العدد 3253 - الأربعاء 03 أغسطس 2011م الموافق 03 رمضان 1432هـ

عباس يبرر التوجه للأمم المتحدة باستمرار التعنت الإسرائيلي

وسط مساعٍ أميركية جديدة لحل الأزمة

الأراضي المحتلة، واشنطن - د ب أ، أ ف ب 

03 أغسطس 2011

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أمس الأربعاء (أغسطس/ آب 2011) إن التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل لطلب عضوية دولة فلسطينية سببه «إصرار الحكومة الإسرائيلية على الاستيطان». وبحث عباس مع ممثل الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الفلسطينية، كريستيان بيرجر خلال لقائهما في رام الله، آخر مستجدات العملية السلمية والمساعي الفلسطينية المتواصلة للذهاب إلى الأمم المتحدة من أجل نيل عضوية فلسطين الكاملة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن عباس تأكيده أن التوجه للأمم المتحدة «جاء نتيجة سياسات الحكومة الإسرائيلية وإصرارها على مواصلة الاستيطان في الأرض الفلسطينية رغم كل القرارات الدولية والاتفاقيات الداعية إلى وقفه».

من جهتها، طالبت حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء بموقف موحد من الفصائل الفلسطينية إزاء التوجه للأمم المتحدة لطلب عضوية دولة فلسطينية في سبتمبر المقبل. وحثت الحركة على لسان المتحدث باسمها، فايز أبو عيطة، في بيان صحافي، جميع الأطراف الفلسطينية على الالتفاف حول استحقاق التوجه للأمم المتحدة «باعتباره محطة نضالية مهمة ومنعطفاً تاريخياً في مسار القضية».

وعلى صعيد متصل دعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي الثلثاء الولايات المتحدة إلى دعم أو على الأقل عدم إعاقة انضمام دولة فلسطينية إلى الأمم المتحدة في سبتمبر، وذلك في مقابلة مع وكالة «فرانس برس».

وأوضحت عشراوي المبعوثة الخاصة لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس إلى الولايات المتحدة أنها حضت المسئولين الأميركيين الذين ألتقتهم خلال الأيام الماضية على دعم الاعتراف في الأمم المتحدة بدولة فلسطينية في حدود العام 1967، او على الاقل عدم معارضته.

من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر الثلثاء أن الولايات المتحدة تجري مباحثات مع الفسطينيين والإسرائيليين لاستئناف المفاوضات بعد أنباء عن أن إسرائيل قد تكون مستعدة لاعتماد مقترحات الرئيس باراك أوباما أساساً للتفاوض.

ورفض تونر التعليق على موقف رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتانياهو معلناً أن على إسرائيل أن تعلن ذلك، لكنه قال «نركز جهدنا على تجاوز الأزمة الحالية بين الطرفين» واستئناف المفاوضات المتوقفة منذ 11 شهراً.

على صعيد آخر، قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أمس (الأربعاء) إن محكمة عسكرية إسرائيلية أدانت فلسطينياً بقتل خمسة من أفراد أسرة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة في مارس/ آذار. وأدين حكيم عوض (18 عاماً) الثلثاء بعد أن أقر بأنه هو وشقيقه الذي يحاكم أيضاً بتهمة القتل، قتلا زوجين يهوديين وثلاثة من أبنائهما، أحدهم رضيع كان عمره ثلاثة أشهر في منزلهم بمستوطنة يتمار. وكان هذا الحادث واحداً من أسوأ الهجمات التي تستهدف اليهود في الضفة الغربية منذ سنوات. وأدانت السلطة الفلسطينية الحادث. وجاء في عريضة الاتهام أن الشقيقين اقتحما منزل الأسرة اليهودية ليلاً وطعنا الأطفال والأب ثم أطلقا الرصاص على الأم التي حاولت المقاومة

العدد 3253 - الأربعاء 03 أغسطس 2011م الموافق 03 رمضان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً