عللت فتاة عربية سلوكها في طريق التكسب من ممارستها الدعارة أمام قضاة محكمة الاستئناف بفقرها وسوء معيشتها وضيق اليد مقابل مغريات الدنيا الكثيرة، إلا أن المحكمة لم تأخذ بتلك التبريرات وقضت بتأييد الحكم الصادر بحقها والقاضي بحبسها عاما واحدا مع النفاذ. وتتلخص وقائع القضية في أن المتهمة الأولى كانت تعمل مصففة شعر في أحد صالونات تجميل السيدات، وفي أحد الأيام تعرفت تلك الفتاة العاملة على سيدة عربية حاملة للجنسية البحرينية، إذ قامت الأخيرة بالاتفاق مع الأولى على التكسب من ممارستهما أعمال الدعارة، وتوجهتا إلى أحد المباني السكنية بعد أن اتفقتا مع العامل الآسيوي في البناية على إرسال أي زبون يرغب في ممارسة الجنس إليهن للقيام بذلك. وعند تكرار تلك العملية استطاعت أجهزة الأمن رصد تحركات المتهمات، واستطاع أحد المخبرين أن يقيم في ذلك المبنى السكني، وطلب من الآسيوي الممارسة مع إحدى العاهرات، وبالكمين الذي أعد من قبل أجهزة الأمن تم القبض على المتهمتين والآسيوي
العدد 1368 - الأحد 04 يونيو 2006م الموافق 07 جمادى الأولى 1427هـ