العدد 1385 - الأربعاء 21 يونيو 2006م الموافق 24 جمادى الأولى 1427هـ

«الأمازيغية» و«مضايق الحداثة» جديد الأسواق المغربية

نزل إلى السوق المغربية حديثا كتابان جديدان، الأول بعنوان: «الأمازيغية وأسئلة المغرب الراهن» بتوقيع الصحافي المغربي مصطفي عنترة، والثاني بعنوان «من مضايق الحداثة إلى فضاء الإبداع» لصاحبه خالد حاجي.

فيما يخص الكتاب الأول، والمتكون من صفحة من الحجم المتوسط فقد صدر عن مركز طارق بن زياد المتخصص في الشئون الأمازيغية، وهو عبارة عن مجموعة من الحوارات المنجزة مع أكثر من عشرين فاعلا مدنيا وسياسيا من مختلف ألوان الطيف السياسي بالمغرب عن عدة محاور سياسية وفكرية وثقافية مرتبطة بالمسألة الأمازيغية، كالمؤسسة الملكية، الأحزاب السياسية، ترسيم الأمازيغية في الدستور المغربي، العلمانية، الدين، الجهوية، الفيدرالية، التعدد الثقافي واللغوي بالمغرب.

وتؤرخ هذه الحوارات لمحطة مهمة ميزت الساحة الوطنية بشأن مسألة اختيار الأبجدية الرسمية لكتابة اللغة الأمازيغية التي عرضت على أعضاء المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية للحسم فيها ورفعها إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس، وهي محطة تميزت بالنقاش الساخن بين مختلف التيارات السياسية وخصوصاً بعد التهديد الذي صدر عن أحد التيارات الإسلامية بالنزول إلى الشارع في حال اختيار الحرف اللاتيني.

ويضم هذا الكتاب لقاءات مع مجموعة من الأسماء من داخل الحركة الثقافية الأمازيغية مثل علي صدقي أزايكو، محمد بودهان، حسن إذ بلقاسم، أحمد الدغرني، أحمد أرحموش، رشيد الرخا، عبدالعزيز بوراس، أحمد عصيد، علي حرش الراس، خالد المنصوري، وأخرى تنتمي إلى الحركة الإسلامية كسعد الدين العثماني، عمر أمكاسو، مصطفي المسعودي، وبعض فصائل اليسار المغربي مثل اليزيد البركة، محمد الوافي، محمد الزياني، فضلا عن أسماء أكاديمية معروفة باهتمامها بموضوع الأمازيغية كمحمد أتركين، ومحمد أمزيان.

وبحسب مهتمين مغاربة فإن من شأن هذا الكتاب ذي الصبغة التوثيقية أن يساهم في إغناء الخزانة الثقافية بالمغرب ، بعد أن أصبحت الأمازيغية، في ظل الانفـتاح السياسي الذي تعرفه البلاد، في صلب اهتمامات الكثير من الباحثين والأكاديميين من مختلف الجامعات والمعاهد العليا داخل المغرب وخارجه.

الكتاب الثاني الذي جاء بعنوان: «من مضايق الحداثة إلى فضاء الإبداع»، صدر عن المركز الثقافي العربي، بيروت - الدار البيضاء الطبعة الأولى ، وجاء في صفحة من الحجم المتوسط.

وجاءت عناوين الكتاب كالآتي:

محاولات النهوض بين منطق الإلحاق وإمكانات التجاوز.

قضية المرأة: من منطق الضحية إلى سلطة الجلاد، مستقبل الإنسان بين الغيبوبة الثقافية ومخطط الانتحار الحضاري.

الوعي العربي الإسلامي وذكرى مايو/ أيار .

نظرية الصراع الحضاري: من الثورة إلى القومة، الحكمة والتداخل بين الفكري والأدبي، من مضايق الحداثة إلى فضاء الإبداع الإسلامي والعربي : طه عبدالرحمن نموذجا، التنمية: مطلوب لا يلحق

العدد 1385 - الأربعاء 21 يونيو 2006م الموافق 24 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً