تعهدت أكثر من مئة دولة في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط بالانتقال للبث الرقمي الاذاعي والتلفزيوني في خطة تشير إلى «بداية النهاية» للخدمات التي تقدم من خلال البث التماثلي في المنطقة.
وأعلن الاتحاد الدولي للاتصالات الاتفاق الذي يلزم الدول الموقعة على السماح بالبث الارضي الرقمي ودعمه بحلول العام .
وقال الاتحاد التابع للامم المتحدة: ان هذه النقلة ستؤدي الى زيادة جودة البث المرئي والمسموع وسرعة نقل المعلومات وتقديم خدمات جديدة للبث اللاسلكي مثل التلفزيونات المحمولة.
وقال الاتحاد في بيان صدر بعد اختتام المحادثات التي استمرت خمسة أسابيع في جنيف ان التكنولوجيا الجديدة قد تجعل البيانات المرئية والمسموعة والمتداولة عبر الانترنت وعبر الوسائط المتعددة «أكثر سهولة واستخداما في كل مكان وفي اي وقت».
وأضاف أن «النقلة الرقمية ستؤدي الى قفزة في التقنيات الحالية للوصول الى ما لم يكن من الممكن الوصول اليه في الأماكن النائية التي تفتقر للخدمات واغلاق الفجوة الرقمية».
ولا يسري الاتفاق على مناطق شرق آسيا والأميركتين التي قد تختار ابرام اتفاقات اقليمية خاصة وهو ما لم يحدث حتى الان. ولكن الاتفاق تغطي روسيا ودولا أخرى اعضاء في كومنولث الدول المستقلة وإيران.
وقال الامين العام للاتحاد يوشيو اوتسومي: ان الانتقال للبث الرقمي قد يكون مكلفا لاصحاب البث والمستقبلين الذين سيكونون في حاجة لشراء أجهزة لاستقبال البث الرقمي لضمان استقبال البث بعد توقف البث التماثلي.
واضاف في مؤتمر صحافي أن بعض الدول الفقيرة قد تحتاج إلى الدعم الفني خاصة في إفريقيا.
ولكن رئيس المؤتمر كافوس اراسته وهو من ايران قال: ان كلفة البث الرقمي ستقل مبدأ خفض الاسعار في حالة زيادة الطلب إذ سيجري عدد كبير من الدول التغيير في وقت واحد.
وبينما تلتزم أغلب الدول بتنفيذ الاتفاق بحلول يونيو/ تموز العام طلبت بعض الدول مهلة اضافية تبلغ خمسة أعوام للانتقال من البث التماثلي للبث الرقمي بحلول العام
العدد 1381 - السبت 17 يونيو 2006م الموافق 20 جمادى الأولى 1427هـ