أكملت 9 أندية من الأندية المحلية التي تلعب في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم الأجهزة الفنية والإدارية للفريق الأول لكرة القدم استعداداً لانطلاق الموسم الجديد الذي قارب على البداية بانطلاق كأس جلالة الملك في سبتمبر/ أيلول المقبل، إذ عينت 9 أندية مدربيها وهي: المحرق، الرفاع، الأهلي، المنامة، الحد، البسيتين، النجمة، الرفاع الشرقي والبحرين، فيما تبقى فريق الحالة الذي لم يعلن حتى الآن اسم المدرب الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل.
بعض الأندية سارعت منذ انتهاء الموسم الماضي بالبحث عن مدرب لتعيينه، والبعض الآخر فضل التمسك بالمدرب الذي قاد الفريق في الموسم الماضي، وشهدت الفترة الماضية حركة كبيرة في الأندية التي حرصت على انطلاق الإعداد في الفترة الماضية ليكون الفريق جاهزا لخوض غمار المسابقات المحلية في الموسم الجديد 2011-2012.
الموسم المقبل سيشهد منافسة قوية بين المدربين، إذ سنرى أن هناك انقسامات كبيرة وخصوصاً أن البعض فضل المدرب الوطني على الأجنبي والبعض الآخر فضل المدرب الأجنبي على الوطني.
وتعاقد المحرق مع المدرب التونسي لطفي رحيم، والرفاع تعاقد مع المدرب الوطني مرجان عيد، والأهلي مع الوطني فهد المخرق، والمنامة مع المدرب الوطني خالد تاج، والحد جدد مع مدربه الوطني محمد الشملان، والبسيتين جدد لمدربه الوطني خليفة الزياني، أما الوافدان الجديدان فلم يطرأ على الجهاز الفني أي تغيير، فالبحرين جدد مع البرازيلي فييرا والرفاع الشرقي جدد مع المصري أحمد سند، فيما مازال الغموض يلف المدرب الذي سيقود الكرة الحالاوية في الموسم المقبل.
ومع انتهاء التعاقدات لـ 9 أندية، نجد أن هناك 5 مدربين محليين، وافريقيان بالإضافة إلى مدرب من أوروبا والآخر من أميركا اللاتينية، الأمر الذي يجعلنا أن نتوقع بأن نرى منافسة قوية في ظل تعدد المدارس سواء الوطنية أو الأوروبية أو اللاتينية أو الافريقية.
حنين المحرق يعود لرحيم
حامل لقب البطولة فريق المحرق سيدخل منافسات الموسم المقبل بثوب مختلفة بعد عودة الحنين القديم والإنجازات الكثيرة بتعاقده مع المدرب التونسي لطفي رحيم الذي سبق له وأن قاد المحرق منذ عدة سنوات وحقق معه الكثير من الإنجازات.
النادي العريق المحرق الذي عرف عنه ألا يقبل أن ينهي الموسم من دون دخول بطولة لخزائنه، عانى في الموسم الماضي وخصوصاً في القسم الأول عندما كان يشرف عليه المدرب الكرواتي رادان لكن المدرب الوطني الشاب عيسى السعدون أعاد صيحات الذئاب من جديد عندما حقق المستحيل وتوج بالفريق ببطولة الدوري بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الخروج بخفى حنين للموسم الثاني على التوالي لكن السعدون كان يمتلك العصا السحرية وتمكن من الفوز بالبطولة.
عيد يعود للرفاع بعد غياب طويل
ظن الشارع الرياضي عموماً والرفاعي وخصوصاً أن التجديد سيكون حليف فريق الرفاع مع المدرب الوطني الشاب خالد الحربان ليقود الفريق في الموسم المقبل لكن رياح التغيير هبت على الكرة الرفاعية عندما أعلن الرفاع عودة ابن النادي مرجان عيد لتدريب الفريق في الموسم المقبل بعد غياب دام عدة سنوات ساعد فيها عيد مع الكثير من المدربين الأوروبيين في المنتخب الوطني الأول.
الرفاع سيدخل الموسم المقبل بطموح تحقيق بطولة الدوري الغائبة عن خزائنه منذ سنوات طويلة، فبعد أن حدث تغيير مفاجئ في الموسم الماضي للفريق بالتعاقد مع الحربان خلفاً للبرتغالي جاريدو يسعى مرجان عيد لمحو الصورة السابقة وعودة الفريق لمنصات التتويج من جديد. وكان الرفاع حل وصيفاً في الموسم الماضي وكان قريب لدرجة كبيرة بتحقيق الدوري لولا سوء الطالع الذي لازم الفريق في الجولات الأخيرة وأدى إلى تراجع للمركز الثاني.
المخرق وإعادة الدوري للأهلي
يغيب المدرب الوطني فهد المخرق لعدة سنوات عن التدريب ويعود فجأة ولكن من بوابة النادي الأهلي العريق، فعلى رغم أن هناك أندية كثيرة سعت للتعاقد معه إلا أنه يفضل عدم التدريب حتى حصل النادي الأهلي على توقيع للإشراف على الفريق الأول لكرة القدم في الموسم المقبل.
الأهلي لن يرضى هذا الموسم بأقل من الحصول على المركز الأول وإعادة الذكريات الجميلة التي عاشتها القلعة الأهلاوية قبل سنتين عندما أحرزوا اللقب بكل جدارة وكانت بقيادة وطنية عندما كان المدرب الوطني عدنان إبراهيم مشرفاً على الفريق، فالأهلي لم يقدم المستوى المأمول منه في الموسم الماضي عندما كان يقوده المدرب البرتغالي ماريانو وأدى ذلك إلى الاستغناء عن خدماته وتعيين القناص عدنان إبراهيم الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الاحتفاظ باللقب لولا الخسارة في المباراة الأخيرة من المحرق بهدفين مقابل هدف.
ويعتبر المخرق من أبرز المدربين الوطنيين الذين حققوا الكثير من الإنجازات مع الكرة الأهلاوية وسبق له الإشراف على الكثير من الأندية المحلية وحقق معهم نتائج مبهرة.
الحد يجدد الثقة بالشملان
أبهر الفريق الاول بنادي الحد الجميع في الموسم الماضي عندما دخل على خط المنافسة مع الفرق المرشحة لنيل لقب الدوري على رغمه أن كان الوافد الجديد لدوري الأضواء لكن شخصيته القوية جعلته يقهر الكثير من الأندية وخصوصاً الكبيرة وعرف عنه بـ «صائد الكبار»، فالمستوى الكبير الذي قدمه جعل الإدارة الحداوية تبعد النظر بجلب مدرب آخر وفضلت التجديد مع المدرب الوطني الشاب محمد الشملان لقيادة الفريق في الموسم المقبل.
طموح الحد المنافسة في الموسم المقبل، فكان من أكثر الأندية حركة في سوق الانتقالات والمؤشرات تشير إلى أنه قادر وبكل قوة المنافسة على لقب الدوري في الموسم المقبل في ظل الإمكانات العالية التي يمتلكها لاعبوه ومدربهم الشملان الذي قدم مستوى مبهرا مع الكرة الحداوية في الموسم الماضي.
الزياني وطموح إنقاذ السفينة
على رغم التكهنات التي تشير بأن البسيتين سيتجه لتغيير مدربه الوطني الخبير خليفة الزياني إلا أن رياح التجديد هبت على البسيتين عندما أعلن مجلس الإدارة تمسكه بالزياني لقيادة السفينة في الموسم المقبل.
الزياني يسعى هذا الموسم لمحو الصورة التي ظهر عليها الفريق وخصوصاً في القسم الثاني، فبعد أن كان نداً عنيداً في القسم الأول اختلفت الأمور كثيراً في الثاني وهبط مستوى الفريق وجعله يبتعد عن المنافسة عن المراكز الثلاثة الأولى وأنهى الموسم في المركز السادس، وسيكون طموح الزياني إنقاذ سفينة البسيتين من الغرق والمحاولة قدر الإمكان بالمنافسة على المراكز الأولى.
تاريخ الزياني يحتاج إلى صفحات كثيرة، وكان آخرها وصول فريق البسيتين لنهائي كأس جلالة الملك «أغلى الكؤوس» لكن الفريق خسر في المباراة النهائية أمام الرفاع برباعية نظيفة.
تاج يعود لـ «تاج المنامة»
عاد المدرب الوطني وخبير «الدارت فيش» خالد تاج للتدريب من جديد من بوابة ناديه المنامة الذي أعلن تعاقده معه في الفترة الماضية لقيادة الفريق في الموسم المقبل بعد غياب عن المنامة لعدة سنوات بسبب تعاقده مع اتحاد الكرة ليكون محللاً لـ «الدارت فيش» للمنتخب الأول.
المنامة ظهر بصورة مميزة في الموسم الماضي وكان متصدراً للترتيب العام لعدة جولات لكنه لم يتمكن من المواصلة وهبط مستواه بشكل متدرج حتى استقر على المركز الرابع.
الطموح يراود خالد تاج لتقديم أفضل المستويات في الموسم المقبل، وعلى رغم المنافسة القوية التي نتوقعها في الدوري إلا أن الأمور مفتوحة للمنامة بتقديم عرض أفضل والدخول في خط المنافسة المشروعة على خطف دوري الدرجة الأولى.
النجمة يختبر إمكانات «بيشنك»
اسم المدرب السلوفاكي بيشنك ليس غريباً عن الشارع الرياضي، فهذا المدرب سبق وأن تواجد في البحرين وأشرف على فريق البسيتين منذ عدة سنوات، وسيعود هذا المدرب للكرة البحرينية من جديد ولكن هذه المرة من بوابة نادي النجمة الذي أعلن تعاقده معه ووصل قبل أيام لقيادة الفريق في الموسم المقبل والذي سيكون فيها أمام محك قوي لاختبار إمكاناته مع الكرة النجماوية.
ولم يظهر فريق النجمة بالمستوى المتوقع في الموسم الماضي وكان من أسوأ الأندية تقديماً للمستوى والنتائج، وظل مترنحاً لعدة جولات بمستوى متدني للغاية ولكن المؤشرات تشير إلى ظهوره بمستوى أفضل في الموسم المقبل وخصوصاً أن الإدارة النجماوية عملت منذ فترة طويلة لإعداد الفريق بشكل أفضل في الموسم المقبل.
البحرين يتمسك بـ «فييرا»
تمسك بطل دوري الدرجة الثانية في الموسم الماضي والوافد الجديد لدوري الأضواء فريق البحرين بمدربه البرازيلي الخبير فييرا ليكون على رأس الجهاز الفني للفريق في الموسم المقبل، فهذا المدرب أظهر إمكانات كبيرة مع الفريق في الموسم الماضي وحقق انتصارات وبنتائج كبيرة في الموسم الماضي وتمكن من المساهمة بكل قوة للصعود لدوري الأضواء.
شكل المنافسة لن يكون كما كان للبحرين في الموسم الماضي، فهناك اختلاف كبير بين الدرجة الأولى والثانية، فهذا الموسم سيكون هو المحك لغزال البحرين الذي يسعى فيه لإثبات جدارته وتثبيت أقدامه مع الكبار والسعي بشكل كبير من الهروب عن شبح الهبوط.
الشرقي يجدد للمصري سند
جددت إدارة نادي الرفاع الشرقي لمدرب الفريق الأول المصري أحمد سند لقيادة الفريق للعام الثاني على التوالي، فعلى رغم المستوى غير المتوقع الذي ظهر عليه الفريق في الموسم الماضي إلا أن الإدارة ارتأت بتجديد التعاقد مع سند وإعلان التمسك به لقيادة الفريق في الموسم المقبل.
الشرقي كان قاب قوسين أو أدنى من البقاء في الدرجة الثانية لولا انسحاب فريقي الاتحاد وسترة اللذين كانا من أقوى المرشحين لنيل البطاقة الثانية واللعب مع تاسع الدرجة الأولى لكن الأحداث التي مرت عليها المملكة في الفترة الماضية جعلت وصيف الدرجة الثانية يصعد مباشرة إلى الدرجة الأولى.
ويسعى المصري سند لإثبات إمكاناته والسعي وراء الحصول على المراكز المتقدمة وعدم المنافسة على البقاء في الأضواء.
الحالة وغموض المدرب
يلف الغموض مصير المدرب الذي سيقود فريق الحالة في الموسم المقبل، ولم تعلن إدارة النادي حتى الآن اسم المدرب.
الحالة أشرف على تدريبه العام الماضي المدرب التونسي المعروف علي الشهيبي الذي لم يقدم أي مستوى مع الفريق وكان البرتقالي مترنحاً بالنتائج السلبية ما أدى إلى الاستغناء عن خدماته والتعاقد مع إبن النادي محمد زويد الذي أظهر الفريق بثوب مختلفة عندما قدم الحالة مستوى أفضل بكثير.
وكانت مصادر أشارت لـ «الوسط الرياضي» أن مدرب الفريق السابق محمد زويد أصبح قاب قوسين أو أدنى من مواصلة العمل مع الفريق الأول بالنادي في الموسم المقبل، ومن المؤكد أن تعلن إدارة الحالة أسم المدرب خلال الأيام القليلة المقبلة
العدد 3253 - الأربعاء 03 أغسطس 2011م الموافق 03 رمضان 1432هـ