يشهد اليوم الثامن لمونديال ثلاث مباريات في المجموعة الثالثة التي تقام فيها مباراتان اذ يلعب الارجنتين (3 نقاط) أمام صربيا (من دون نقاط) وأيضاً يلعب هولندا (3 نقاط) أمام ساحل العاج (من دون نقاط) والمباراة الثالثة يلعب المكسيك (3 نقاط) أمام انغولا (من دون نقاط) في المجموعة الرابعة.
عن هذه المباريات الثلاث رصدنا الرأي الفني للمدرب الوطني مدرب نادي البحرين خليل شويعر الذي بدأ حديثه عن مباراة الأرجنتين وصربيا فقال: «من دون شك إن الارجنتين كاسم وتاريخ ومن خلال معطيات المباراة الاولى التي لعبها امام ساحل العاج تعتبر الافضلية له وهو قادم إلى هذه البطولة من أجل خطف الكأس كحال البرازيل وايطاليا وانجلترا. الارجنتين يتميز باللعب الجماعي وهو يتميز اذا أحرز هدفاً فإنه يستطيع ان يستحوذ على الكرة بل تصبح لديه القتالية لاحراز اهداف اخرى والفوارق الفنية بينه وبين صربيا واضحة وكبيرة مع احترامنا له فاعتقد أن الفوز اليوم سيكون لصالح الارجنتين».
هذه المباراة من أقوى المباريات في هذه الجولة لما يمتلكه الفريقان من عناصر جيدة وبعد الاداء الجيد الذي قدمه الفريقان في المباراة الاولى وخصوصاً ساحل العاج الذي كان نداً كبيراً للارجنتين، وهولندا يدخل المباراة لخطف النقاط من أجل كسب البطاقة المؤهلة للدور الثاني ولاثبات جدارته لكي يدخل طرفاً رئيسياً للمنافسة على خطف اللقب ولذلك اعتقد ان المباراة ستكون غامضة في النتيجة وستكون مختلفة عن المباراة الاولى وأنا أرجح كفة هولندا على رغم ان ساحل العاج فريق قوي ومن المحتمل ان يفجر مفاجأته اليوم».
هذه المباراة ترجح كفة المكسيك بعد العرض الجيد الذي قدمه أمام ايران وهو قادر على ان يحول النتيجة لصالحه مع انغولا وسيكون عنيداً وسينظر إلى حساب النقاط عند الفوز والتعادل ولذلك لو فازت انغولا اليوم فستلعب امام ايران وقد تكون المهمة سهلة لها نوعاً ما وفق العرض الذي قدمته ايران أمام المكسيك وبالتالي ستكون حظوظ انغولا قوية في التأهل وأما اذا تعادل فله حساباته الاخرى.
أما المكسيك ايضاً فيهمه الفوز لكي يضمن بنسبة كبيرة التأهل ولو خسر فسيدخل مهمة صعب أمام البرتغال.
ولذلك تعتبر هذه المباراة بالنسبة إلى انغولا مصيرية وهي قبل الاخيرة له ولكن يعتبرها الاخيرة ويتميز انغولا بالقوة والسرعة والمهارات ولكن الجانب الفردي يطغي على الجماعية ومتوسط اعمار لاعبيه بين و و عاما فقط وهذا الامر يعطيه الحيوية والنشاط
العدد 1379 - الخميس 15 يونيو 2006م الموافق 18 جمادى الأولى 1427هـ