قال مسئول باتحاد لرجال الأعمال ان العلاقات التجارية الأميركية مع ليبيا ستشهد توسعا حادا مع قيام البلدين باعادة بناء الروابط بعد سنوات من النفور فيما يتصدر قطاعا الطاقة والبنية التحتية الاهداف الاستثمارية العاجلة. وقال المدير التنفيذي لجمعية رجال الأعمال الليبية الاميركية وهي تجمع للشركات الاميركية المهتمة بالاستثمار في البلد المصدر للنفط ديفيد جولدوين «الليبيون سينفقون الكثير». وأضاف جولدوين قائلا لـ «رويترز» بالهاتف «ان لديهم العائدات... لديهم الحافز وهم يعكفون الان على رسم الخطط الاقتصادية». ومضى قائلا «هناك شعور كبير بالارتياح في أوساط الحكومة الليبية وبين المواطنين العاديين بعلاقة جديدة وايجابية مع الولايات المتحدة». وفي وهو العام الذي شهد رفع واشنطن معظم العقوبات المفروضة على طرابلس صدرت الولايات المتحدة ما قيمته نحو مليون دولار من السلع الى ليبيا وفي حين بلغت قيمة وارداتها مليون دولار بينها أولى شحنات النفط الليبية الى الولايات المتحدة منذ عاما. وفي مايو/ آيار قالت ادارة الرئيس جورج بوش انها ستستأنف العلاقات الرسمية مع طرابلس بعد أن ألغى الزعيم الليبي معمر القذافي برنامجه لاسلحة الدمار الشامل. وتنتهي اليوم (الخميس) فترة مراجعة للحكومة الأميركية مدتها يوما لرفع ليبيا من قائمة الدول التي تعتبرها واشنطن راعية للارهاب ما سيوسع نطاق السلع التي يمكن للشركات الأميركية تصديرها الى ليبيا. وقال جولدوين ان السلطات الأميركية وافقت في على صفقات بأكثر من مليار دولار لكن لان معظم تلك السلع لم تسلم فعليا العام الماضي فقد بلغت قيمة الصادرات الأميركية المقيدة نحو مليوناً الى مليون دولار.واضاف قائلا «لهذا اذا كنت ترى مليار دولار في عام واحد الان فيمكنك بسهولة توقع خمسة مليارات الى عشرة مليارات دولار من الصفقات على مدى السنوات الخمس المقبلة». وقال جولدوين المقيم في واشنطن «ما تراه هو العناصر الاساسية للبنية التحتية... تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمياه والكهرباء والطرق... اعتقد أن هذا يمثل الكثير». واضاف أن الشركات الاميركية في قطاع الطاقة لها «تجربة طويلة ولكن متقطعة» في ليبيا. ومضى قائلا انهم «يعرفون كيفية تنفيذ المشروعات في بلاد لديها مستويات ضئيلة من الطاقة الانتاجية» وفازت شركات الطاقة الاميركية اكسون موبيل وأوكسيدنتال وشيفرون وأرمادا هيس بامتيازات في جولات مزايدة لعقود للتنقيب عن النفط في . وتسعى ليبيا الى اجتذاب ما يصل إلى مليار دولار من الاستثمارات الاجنبية على مدى السنوات العشر المقبلة لمضاعفة طاقة انتاج النفط تقريبا الى ملايين برميل يوميا
العدد 1393 - الخميس 29 يونيو 2006م الموافق 02 جمادى الآخرة 1427هـ