العدد 3260 - الأربعاء 10 أغسطس 2011م الموافق 10 رمضان 1432هـ

شرف لي أن أكون مع «الأحمر» وحظوظنا بالتأهل جيدة

المدرب الوطني عدنان إبراهيم «القناص» على مائدة «الوسط الرياضي » الرمضانية:

يهل علينا شهر رمضان المبارك الذي مع إطلالته نطل عليكم عبر سلسلة هذه الحوارات واللقاءات مع الرياضيين من شخصيات وإداريين وفنيين ونجوم في الرياضة البحرينية لنلقي الضوء على جوانب مختلفة سواء في الجوانب الرياضية أو في حياتهم العامة وخصوصاً فيما يتعلق بشئون الشهر الكريم الذي يعتبر حالة خاصة في حياة كل إنسان.

ونستضيف اليوم المدرب الوطني ومساعد مدرب المنتخب الأول حالياً عدنان إبراهيم والمعروف بلقب الـ «القناص»، فهذا المدرب يعتبر من خيرة المدربين الوطنيين وسبق له الإشراف على الكثير من الفئات العمرية بالمنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى أنه كان أحد أضلاع دخول منتخبنا الوطني التاريخ من أوسع أبوابه عندما كان مساعداً لستريشكو في كأس آسيا 2004 وحقق مع الكرة الأهلاوية الكثير من الإنجازات سواء عندما كن لاعباً أو مدرباً، وسبق له تمثيل المنتخبات الوطنية ولعب في مركز الهجوم وكان هدافاً من الطراز الأول ولقب بـ «القناص» لاقتناصه الأهداف من كل جانب.

وتحدث عدنان إبراهيم مع «الوسط الرياضي» مع الكثير من الأمور أبرزها تعيينه في الوقت السابق ليكون مساعداً لمدرب منتخبنا الأول الإنجليزي بيتر تايلور، وعلى رغم أنه كان مساعداً لمنتخب الشباب إلا أن إبراهيم لم يرفض المهمة وتم تعيينه حالياً مساعداً لتايلور، وإليكم ما دار بين عدنان و»الوسط الرياضي»:


الانضمام للمنتخب الأول

حدثنا عن تعيينكم مساعداً لتايلور في المنتخب الوطني؟

- يعتبر المدرب الإنجليزي بيتر تايلور من خيرة المدربين في إنجلترا، فمن خلال الشهادات المتوافرة لديه فإن خبرته كبيرة وسبق له الإشراف على الكثير من فرق الفئات العمرية بإنجلترا بالإضافة إلى المنتخبات الإنجليزية التي أشرف عليها.

عند قدومه للبحرين عرض الاتحاد البحريني لكرة القدم علي أن أكون مساعداً له، وعلى رغم أنني كنت في تلك الفترة مدرباً لمنتخب الشباب إلا أنني وافقت وقدمت للمنتخب الأول، فأنا اليوم أمثل بلدي وهذا شرف كبير يفتخر كل مواطن به.

لابد من أن أحقق أكبر استفادة ممكنه من خبرة المدرب، والتدريبات السابقة لاحظت أنه يمتلك فكر واعيا ويعتبر من خيرة المدربين الإنجليز وأتمنى أن أكتسب الخبرة منه.

هل هي التجربة الأولى لك كمساعد مدرب للمنتخب الأول؟

- لقد سبق وأن كنت مساعداً لعدة مدربين في المنتخب الأول كان آخرها مع المدرب القدير سلمان شريدة في بطولتي كأس الخليج وكأس آسيا، وعلى رغم قصر المدة إلا أننا ظهرنا بصورة جيدة على رغم أنه لم يكن طموحنا أن نخرج من الدور الأول من البطولتين.

حظيت بشرف أن أكون من ضمن الطاقم الفني مع ستريشكو عندما كان مدرباً لمنتخبنا الأول، واكتسب خبرة كبيرة منه ستريشكو وخصوصاً في النواحي التكتيكية وعشت أياما جميلة لن أنساها في تلك الفترة وأعتقد أنها ناجحة بكل المقاييس. وأتمنى أن أحظى بشرف تدريب المنتخب الأول فهو وسام أعتز به.

حظوظ «الأحمر» جيدة

كيف ترى حظوظ منتخبنا في تصفيات كأس العالم؟

- المجموعة التي وقع فيها منتخبنا جيدة وحظوظ المنتخبات متقاربة للغاية، ومن يكون إعداده جيدا في هذه الفترة سيكون قادراً على التأهل للمرحلة المقبلة، وأرى أن منتخبات إيران واندونيسيا وقطر مستوياتها متقاربة وستكون فرصتنا سانحة للتأهل.

لابد على اللاعبين أن يجتهدوا في الفترة المقبلة وأن يثابروا من أجل تحقيق حلم كل بحريني برؤية منتخبنا في المونديال العالمي وتحتاج الفترة المقبلة تعاون الجميع وتحتاج أيضاً إلى النفس الطويل.

عموماً، حظوظنا جيدة وأتمنى أن يؤازر الجميع المنتخب الوطني في مهمته الوطنية المقبلة ويحظى بدعم مثلما كان سابقاً وخصوصاً من الجماهير البحرينية الوفية التي تكون السند الأكبر للمنتخب الوطني في مثل هذه المباريات.

بما أنك تسلمت منتخب الشباب، كيف ترى حظوظه بالتأهل لكأس آسيا؟

- أعتقد أن حظوظه جيدة في التأهل لكأس آسيا، فهناك عدد كبير من اللاعبين المميزين وشاركنا في البطولة العربية التي أقيمت في العاصمة المغربية الرباط وقدمنا صورة جيدة في المباريات على رغم أننا خرجنا بنتائج غير جيدة لكن المستوى كان جيداً واكتسب اللاعبون خبرة جيدة واحتكاكا كبيرا.

مدرب منتخب الشباب الحالي خالد الحربان سيكون قادراً على تحقيق النتائج الجيدة مع المنتخب كون هناك عدد من اللاعبين المميزين بالإضافة إلى أن الحربان مدرباً جيداً.

المنتخبات الأخرى أعدت العدة منذ فترة طويلة وأقامت معسكرات خارجية ونحن شاركنا في العربية ولابد أن يحصل المنتخب على مباريات تجريبية قوية وكثيرة في الفترة المقبلة لزيادة الاحتكاك واكتساب الخبرة بشكل أوسع.

«الثريد» الطبق الرئيسي

لننتقل إلى المحور الأخير الخاص بشهر رمضان المبارك، فماذا يمثل لك رمضان؟

- شهر رمضان هو شهر العبادة، والإنسان يكون في هذا الشهر المبارك منشغل بالعبادة ويحب الإنسان التقرب فيه بشكل أكبر إلى الله وقراءة القرآن الكريم وتأدية الصلوات.

هذا الشهر يختلف عن الأشهر الأخرى، فالانسان لا يريد إلا التقرب إلى الله في هذا الشهر على رغم أننا كرياضيين نبتعد في بعض الفترات بسبب انشغالنا مع المنتخبات لكن ذلك لا يمنعنا من تأدية واجباتنا.

النفوس الصافية تراها على كل انسان عند دخولنا لهذا الشهر وأتمنى أن يعود علينا وعلى الجميع بالصحة والعافية.

بما أنك رياضي هل تفضل ممارسة الرياضة في رمضان؟

- أعتقد أن الرياضة في هذا الشهر تأخذ وقتا من العبادة، لكنني قادر على التوفيق بين العبادة والرياضة.

وما هي الأكلات المفضلة لديك في رمضان؟

- بصراحة أنا لا أستغني عن «الثريد» في هذا الشهر الكريم بالإضافة إلى أنني أحب أن أتناول الهريس والشوربة، فالثريد والشوربة وجباتي الرئيسية.

ما هو شعورك وأنت تقضي الشهر الكريم خارج البحرين؟

- الشعور يختلف تماماً، فعندما أكون خارج البحرين وبعيداً عن الأهل يجعلني ذلك أن أتقرب إلى الله بشكل أكبر وخصوصاً أننا نحصل على وقت فراغ أكبر، ففي البحرين هناك واجبات أخرى تقوم بها مثل حاجيات المنزل والعمل لكن خارج البحرين لدينا وقت فراغ طويل يجعلنا أن نتقرب إلى الله بشكل أكبر.

الحنين لـ «بيت الله»

هل هناك ذكرى سيئة تحزنك عندما نقضي شهر رمضان؟

- نعم... فكنت في السابق أزور بيت الله الحرام دائماً وفي كل عام من شهر رمضان، لكن ارتباطي مع المنتخبات والأندية في الآونة الأخيرة جعلتني أحرم من هذه الزيارة وأتمنى أن أزور بيت الله بأسرع وقت، فمازال الحنين يراودني.

هناك عادات معينة تلازم شهر رمضان مثل السهر والغبقات فما رأيك فيها؟

- لست من النوع الذي يؤيد أن تكون الغبقات بشكل مستمر ويومية، أحبذ أن تكون هذه الغبقات بشكل متقطع وليست يومية، فمثلاً أن تكون مرة في الأسبوع.

وأود أن أشير إلى أن هذه الغبقات أفضل بأن تكون مع الأهل فيكون لها مذاق رائع.

الثالثة ثابتة

كلمة أخيرة؟

- أود أن أوجه عبر «الوسط الرياضي» كلمة لجميع لاعبي منتخبنا الوطني لكرة القدم، وأقول لهم كأخ كبير للاعبين أن يبذلوا جهودهم في الفترة المقبلة وينصب تفكيرهم نحو المنتخب الأول وتقديم أفضل العروض في التصفيات المونديالية لتحقيق حلم كل بحريني برؤية الأحمر في المونديال العالمي.

صحيح أن المشوار طويل لكن لابد أن يتحمل اللاعبون التعب والتعاون مع الجهازين الفني والإداري ووضع أيديهم بيد بعضهم بعضا، فهم قادرون على التأهل بإذن الله وأتمنى أن تكون «الثالثة ثابتة»، فنحن طرقنا باب المونديال مرتين بالوصول للملحق النهائي لكن الحظ لم يحالفنا وكلي ثقة بهذه المجموعة أن تحقق حلم كل بحريني وأتمنى أن يكون هذا الجيل هو صاحب الإنجاز ورؤية علم البحرين يرفرف في المونديال العالمي الذي سيقام في البرازيل 2014

العدد 3260 - الأربعاء 10 أغسطس 2011م الموافق 10 رمضان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً