(أ) ابراهيم المقابي... وقصيدة ملؤها (مجاديف) و(أجنحة)... رصد لحالة انسانية لا يقربها الا المؤهلون في الإحساس بمن وما حولهم. قصيدة نابضة، قابضة على جمر حساسيتها وانتباهتها.
عنوان إفراج لو عنوان للمشنقه
عنوان للذل لو عنوان للانعتاق
إن شا الله خير ماذا تعني مطلّقه؟؟؟
ماهي مجاديف نكسرها بصخر انغلاق
إللي خلق ذاك قادر غيره بيخلقه
والحظ لامن نزل له يوم ويكون راق
العيب إنا نعيش أفكارنا المغلقه
حتى وضعنا حواجز تمنع الانطلاق
والحال يفرض قيود ومنهج العملقه
تهميش واقع يقود لشرفة الانزلاق
والحكم دايم نهائي في عجَل ننطقه
والبيت سجن الكرامه فيه تلتف ساق
وتعيش واقع مع السندان والمطرقه
وتدور في بؤرة الآلام والاحتراق
كم حلم نقدر على هدمه ولا نعتقه
كم طير نكسر جناحه ونجعله كالمعاق
مطلّقه للأسف هذا لقب نطلقه
وما نفهم إنه فضا حرية الافتراق
ما نفهم إنه أمل حتى ولو نسرقه
لا بد يجي يوم تمتد فيه كف التلاق
قصيدتي في أمل في بنت في مرهقه
قصيده لم تكتمل في بنت اسمها العراق
(ب) واحد من الشعراء الذين لا يعنيهم حرق المراحل شيئا. المقابي واشتغال على النص كاشتغال ناسك على صلواته وأذكاره
العدد 1373 - الجمعة 09 يونيو 2006م الموافق 12 جمادى الأولى 1427هـ