أعلنت دار كريستيز أن نحو قطعة من المجوهرات والاغراض والاثاث كانت تملكها الاميرة مارغريت ستعرض للبيع في و حزيران/ يونيو، في مزاد علني وصفته الدار بانه «تاريخي وفريد من نوعه».
ويشمل المزاد التاج «بولتيمور» المرصع بالالماس الذي وضعته الشقيقة الصغرى للملكة اليزابيث يوم زواجها ومئات من المجوهرات والمفروشات واللوحات والتحف التي جمعتها قي قصر كنسنغتون حتى وفاتها في شباط/ فبراير عن عاماً.
وقالت متحدثة باسم كريستيز ان ابن الاميرة اللورد لينلي (44 عاماً) وابنتها الليدي سارة (24 عاماً) قررا عملية البيع التي لا سابق لها لهذه القطع لدفع رسوم تركتها.
واضافت «لم يفعلا ذلك عن طيب خاطر، لكنها الوسيلة الوحيدة التي تسمح لهما بتسديد هذه الرسوم، وقد وجدا ان الطريقة الوحيدة لبيع قطع كانت تملكها والدتهما هي المزاد العلني ليتاح لبعض الناس امتلاك قطعة من التاريخ الملكي».
ومنذ الاعلان الاول عن عملية البيع هذه في أبريل/ نيسان الماضي، تلقت دار كريستيز اتصالات من اليابان والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا من اشخاص مهتمين به.
واقيم معرض ليتاح للبريطانيين مشاهدة المجوهرات التي ستباع في المزاد. ويتدفق سكان لندن منذ الجمعة لمشاهدة المجوهرات التي ستعرض للبيع، ويستمر المعرض حتي اليوم (الاثنين). وقال المسئول عن هذا المعرض، ريموند سانكروفت بيكر لوكالة «فرانس برس» «اتصل بي يابانياً سيأتون بمبالغ كبيرة. انه امر محزن لان معظم القطع لن تبقى هنا». واغلى القطع المعروضة للبيع ساعة صغيرة من صنع «فابيرجيه» بنفجسية اللون أهدتها الملكة ماري الى حفيدتها الاميرة مارغريت وقدر ثمنها بما بين الفاً و, مليون يورو.
اما القطعة التي تثير الاهتمام الأكبر فهي «تاج بولتيمور» الذي صنع في العام ووضعته الاميرة في يوم زواجها من المصور انطوني ارمسترونغ-جونز في . وقدر ثمنها بما بين و الف يورو.
وقالت دار كريستيز انها تتوقع ان يبلغ ريع المزاد ثلاثة ملايين يورو
العدد 1375 - الأحد 11 يونيو 2006م الموافق 14 جمادى الأولى 1427هـ