العدد 1385 - الأربعاء 21 يونيو 2006م الموافق 24 جمادى الأولى 1427هـ

خوجه: من الوفيات المبكرة سببها سلوكيات المراهقين

المنامة - محرر الشئون المحلية 

21 يونيو 2006

صرح مدير المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة توفيق خوجه بأن معظم أسباب الوفيات لدى البالغين تعود أصولها إلى مرحلة المراهقة إذ إن في المئة من نسبة الوفيات المبكرة سببها سلوكيات المراهقة، وأشار إلى أن صحة المراهق تشكل تناقضاً لأنهم أكثر الفئات العمرية صحة بسبب تخطيهم أمراض الطفولة المبكرة إلا أنهم على حافة الخطر بسبب قلة الرعاية الصحية المقدمة إليهم.

جاء ذلك في ورقة عمل عرضها خوجه في مؤتمر صحة المراهقين الذي افتتحته وزيرة الصحة ندى حفاظ صباح أمس الأول في فندق الدبلومات في المنامة.

وأوضح خوجه في ورقته أن «منظمة الصحة العالمية عرفت المراهق بأنه الفرد ما بين السنة العاشرة والتاسعة عشرة وهي فترة التحول من الاعتماد الاجتماعي والاقتصادي الكامل إلى مرحلة الاستقلالية النسبية، كما يمثل المراهقون خُمس سكان أي مجتمع وتزداد هذه النسبة لدى الدول النامية وتقل في الدول المتقدمة».

كما تحدث عن أهم المشكلات التي يعاني منها الشباب المعاصر مثل البطالة التي قد تؤدي إلى زيادة نسب الاكتئاب والانتحار ومشكلة الهجرة التي تؤدي إلى الصدمات الثقافية بين الأجيال، وذكر أن هناك الكثير من المشكلات التي يعاني منها المراهقون مثل: التدخين واستخدام المخدرات وتناول المشروبات الكحولية وأساليب الحياة السائدة وسلوكيات المجازفة التي يميل إليها المراهق، كما تعتبر الحوادث من أهم المخاطر التي يتعرض لها المراهقون وهي أحد الأسباب الرئيسية لوفيات المراهقين في العالم، إذ بلغت نسبة وفياتهم بسببها من إلى في المئة.

وذكر خوجه في ورقته أن إحدى الدراسات في الولايات المتحدة الأميركية أشارت إلى أن في المئة من المراهقين ينتابهم شعور بالوحدة و منهم حاولوا التخلص من هذا الشعور بأصدقاء السوء والمخدرات، وبلغت نسبة الانتحار بين الذكور في المئة في حين ارتفعت النسبة عند الإناث لتصل إلى في المئة.

كما تطرق خوجه إلى أسباب بعض المخاطر التي قد يتعرض لها المراهقون مثل المناخ الاقتصادي والاجتماعي المتمثل في العنف وسوء المعاملة وضعف مستوى المهارات والمعلومات وتدني المستوى المعرفي.

من جهة أخرى، قدمت رئيسة خدمات الصحة المدرسية في وزارة الصحة مريم الملا هرمس. ورقه بعنوان «برنامج البحرين الوطني للصحة المدرسية ودوره في تعزيز صحة المراهقين» أشارت فيها إلى أن غالبية الأبحاث أثبتت أن تجنب المشكلات الصحية من خلال الصحة المدرسية عملية مجدية اقتصادياً قليلة النفقات مقارنة بنفقات علاج الأمراض، والأسلوب الشامل نحو الصحة المدرسية يتصف بمميزات كبيره خصوصاً مع السلوكيات الخطرة مثل التغذية غير الصحية، بالإضافة إلى تمتع المتعلمين الناجحين بصحة أفضل؛ لأنهم يطورون الأسس الصحية للنمو البدني والاجتماعي والعاطفي وتأثير المدارس في حياة الأطفال؛ لأنها تكسبهم المعرفة والمهارات التي تكفل لهم حياة صحية، واعتبرت نشر الصحة في المدارس أسلوباً فعالاً لرفع مستوى الصحة في المملكة

العدد 1385 - الأربعاء 21 يونيو 2006م الموافق 24 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً