العدد 1385 - الأربعاء 21 يونيو 2006م الموافق 24 جمادى الأولى 1427هـ

ملتقى الإرشاد الأكاديمي يختتم فعالياته اليوم

يختتم اليوم ملتقى الإرشاد الأكاديمي فعالياته الذي نظمته كل من جمعيتي العمل الوطني الديمقراطي والشباب الديمقراطي التقدمي لثلاثة أيام متواصلة.

وفي هذا الجانب قال رئيس اللجنة العليا للملتقى، عضو المكتب السياسي في «وعد» علي سرحان «تمنيا مشاركة الجهات الحكومية في الملتقى الذي ينظم للمرة الثانية على التوالي»، مشيرا إلى أن «اللجنة العليا للملتقى خاطبت وزارة التربية والتعليم لرعاية الملتقى منذ أبريل/ نيسان الماضي، إلا أننا لم نحصل على أي رد منها حتى الآن، وكذلك بالنسبة لمجلس التنمية الاقتصادي»، مؤكداً «ضرورة مشاركة الجهتين السابقتين في مثل هذه الفعاليات، إضافة إلى وزارة العمل».

وعزا سرحان ضرورة مشاركة الجهات السابقة إلى «تعريف الطلبة والطالبات بمخرجات التعليم، مبدياً استعداد الجمعية للتعاون مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة، المسئول الأول عن فئة الشباب»، داعياً إياها المشاركة في السنوات المقبلة»، مضيفاً «أملنا منهم أن يقدموا رؤيتهم للتخصصات التي سوق العمل بحاجة إليها خلال سنوات المقبلة»، آسفاً من «عدم تجاوب تلك الجهات معنا»، معتبرا ذلك «أحد المعوقات التي واجهتنا في تنظيم الملتقى».

ولفت سرحان إلى أن «نحو جامعات ومعاهد خارجية اعتذرت عن الحضور، التي كان من المتوقع أن تشارك معنا في الملتقى لولا المشكلة التي واجهتنا في عدم حصولنا على تأشيرات لدخول ممثليها البحرين»، مستطردا أنه «على رغم وجود فعاليات كأس العالم في هذه الفترة فإن الملتقى شهد حضورا مكثفا خلال اليومين الأول والثاني».

وأمل سرحان أن «يلقى الملتقى أهمية أكبر من قبل وسائل الإعلام، وتحديدا من قبل تلفزيون البحرين»، منوها إلى أن «الملتقى لا يحمل أي مفهوم سياسي بعكس توجهات الجمعية»، عازيا ذلك إلى أن «هدفنا الرئيسي منه هو توعية الطلبة أكاديمياً»، مشيراً إلى أن «عدد الجهات التعليمية المشاركة في الملتقى جهة»، فيما ألمح إلى «أننا تميزنا هذا العام برعاية ماسية وذهبية من مؤسسي الجامعات الخاصة في البحرين؛ الأهلية والخليجية، التي تعكس أهمية الملتقى».

وعن استعدادات الجمعية للملتقى قال سرحان إن «الجمعية تكفلت بدفع قيمة الإعلانات والمطبوعات، إذ اننا لم نكن نهدف من خلال هذه الفعالية الربح المادي»، مضيفاً أن «نحو عضواً من الجمعية عملوا خلال الفترة الماضية على الإعداد للفعالية».

أما عضو الجمعية نوال عبدالله التي خصصت لها ركناً لتعريف الطلبة بتخصصات العلوم الإنسانية فأكدت «الحاجة إلى دراسة هذه التخصصات طالما وجدت المشكلات الأسرية والمجتمعية»، مضيفة أن «جميع الوزارات والجهات الخاصة بحاجة إلى هذه التخصصات في داخلها».

وأوضحت عبدالله «أننا بحاجة إلى تصحيح الوضع الحالي واختيار المعلومات الصحيحة لتوضيحها للطلبة»، آملة من «مشاركة الجهات الحكومية في الملتقيات المستقبلية، وخصوصاً وزارة التربية والتعليم التي بمشاركتها ستعطي دعماً معنوياً كبيراً لنا، ولأسر الطلبة»، ملمحة إلى أن «الإقبال على دراسة تخصصات العلوم الإنسانية قليل»، عازية ذلك إلى أن «الطلبة لا يملكون الوعي عنها، في مقابل التوجه الكبير إلى تخصصات التكنولوجيا».

وعلى هامش الملتقى كرمت جمعية الشباب الديمقراطي التقدمي متفوقاً ومتفوقة من المرحلتين الثانوية والجامعية

العدد 1385 - الأربعاء 21 يونيو 2006م الموافق 24 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً