العدد 1375 - الأحد 11 يونيو 2006م الموافق 14 جمادى الأولى 1427هـ

الشارع القطري يرحب بتوقيع اتفاق إنشاء جسر المحبة

أكد رجال اعمال ومواطنون قطريون أن توقيع اتفاق انشاء جسر يربط البلدين البحرين وقطر سيفتح آفاق كبيرة وأرحب على الاصعدة كافة ما سيساعد على فتح آفاقاً جديدة للتعاون التجاري والاستثماري واقامة مشروعات تجارية مشتركة تصب في خدمة اقتصاد البلدين وزيادة التبادل التجاري وتحقيق المزيد من التواصل والترابط الاسري. ما سيحقق آمال وتطلعات شعب الخليج.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني إن الدور الاساسي الذي سيلعبه الجسر هو توثيق وتدعيم علاقات الاخوة والتعاون التي تربط بين الشعبين الشقيقين بحيث يستشعر كل قطري وكل بحريني ان كلاً من دولة قطر ومملكة البحرين دولة واحدة يستطيع الانتقال بينهما بيسر وسهولة وهذا في حد ذاته يحقق رابطة انسانية واخوية قوية وعميقة تفوق كل المكاسب الاقتصادية والتي سيحققها هذا الجسر

من جانبه، قال رجل الاعمال عمر بن حمد المانع ان مشروع انشاء جسر البحرين وقطر من المشروعات الرائدة والكبيرة على مستوى المنطقة وعلى رغم تأخره كثيراً اذ من المفترض ان يقوم هذا المشروع الكبير منذ سنوات الا انه في نهاية المطاف تم الاتفاق على قيامة بين قيادتي البلدين. ويضيف قائلاً: «لا شك ان الجسر ستكون له انعكاسات ايجابيه كثيرة على كل دول الخليج كما سيعمل على زيادة التبادل التجاري بالسرعة الممكنة من دون عوائق تتعلق بالتأخير واجراءات جمركية طويلة لا يوجد لها مبرر منوهاً الى ان البضائع التي تستورد من قطر للبحرين او العكس تحتاج ما بين الى ايام لتصل في الوقت الذي سيوفر الجسر وصول هذه البضائع خلال فترة لا تزيد عن الساعتين .

واشار المانع إلى ان هناك الكثير من المشروعات التي سترى النور حال الانتهاء من مشروع الجسر مشيراً الى اللقاء الذي تم بين رجال اعمال قطريين وسمو رئيس الوزراء وولي العهد خلال زيارتهم للبحرين اذ تم الترحيب بفكرة انشاء مصرف مشترك بين رجال الاعمال من كلا البلدين كما ان السماح لمواطني البلدين بالدخول بواسطة البطاقة كان له اثر كبير في زيادة اعداد انتقال الافراد بين البلدين.


الشارع القطري يرحب بتوقيع اتفاق إنشاء جسر المحبة

الشيخ خليفة آل ثاني: مصرف قطري بحريني ومشروعات إنتاجية قريباً

الوسط - نادر الغانم

أكد رجال اعمال ومواطنون قطريون أن توقيع اتفاق انشاء جسر يربط البلدين البحرين وقطر سيفتح آفاق كبيرة وأرحب على الاصعدة كافة ما سيساعد على فتح آفاقاً جديدة للتعاون التجاري والاستثماري واقامة مشروعات تجارية مشتركة تصب في خدمة اقتصاد البلدين وزيادة التبادل التجاري وتحقيق المزيد من التواصل والترابط الاسري. ما سيحقق آمال وتطلعات شعب الخليج.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني إن الدور الاساسي الذي سيلعبه الجسر هو توثيق وتدعيم علاقات الاخوة والتعاون التي تربط بين الشعبين الشقيقين بحيث يستشعر كل قطري وكل بحريني ان كلاً من دولة قطر ومملكة البحرين دولة واحدة يستطيع الانتقال بينهما بيسر وسهولة وهذا في حد ذاته يحقق رابطة انسانية واخوية قوية وعميقة تفوق كل المكاسب الاقتصادية والتي سيحققها هذا الجسر والتي تتمثل في:

اولاً: زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

ثانياً: تقليل وخفض مصروفات نقل وشحن السلع والبضائع.

ثالثاً: تسهيل اجراءات انتقال الافراد بيسر وسهولة مما يتيح الفرصة لتبادل وانتقال الخبرات الفنية.

رابعاً: زيادة حجم المشروعات المشتركة.

خامساً: اقامة مشروعات خدمية جديدة.

سادساً: فتح فرص ومجالات عمل واستثمار للأفراد والشركات في البلدين.

وأضاف رئيس الغرفة القطرية «نحن في دولة قطر ننظر الى مشروع الجسر نظرة أي رجل اعمال ونتمنى ان تكون المكاسب الاقتصادية المتحققة يستفيد منها رجال الاعمال في البلدين بدءاً من اعمال الانشاء والتشييد وانتهاء بالمشروعات التي يمكن ان يتم البدء فيها مستقبلاً مروراً بمشروعات الخدمات التي غالباً ما تترافق مع قيام مثل هذه المشروعات العملاقة».

وقال: «نأمل ان تظهر مشروعات مشتركة تكاملية لا تنافسية تستطيع ان تنافس مثيلاتها في ظل نظام العولمة وانفتاح اسواقنا على الاسواق العالمية».

وأوضح الشيخ خليفة انه منذ اكثر من عامين تتم دراسة انشاء مصرف قطري بحريني مشترك كما تم اعداد عدد من دراسات الجدوى بهدف انشاء مشروعات انتاجية تقدم بها الجانب البحريني من خلال مجلس رجال الاعمال القطري البحريني معرباً عن امله في ان ترى هذه المشروعات النور قريباً وتخرج الى حيز التنفيذ.

ودعا آل ثاني رجال الاعمال والمستثمرين من البلدين التفكير في المشروعات التي تحقق قيمة مضافة للمواد المتاحة والتي يتميز بها الاقتصاد القطري والبحريني بحيث لو فكرنا في انشاء مشروعات تعتمد على الطاقة عبر اقامة مشروع مشترك بدلاً من تفتيت الجهود وتتحول منتجاتنا الى منتجات تنافسية مع بعضها بعضاً من دون ان تحقق المنافسة الحقيقية التي نتمناها مع المنتجات الغربية.

وقال ان الباب مفتوح الآن لاقامة مشروعات عملاقة ذات جدوى اقتصادية في قطاع المصارف والخدمات المالية خصوصا وان مملكة البحرين لها ميزة وخبرة في هذا المجال.

وعن التجارة البينية بين البلدين اجاب الشيخ خليفة آل ثاني قائلاً: «من خلال استقراء مؤشرات التبادل التجاري بين كل من دولة قطر ومملكة البحرين نلاحظ ان اجمالي التبادل التجاري بلغ في العام نحو مليون ريال قطري بينما كان في العام نحو مليون ريال قطري منوهاً الى ان هذا الرقم وان كان جيداً مقارنة بحجم الامكانات المتاحة في البلدين وايضاً لا يصل الى مستوى العلاقات القوية التي تربط الشعبين الشقيقين وقيادتهما الحكيمة ولذلك ينتظر ان يسهم الجسر في تعزيز حجم التبادل التجاري مع زيادة الاستثمارات المشتركة التي تعد السبيل الامثل لزيادة التجارة البينية .

من جانبه، قال رجل الاعمال عمر بن حمد المانع ان مشروع انشاء جسر البحرين وقطر من المشروعات الرائدة والكبيرة على مستوى المنطقة وعلى رغم تأخره كثيراً اذ من المفترض ان يقوم هذا المشروع الكبير منذ سنوات الا انه في نهاية المطاف تم الاتفاق على قيامة بين قيادتي البلدين.

ويضيف قائلاً: «لا شك ان الجسر ستكون له انعكاسات ايجابيه كثيرة على كل دول الخليج كما سيعمل على زيادة التبادل التجاري بالسرعة الممكنة من دون عوائق تتعلق بالتأخير واجراءات جمركية طويلة لا يوجد لها مبرر منوهاً الى ان البضائع التي تستورد من قطر للبحرين او العكس تحتاج ما بين الى ايام لتصل في الوقت الذي سيوفر الجسر وصول هذه البضائع خلال فترة لا تزيد عن الساعتين .

واشار المانع إلى ان هناك الكثير من المشروعات التي سترى النور حال الانتهاء من مشروع الجسر مشيراً الى اللقاء الذي تم بين رجال اعمال قطريين وسمو رئيس الوزراء وولي العهد خلال زيارتهم للبحرين اذ تم الترحيب بفكرة انشاء مصرف مشترك بين رجال الاعمال من كلا البلدين كما ان السماح لمواطني البلدين بالدخول بواسطة البطاقة كان له اثر كبير في زيادة اعداد انتقال الافراد بين البلدين .

وذكر ان الفترة المقبلة ستشهد تنفيذ مشروعات مشتركة بين رجال اعمال البلدين وبرأس مال مشترك منوهاً انتقال العمالة الوطنية بين البلدين اصبح من الامور الحيوية لقطر والبحرين.

وقال المانع لقد أعلنت منذ فترة عن الحاجة الى عمالة وطنية في مجالات الكمبيوتر والمصارف من البحرين نظراً لامتلاك البحرين عمالة وطنية مدربة ومهيأة الا انه نظراً لبعد المسافة لعدم وجود الطريق البري ساعد في عدم تقبل الاشخاص الذين كانو يريدون استغلال فرص العمل، معرباً عن امنيته ان يتم تنفيذ المشروع بالسرعة الممكنة إذ ان هذا الجسر سيحقق مصالح شعب المنطقة ككل. من جانبة، قال احمد مبارك المهندي ( موظف ) ان الجسر سيحقق امال شعب البحرين وقطر الذي انتظرا قرار انشائه بفارغ الصبر نظراً للعلاقات الخاصة التي تربط الشعبين والترابط الاسري والعائلي بين قطر والبحرين وهي أواصر علاقات قديمة جداً. واضاف ان قيام الجسر سيحقق أمنية طالما تمناها شعب الخليج عبر تحقيق مشروعات ملموسه تنعكس على حياتهم ومستقبل بلدانهم .

وتحدث ناصر راشد الكواري ( موظف ) قائلاً: «ان أكثر شعوب المنطقة ارتباطاً ببعض هما شعبيا البحرين وقطر اذ قلما تجد عائلة قطرية او بحرينية لا يوجد بينهما ارتباط اسري وعائلي».

واشار إلى ان الجسر سيحقق تطوراً اقتصادياً للبلدين وسينعكس انشاؤه وبدء انتقال الاشخاص فيما بين البلدين على حجم التجارة.

كما قال ناصر الهاجري: ان زيارتي انا واسرتي للبحرين مستمرة ودائمة نظراً لوجود اصدقاء لي في البحرين ولكن بالتأكيد وجود الجسر سيجعل الزيارات تسهل وتزداد وبالتالي ستتحقق واحدة من اهم أماني شعب الخليج وهي الارتباط المكاني بين الدولتين بحيث يتمكن أي مواطن خليجي بزيارة بلد خليجي آخر براحة ويسر من دون عوائق وهذا ما سيحققه جسر البحرين وقطر بعد قيامه».


السفير القطري : خطوة رائدة تترجم رؤية القيادة السياسية في البلدين

قال السفير القطري في المنامة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني ان التوقيع على اتفاق انشاء الجسر واتفاق انشاء مؤسسة جسر قطر - البحرين يعتبر خطوة رائدة تؤكد حرص قيادتي البلدين في ارساء دعائم التنمية الشاملة، وهي تحقق رغبة أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، كما ان توقيع الاتفاقات للتطوير والاستثمار العقاري والتعاون الدبلوماسي والقنصلي وتسهيل النقل الجوي عبر الاجواء المفتوحة، كل ذلك انما يؤكد حرص اللجنة العليا للتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين برئاسة كل من صاحب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وصاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة، اللذين ترجما رؤية القيادة السياسية في البلدين من خلال الاتفاقات الخمس التي وقعت والتي ستصب في مصلحة البلدين الشقيقين.

خلال مؤتمر صحافي عقده وزيرا خارجية البحرين وقطر:

الجسر قد يكلف

العدد 1375 - الأحد 11 يونيو 2006م الموافق 14 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً