أعلن رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، عن استعداده التام لتقديم المساعدة الإنسانية لقرابة ألف شخص الذين يقطنون منطقة جنوب جمهورية غينيا بيساو ويعانون من أزمة مجاعة وجفاف مؤسفة، على أن يتم ذلك عن طريق برنامج الأغذية العالمي وبالتنسيق مع السفير الخاص بالأمم المتحدة عبدالعزيز الركبان.
وجاءت مبادرة الأمير الوليد الإنسانية استجابة لطلب رئيس جمهورية غينيا بيساو السيد جواو بيرناردو فييريا خلال زيارة سموه للبلاد منذ أسبوعين، وبدوره وجّه الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز الركبان لتقييم الوضع المأسوي في جنوب غينيا بيساو وتقديم تقرير مفصل عن الحال ليحدد سموه كمية ونوعية المعونات التي سيساهم بها لتساعد الشعب في مواجهة أزمة المجاعة التي يعاني منها.
ولا تعد هذه البادرة لمساعدة دولة إفريقية الأولى من نوعها للأمير الوليد، فقد قدم حديثاً تبرعاً بمبلغ مليون دولار أميركي لمساعدة أكثر من . ملايين شخص كيني تضرروا من موجة الجفاف التي اجتاحت جمهورية كينيا، وفي مطلع الشهر الجاري قام سموه بزيارة تفقدية لمنطقة جاريسا بجمهورية كينيا رافقه خلالها نائب الرئيس الكيني مودي أوري والسفير الخاص بالأمم المتحدة لبرنامج الأغذية العالمي عبدالعزيز الركبان وشارك شخصياً بتوزيع المعونات الغذائية ضمن عمليات برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة. وخلال زيارة الأمير الوليد للنيجر في شهر يوليو/ تموز العام الماضي، استعرض الرئيس أزمة الجوع التي يعاني منها شعب جمهورية النيجر طالباً من الأمير الوليد المساهمة في تخفيف العناء عليهم، واستجابة من سموه قدم تبرعاً فورياً بمبلغ . مليون دولار لمكافحة الجوع لمليوني مواطن خلال ثلاث أشهر. وامتداداً لذلك قدم الأمير الوليد دعما بقيمة مليون دولار للمخازن الإستراتيجية للغذاء.
وخلال زيارة الأمير الوليد لغينيا بيساو علل سبب الزيارة قائلاً: «نحن هنا لمساندة شعب غينيا بيساو وللبحث عن فرص ستساهم في تطوير اقتصاد البلاد». هذا وقلّده الرئيس ميدالية الاستحقاق الوطنية للتعاون في التطوير تقديراً لزيارته ومساهماته الاقتصادية والإنسانية.
استقبل رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، سفير مملكة بلجيكا لدى المملكة العربية السعودية رودي سغلينك والملحق التجاري والاقتصادي كريستوفل كاستلين في مكتبه في الرياض، وحضر اللقاء المدير العام التنفيذي للاستثمارات الدولية في الشركة بي جي شقير.
وتم تبادل الأحاديث الودية واستعراض عدد من الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية التي تهم البلدين، كما بحث الجانبان فرص التعاون المشترك، وطرح موضوعات مختلفة متعلقة بالاستثمار في بلجيكا وخصوصاً في القطاع الفندقي وقدم الجانب البلجيكي لسموه عدة مشروعات استثمارية ضخمة غالبيتها مشروعات فندقية في العاصمة (بروسلز) إذ تتمتع بموقع استراتيجي وجغرافي مميز.
ومن جانبه، رد الأمير الوليد بأنه سيقوم بالاطلاع على المشروعات المعروضة، وسيقوم بدوره بدراستها والتنسيق مع السفير البلجيكي فور اتخاذ قرار بشأنها
العدد 1393 - الخميس 29 يونيو 2006م الموافق 02 جمادى الآخرة 1427هـ