العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ

إيران: تدشين محطة بوشهر العام المقبل

أعلن وزير الطاقة الإيراني برويز فتاح أمس أنه سيتم تدشين محطة بوشهر النووية في العام المقبل، مبيناً اكتمال في المئة من المحطة، في وقت قال فيه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إنه لا يتوقع رداً من إيران على عرض الدول الكبرى بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم قبل انعقاد قمة مجموعة الثماني في روسيا من إلى يوليو/ تموز المقبل. من جانبها، أكدت فرنسا مجدداً أن أمام طهران مهلة تمتد «لأسابيع» للرد على العرض الذي قدمته الدول الكبرى.


توقع الرد على الحوافز بعد قمة «الثماني»... وتدشين بوشهر العام المقبل

الأمم المتحدة: إيران تفكر بجدية في العرض النووي

عواصم - وكالات

قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أمس إن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أبلغه أن بلاده تفكر جديا في عرض الحوافز الذي يهدف إلى نزع فتيل الأزمة الخاصة بالبرنامج النووي في وقت أعلن فيه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن شعبه يريد السلام والاستقرار لجميع الشعوب ولن يمارس الغطرسة ولكنه لن يتراجع عن حقوقه.

من جانبه أعلن وزير الطاقة الإيراني انه سيتم تدشين محطة بوشهر النووية في العام المقبل.

وقال عنان في مؤتمر صحافي في جنيف عقب اجتماع مع متقي استغرق نحو ساعة «إنهم يدرسون الصفقة بجدية شديدة للغاية»، بينما قال الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الأول في فيينا إن إيران تأخذ وقتا طويلا للغاية للرد على عرض الحوافز لوقف الأنشطة النووية التي يقول الغرب إنها تقود إلى إنتاج أسلحة نووية وحثها على الرد في غضون أسابيع. وأضاف عنان انه يتوقع ردا من إيران على عرض الدول الكبرى بشأن تعليق نشاط تخصيب اليورانيوم بعد انعقاد قمة مجموعة الثماني في روسيا من إلى يوليو/ تموز المقبل في سان بطرسبورغ (روسيا). وأوضح «اعتقد أن الرد سيأتي بعد هذا الاجتماع لكن لا يمكنني أن أقول لكم متى».

من جانبها نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن نجاد قوله في مدينة ملاير التابعة لمحافظة همدان غرب إيران التي يزورها حاليا إن الشعب الإيراني «لن يمارس الغطرسة، لكنه صامد في الدفاع عن حقوقه ولن يتراجع قيد أنملة». وقال: «إننا نمتلك اليوم دورة الوقود النووي بصورة كاملة ولم تفلح ضغوط قوى الفساد والهيمنة العالمية في الحيلولة دون ذلك». وأضاف أن هذا الأمر تحقق «بفضل الوحدة والتضامن في البلاد، وينبغي أن ندافع وبصوت عال في كل المحافل عن حقوق الشعب في الاستخدام السلمي للطاقة النووية».

في غضون ذلك ذكر مسئول إيراني رفض الكشف عن هويته أمس ان المسئولين عن الملف النووي الإيراني سيعقدون اجتماعا مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بحلول السادس من يوليو/ تموز المقبل. وقال المسئول «سنعقد اجتماعا مع سولانا بحلول الخامس عشر من شهر تير (الإيراني)» أي السادس من يوليو، موضحا انه لم يتم بعد تحديد مكان اللقاء.

إلى ذلك، أعلن وزير الطاقة الإيراني برويز فتاح أمس انه سيتم تدشين محطة بوشهر النووية في العام المقبل مبينا اكتمال في المئة من المحطة. وأوضح وزير الطاقة الإيراني في تصريح له أن الطاقة الإنتاجية للمحطة في توليد الكهرباء تبلغ ألف ميغاوات وأن طاقتها الكلية ستبلغ ألف ميغاوات نهاية الخطة التنموية للسنوات العشرين المقبلة، مضيفا أن بلاده تدرس حاليا إنشاء محطتين نوويتين أخريين.

على صعيد متصل، يستعد وزير الخارجية التركي عبدالله غول للقيام بزيارة لإيران، في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما غداة لقائه نظيره الإيراني أن طهران لا تبدو له «على وشك امتلاك السلاح النووي». وقال ماسيمو داليما خلال برنامج تلفزيوني «لا أظن أننا على وشك أن ندخل في مواجهة مع أسلحة نووية إيرانية». وأضاف «حاليا، وفي حال صحت التقارير، لا يبدو أن طهران على وشك امتلاك السلاح النووي». وفي الأردن، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت إيران أمس «من تجاوز الخطوط»، مؤكداً أن فرصة امتلاكها لسلاح نووي أمر لا يمكن السكوت عليه

العدد 1386 - الخميس 22 يونيو 2006م الموافق 25 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً