شكا أهالي منطقة البلاد القديم مجموعة من الشباب المراهقين الذين يرتادون القرية ويقومون بإزعاج الأهالي في وقت متأخر من الليل، وذلك بإصدارهم أصوات صاخبة ومزعجة باستخدام سياراتهم.
إلى ذلك، قال أحد الأهالي لـ «الوسط»: إن مجموعة من الشباب المنحرفين من أبناء القرية وخارجها يجتمعون في وقت متأخر من الليل في مواقف مدرسة البلاد القديم الابتدائية للبنات بالقرب من حديقة البلاد القديم، يقومون بتنظيف سياراتهم وتلميعها ومن ثم يستخدمون تلك الساحة المخصصة لمواقف السيارات في سباقات لهم، وإصدار أصوات صاخبة تصدر نتيجة احتكاك الفرامل بالأرض، ما يؤدي إلى انزعاج أهالي القرية وخصوصا أنهم يقومون بتلك الأعمال المخالفة للآداب والقوانين في وقت متأخر.
وأوضح المتحدث أن مجموعة من الأهالي خاطبت تلك الفئة المشاغبة وأوضحت لهم ما يتسببون فيه من إزعاج وضرر إلى الأهالي، كما قام الأهالي بتوجيه النصح لهم، إلا أنهم لم ينصاعوا إلى النصائح وأخذوا يهددون من يعترض طريقهم أو ينتقد أسلوبهم.
وأشار الأهالي إلى أنهم قدموا بلاغا لدى مركز شرطة النبيه صالح، موضحين أن المركز وعدهم بحل المشكلة، طالبا منهم إبلاغ المركز فور تجمع أولئك الشباب، لافتين إلى أنه فور تجمع تلك المجموعة المنحرفة أبلغ بعض الأهالي مركز الشرطة بذلك، إلا أن المركز تعذر عن دخول القرية بسبب تعرض سيارة أمن مساء السبت الماضي إلى الحريق على حد قولهم.
الأهالي عبروا عن استيائهم من رد المركز الأخير، كما أبدوا جل انزعاجهم وضررهم من تواصل اجتماع مجموعة من الشباب المنحرفين، و تطاولهم على حقوق الأهالي وعدم المبالاة والاكتراث بالعواقب.
وطالب الأهالي مركز الشرطة بالقيام بواجباته ودوره في حماية المواطنين وحل المشكلات، إذ إنه المعني في ذلك، مشددين على مطالبتهم المركز المعني في القيام بأخذ الإجراءات اللازمة تجاه تلك المجموعة المنحرفة، وإلا فإن المناطق والقرى لن يسودها الأمن من دون تدخل رجال الشرطة وتطبيق القانون
العدد 1334 - الإثنين 01 مايو 2006م الموافق 02 ربيع الثاني 1427هـ