شارك مدير دائرة السلامة والصحة والبيئة بشركة ألمنيوم البحرين (ألبـا) حسن العرادي في الملتقى الخليجي لسلوكيات السلامة الذي استضافته مملكة البحرين بمشاركة المهتمين بمجال الصحة والسلامة في دول مجلس التعاون الخليجي على مدى يومين في فندق الشيراتون.
وجاءت مشاركة شركة ألبـا والتي استعرضها مدير دائرة السلامة والصحة والبيئة، عن الطريقة المثلى التي انتهجتها الشركة في الارتقاء بسجل السلامة عبر اتباع برامج متعددة تصب في مجملها، مشاركة الإدارة التنفيذية بالعمال لخلق جو من التواصل المباشر في قلب العمل، والتعرف على المشكلات التي قد تؤدي إلى حوادث ومعالجتها قبل وقوعها.
كذلك استعرض العرادي أمام المشاركين الكثير من الجوانب المهمة التي تعمل بها شركة ألبـا وتجربتها الناجحة في مجال السلامة التي نالت على أثرها الكثير من الشهادات والجوائز العالمية، بالإضافة إلى تأهيل الكثير من الكوادر المؤهلة العاملة في الشركة لقيادة فرق عمل متكاملة تعمل وفق برامج السلامة العلمية للحد من وقوع الحوادث، إذ يمثل السلوك وحسن التصرف نتيجة إيجابية لكل عمل.
إضـافة إلى ذلك، أشـار العرادي إلى أن وجود الإدارة التنفيذية كل صباح مع العمال في مواقع عملهم ومناقشتهم في أمور السلامة خلق جوا من التواصل المشترك الذي عزز روح الفريق الواحد من خلال استعراض المشكلات غير الآمنة وتحويلها إلى إيجابيات فيها عناصر السلامة، قلل الكثير من الحوادث على مدى خمس سنوات الماضية، وهذا النظام في العمل يأتي وفق ما تنص عليه الكثير من أنظمة السلامة منها SOR التي يحتاجها القطاع الصناعي بمختلف توجهاته الصناعية وذلك لأهميتها.
كذلك خلق برنامج التواصل المشترك على تلقي الكثير من البلاغات لحوادث كادت أن تقع أو من المتوقع حدوثها وبالتالي اتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون ذلك، ما يحفظ سجل السلامة نظيفا من أية حوادث عمل قد تكون فيها الخسائر بمختلف أنواعها كثيرا، وهذا الأمر أيضا شجع على أن تحقق الكثير من دوائر وأقسام الشركة نتائج إيجابية في السلامة والعمل ساعات طويلة غير مضيعة للوقت.
أما جانب التوعية والتثقيف، فأكد العرادي أن شركة ألبـا وعبر برامج متعددة قائمة على مدار العام، تحرص الإدارة التنفيذية على تفعيلها مثل تخصيص أسبوع السلامة والصحة والبيئة والذي يتم فيه تناول الكثير من البرامج والفعاليات والمسابقات والمحاضرات ذات التوجه التثقيفي لتعزيز ثقافة السلامة في محيط العمل وعلى أسر الموظفين وبالتالي على المجتمع بشكل عام.
كما أن أشهر الصيف الحارة تشهد هي أخرى اهتماماً كبيراً عبر تعاون مشترك ما بين دائرة السلامة والصحة في التوعية والارشاد لما تمثله من حالة خاصة، أثبت عنصر السلوك والتصرف في العمل فاعليته في التقليل من الحوادث وهي امور ينشدها الجميع من أجل توفير بيئة عمل آمنة.
وختم العرادي مشاركته بالإشارة إلى أن شركة ألبـا وهي تواصل برامج السلامة والصحة والبيئة كانت سباقة ومازالت تعمل على المحافظة لجعل سجل السلامة إيجابيا بجميع الأحوال، ما تطلب تخصيص موازنة خاصة للتدريب على تغيير بعض المفاهيم غير الصحيحة إلى سلوكيات عمل وتصرفات آمنة وبالتالي خلق مفاهيم ورؤى مستقبلية للعمل المفعم بالسلامة
العدد 1374 - السبت 10 يونيو 2006م الموافق 13 جمادى الأولى 1427هـ