الوسطى بشكل مطرد، يشهد البنك بشكل مستمر فرصاً جذابة لتحقيق المزيد من النمو عبر شبكتنا».
ومع النمو المتسارع للحركة التجارية والاستثمارية ونمو متسارع للطبقة المتوسطة عبر الأسواق التي يعمل فيها، شهد ستاندرد تشارترد فرصاً قوية لتحقيق المزيد من النمو العضوي عبر آسيا وإفريقيا والشرق الاوسط.
وتستمر المجموعة بالتركيز على قوة الموازنة العمومية لدعم النمو العضوي ودعم زبائننا فيما نتأكد من حمايتنا من عدم اليقين في المناخ التنظيمي والاقتصاد الكلي. وقام البنك بتنمية ودائع الزبائن والتمويل في ضوء استيلائنا على المزيد من الحصة في السوق عبر حزمة واسعة من المنتجات وعلى رغم التنافسية المتزايدة في عدد من الأسواق التي نعمل ضمنها.
ونمت ودائع الزبائن بنسبة 19 في المئة أو 55 مليار دولار لتصل إلى 343 مليار دولار مع نسبة 78.1 في المئة للقروض للودائع
العدد 3253 - الأربعاء 03 أغسطس 2011م الموافق 03 رمضان 1432هـ