العدد 1379 - الخميس 15 يونيو 2006م الموافق 18 جمادى الأولى 1427هـ

جوهر النجمة: تعادل خاسر للعرب... والعاجيون الأبرز

المرصد الفني للمونديال

عن مباريات أمس الأول التقينا مساعد مدرب النجمة الكابتن مبارك جوهر الذي رصد انطباعاته عن مباريات اسبانيا واوكرانيا، وتونس والسعودية، والمانيا وبولندا.

بدأ جوهر حديثه بمباراة العرب تونس والسعودية إذ قال: «قدم الفريقان مباراة ممتعة وحافلة بالندية والإثارة، وكان اللعب فيها مفتوحا من الطرفين وشهدت تبادل الهجمات، كما تضمنت المباراة السرعة المطلوبة، إلا ان ما أحزننا هو خروج المباراة بالتعادل الذي يعتبر خاسراً لنا نحن العرب إذ كنا نتمنى أن يخرج أحد الفريقين فائزا بغض النظر عن الفائز وذلك كي يخطو خطوة أولية نحو التأهل للدور الثاني«، وأضاف جوهر «عموما الفريقان بإمكانهما التأهل ومواصلة المشوار وخصوصا إذا ما لعبا بالمستوى نفسه».

الإسبان استغلوا الفرص

وعن مباراة اسبانيا واوكرانيا قال جوهر: «على رغم الفوز العريض والكبير لاسبانيا فإنه لم يظهر بالمستوى المعروف عن لاعبيه في الدوري الاسباني وأعتقد أن النتيجة لا تعبر عن المستوى، وتمكن الاسبان من استغلال سوء حال المنتخب الاوكراني وكذلك نقصه العددي واستغلوا الفرص التي سنحت لهم وتمكنوا من الفوز».

وعن المنتخب الاوكراني قال جوهر: «لم يظهر منتخب اوكرانيا بأي مستوى وبدا على لاعبيه ثقل الحركة ويبدو أن لاعبيه استسلموا للهزيمة بعد الهدفين المبكرين». وأضاف جوهر بخصوص هذه المجموعة «أعتقد أن أوراق هذه المجموعة لم تحسم بعد ولم تكشف كلها ونحن ننتظر بقية المباريات، فلا فوز اسبانيا الكبير على اوكرانيا ولا تعادل المنتخبين العربيين حسم الأمور».

ألمانيا فعلت كل شيء

وأما بخصوص المباراة الثالثة بين المانيا وبولندا فقال: «جاءت قوية وأوربية الهوية مليئة بالقوة، وتمكنت المانيا من فعل كل شيء ممكن في المباراة عدا التسجيل وأضاع لاعبوها جملة من الفرص وجاء الفرج برجل أحد لاعبيها البدلاء«، وأضاف جوهر «أن مستوى المانيا لم يكن ذلك المستوى وعليها تحسين صورتها وخصوصا أنها تلعب بمساندة جماهيرية كبيرة». وعن بولندا قال جوهر: «ظهر منتخب بولندا بحلة ثانية وخصوصا أن المباراة كانت تمثل لها الأمل الأخير ولذلك لعب من أجل اقتناص نقطة على أقل تقدير ونجح بولندا في مقارعة قوة الألمان إلا أنه فشل في مبتغاه في النهاية».

واختتم مبارك جوهر حديثه عن المونديال وقال: «بالنسبة إلى المستويات التي قدمتها المنتخبات حتى الآن لم يرق إلى المستوى المأمول عدا منتخب ساحل العاج الذي يعتبر الأبرز إذ قدم مباراة كبيرة على رغم أنه لعب أمام منتخب الأرجنتين، وتميز العاجيون في المباراة بالسرعة والقوة البدنية الهائلة ولكن قلة الخبرة ومشكلة التهديف حالتا دون الخروج بنتيجة إيجابية»

العدد 1379 - الخميس 15 يونيو 2006م الموافق 18 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً