أكد النائب عبداللطيف الشيخ - في معرض تعليقه على رد وزير الدولة رئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز عبدالحسين ميرزا على سؤاله بشأن عدد الساعات الاضافية التي عمل فيها موظفو دائرة خدمات مدينة عوالي بجميع أقسامها ومرافقها لكل عام على حدة بدءا من العام وحتى - أن كلفة مطبخ نادي «بابكو» تقدر بمليون و ألف دولار أميركي، على رغم أن وجبات الموظفين في شركة نفط البحرين تأتي من مصفاة الشركة.
كما أكد أنه تم انشاء حانات خمر وقاعات للقمار في النادي، على رغم أن قانون العقوبات البحريني يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز عاماً واحداً على جرم القمار، مشيراً إلى أن ساعات العمل الاضافية التي تحسب للموظفين كانت بسبب عملهم في النشاطات المحرمة، وهي النشاطات التي أدت إلى عزوف الكثير عن الحضور إلى النادي على حد قوله، وخصوصاً أن النادي ألغى اليوم المخصص للنساء لحضور بركة النادي.
وأضاف آل الشيخ أن تقرير ديوان الرقابة المالية أكد وجود تجاوزات في الشركة نفسها، غير أن هذه التجاوزات لا يوجد فيها متجاوز، مشيرا إلى أنه لا يوجد تفعيل لخطوات معاقبة المتجاوزين على رغم تصريحات ميرزا في الصحف التي أكدت دائما معاقبة المتجاوزين، متسائلا آل الشيخ عن الجدوى الاقتصادية التي تعود على مملكة البحرين من وجود مدينة عوالي.
ووصف رد الشركة بشأن مبررات الساعات الاضافية والمراد بها خفض النفقات، بأنها «حق يراد به باطل»، منوها إلى أن بعض المهندسين في عوالي يقومون بأشياء بسيطة وأحيانا لا يحق لهم بساعات عمل اضافية لأنهم من كبار الموظفين الإداريين وفقا لنظام الشركة الذي لا يسمح لهم بذلك.
من جانبه، أكد وزير الدولة رئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز عبدالحسين ميرزا أنه تم تشكيل لجنة تحقيق محايدة في الشركة لمعرفة الأسباب والمبررات لساعات العمل الاضافية، مؤكدا أن لجنة التحقيق توصلت إلى أن الأعمال والأنشطة والخدمات التي تقدمها دائرة عوالي كبيرة ومتنوعة وأن الانخفاض المستمر في الأيدي العاملة من إلى موظفا يعد انخفاضا كبيرا، مشيرا إلى أن العمل الاضافي مبرر لانخفاض مستوى العمل وانخفاض مستوى الأيدي العاملة، لافتا إلى أن اللجنة لا تعتقد بوجود أية خروقات، مؤكدا وجود أسباب أخرى للعمل الاضافي تمت الاشارة إليها في رد الوزير المكتوب.
من جهته، أشار الشيخ إلى تعميم تم توزيعه في الشركة على جميع الدوائر أثبت أن هناك ساعات اضافية تعطى لموظفين دون الحاجة إليها، مشيراً إلى وجود كشف يتضمن مخالفات صريحة بشأن ساعة عمل اضافية منحت لأحد الموظفين في عام واحد، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه أن يقود إلى مخالفات أخرى فيما إذا كان الموظف يبيع ساعات عمله الاضافية
العدد 1391 - الثلثاء 27 يونيو 2006م الموافق 30 جمادى الأولى 1427هـ