نقل فريق النجمة الإثارة إلى المباراة الختامية بين الأهلي وباربار بعد تحقيقه فوزاً مستحقً على باربار بنتيجة 24/18 مكبداً إياه أول هزيمة في الدوري، بعد مباراة كان فيها الحماس طاغيا على مستوى اللاعبين وخصوصا باربار الذي فقد أولى فرص استرداده للقب الدوري، فيما انتهى الشوط الأول لصالح النجمة 12/14.
جاءت بداية المباراة قوية كما هو المتوقع، وخصوصا من قبل باربار الذي ظهرت عزيمته على استغلال فرصه قدر الامكان تفاديا لأية تطورات، وظهر ذلك جليا على ملامح نجم باربار محمود عبدالقادر الذي تألق منذ البداية وسجل ثلاثة أهداف، في مقابل النجمة لعب بتشكيلة هي الأقرب إلى التشكيلات الأخيرة مع عودة لاعبه سيدعلي الفلاحي. ونجح باربار في تطبيق لعبته المفضلة واستغلال الكرات الضائعة من لاعبي النجمة والارتداد سريعا عبر هجمات مرتدة كانت حاسمة خصوصا من قبل عبدالقادر الذي نجح في اختراق الدفاع النجماوي الذي بدا مرتبكا، وهو الذي لعب بطريقته المعتادة 6/صفر ولم يضع من خلالها مراقبة على عبدالقادر الذي استغل ذلك وتمكن بمساعدة عبدالله علي في إيجاد ثغرات في الدفاع النجماوي الذي لم يتمكن من إيقاف التشكيلات الهجومية الجميلة التي طبقها مرارا لاعبو باربار.
الجفير - محمد مهدي، محمد أمان
نقل فريق النجمة الإثارة إلى المباراة الختامية بين الأهلي وباربار بعد تحقيقه فوزاً مستحقاً على باربار بنتيجة 24/18 مكبداً إياه أول هزيمة في الدوري، بعد مباراة كان فيها الحماس طاغيا على مستوى اللاعبين وخصوصا باربار الذي فقد أولى فرص استرداده للقب الدوري، فيما انتهى الشوط الأول لصالح النجمة 12/14.
جاءت بداية المباراة قوية كما هو المتوقع، وخصوصا من قبل باربار الذي ظهرت عزيمته على استغلال فرصه قدر الامكان تفاديا لأية تطورات، وظهر ذلك جليا على ملامح نجم باربار محمود عبدالقادر الذي تألق منذ البداية وسجل ثلاثة أهداف، في مقابل النجمة لعب بتشكيلة هي الأقرب إلى التشكيلات الأخيرة مع عودة لاعبه سيدعلي الفلاحي.
ونجح باربار في تطبيق لعبته المفضلة واستغلال الكرات الضائعة من لاعبي النجمة والارتداد سريعا عبر هجمات مرتدة كانت حاسمة خصوصا من قبل عبدالقادر الذي نجح في اختراق الدفاع النجماوي الذي بدا مرتبكا، وهو الذي لعب بطريقته المعتادة 6/صفر ولم يضع من خلالها مراقبة على عبدالقادر الذي استغل ذلك وتمكن بمساعدة عبدالله علي في إيجاد ثغرات في الدفاع النجماوي الذي لم يتمكن من إيقاف التشكيلات الهجومية الجميلة التي طبقها مرارا لاعبو باربار.
لكن الوضع تغير سريعا مع إعادة النجمة إلى تنظيم دفاعه وتألق حارسه محمد أحمد في صد بعض الكرات، واشتراك لاعبه مهدي مدن لقيادة محور الفريق ليتمكن من تقليص الفارق إلى هدف واحد في الدقيقة (14) 6/7 وخصوصا مع عودة باربار لدفاع المنطقة بعد خروج احمد سعيد للإصابة، ووضع رقابة لصيقة على عبدالقادر، الأمر الذي أدخل باربار في سلسلة من الأخطاء الفردية الهجومية التي أعطت الفرصة للنجمة في تسيد المباراة بنجاحه في إيقاف نشاط هجوم باربار التي مالت جهة لاعبه عبدالإله جعفر، لكن الحارس العميد احمد كان لها بالمرصاد، ليستغل ذلك النجمة في خطف أسبقية التقدم في الدقيقة (21) ولأول مرة بنتيجة 9/10، وخصوصا مع تركيز النجمة على الاختراق من الأطراف مستغلاً قدرة لاعبيه وخبرتهم وخصوصا سيدمجيد الموسوي وخالد المراغي الذي سجل هدف التقدم. إثر ذلك قام باربار بوضع رقابة لصيقة على صانع ألعاب النجمة مدن، لكن ذلك لم يفد إذ واصل النجمة توسيع الفارق الذي وصل إلى ثلاثة أهداف في الدقيقة (27) 10/13، مستغلين استعجال لاعبي باربار في إنهاء هجماتهم التي واجهت دفاعا متماسكا وحارسا أقوى، الأمر الذي جعل نفسيات لاعبي باربار في انخفاض تام، ليؤثر ذلك كثيرا على طريقة لعب الفريق الهجومية التي فضل فيها المدرب المصري عبده عبدالوهاب إلى تغيير مراكز بعض اللاعبين ووضع حسن مدن في مركز صانع الألعاب، لكن ذلك لم يغير من الواقع شيئا، وهو أن مستوى النجمة كان في تصاعد مستامر كفل له الاحتفاظ بالفارق حتى نهاية الشوط بنتيجة 12/14، مستغلين بالدرجة الأولى استسلام عبدالقادر للرقابة التي فرضت عليه في مقابل عدم تمكن زملائه من اختراق الدفاع النجماوي.
شوط نجماوي صرف
ولما كانت الكرة الأولى في الشوط الثاني من نصيب النجمة، أصبح باربار في موقف حرج وخصوصا مع نجاح النجماوية في توسيع الفارق سريعا عبر لعبات جميلة جدا، وسعت الفارق إلى 12/18 في ظرف خمس دقائق فقط مع نجاحه التام الدفاع بطريقة منظمة شلت قدرة لاعبي باربار على الختراق، وبالتالي عدم تسجيل أي هدف.
ولم يستغل باربار النقص العددي للنجمة نتيجة استبعاد لاعبين اثنين لمدة دقيقتين، وتغيير دفاعه إلى الدفاع الضاغط 3/3 ، مع تألق واضح للاعبي النجمة الذين شكل أداؤهم الجماعي عنصرا مهماً في المباراة، فلم يتمكن البارباريون من التركيز نتيجة العصبية التي ظهرت على أعضاء فريقه، الأمر الذي أثر على هجماته التي افتقدت للتركيز.
وعلى رغم ذلك بدا أن النجمة دخل في استعراض كامل في هجومه أضاع أكثر من هجمة صريحة، لينعكس سلبيا وليتمكن باربار عبر نجمه عبدالقادر الذي تلقى كثيرا من العنف من قبل دفاع النجمة الذي كان صلبا، وليتقلص الفارق سريعا إلى 17/21، مع صعود ملحوظ في أداء باربار، لكن محسن حبيب أعاد المباراة إلى التسيد النجماوي بفضل هدفه الذي اعاد فريقه إلى توسيع الفارق.
هنا ظهرت أن المباراة تسير لصالح النجماوية الذين عرفوا كيفية قيادة المباراة إلى النهاية، بفوز صريح قتل آمال البارباريين في العودة إلى أجواء اللقاء مع توسيعهم للفارق وخصوصا مع تشكيلة الخبرة التي لعب بها مدربه محمد المراغي، والتي عملت على تهدئة اللعب والعمل على إيجاد الثغرات التي تقوده إلى الهدف، وهو ما حدث على رغم طرد لاعبه عبدالرحمن محمد نتيجة حصوله على الاستبعاد الثالث لمدة دقيقتين وقد يكون الاستبعاد الثالث يدخله الشك نتيجة اعتقاد الحكم بتمثيل محمد للإصابة.
وتواصل اللعب حتى إنهاء المباراة مع تواصل تقدم النجمة الذي عرف الطريق الأمثل لإنهاء المباراة لصالحه ونقل بطولة الدوري إلى أسبوع جديد مثير، لتنتهي المباراة بنتيجة 24/28 للنجماوية الذين أفرحوا الأهلاوية، أدار اللقاء الحكمان السعوديان عايض القرني ومحمود التخته اللذان لم يكونا على قدر المباراة ودخلا في أخطاء كثيرة.
وفي المباريات التي أقيمت على صالة باربار بعيدا عن ضوضاء الإثارة، فاز التضامن على الاتحاد بنتيجة 25/34 بعدما انتهى الشوط الأول لصالحه 13/16، أدار اللقاء الحكمان رضا شعيب وعلي حسن.
وفي المباراة الأولى فاز الاتفاق على توبلي بنتيجة 25/33، في مباراة أدارها الطاقم الدولي إبراهيم المدني وعبدالواحد الإسكافي.
وبعد نهاية المباراة تحدثنا مع المدرب السابق لنادي البحرين خالد الحدي وسألناه عن رأيه الفني عن المباراة فأجاب «باربار لم يتعامل مع المباراة بالشكل الصحيح ولعبوا المباراة بأعصاب مشدودة وكانوا دائما يركزون بأن هذه المباراة ستحدد مصيرهم فقل التركيز عند اللاعبين» وأضاف «الفريق في أول 18 دقيقة لعب بالشكل السليم وبعد ذلك كأنهم صاروا يفكرون في مباراة الأهلي وقل عطاؤهم في الملعب بدليل أن بعض اللاعبين صار يركز على الضرب المتعمد بدل الدفاع الجيد وخصوصا عبدالله علي الذي كان يستحق الإنذار الأحمر»، وتابع الحدي تحليله قائلا: «المعروف أن باربار قوته في دفاعه ولكن اليوم دفاعه بعد الدقيقة 18 كما ذكرت كان سهلا بالنسبة إلى النجمة الذي تعامل مع المباراة بهدوء وفاز»، وسألنا الحدي عن مستوى التحكيم في المباراة فأجاب «الكل كان يطالب بحكام من الخارج ولكن اعتقد أن حكامنا أفضل بكثير بدليل بعض الأخطاء في المباراة وأنا أطالب بإعطاء الفرصة بإدارة المباراة النهائية إلى طاقم محلي أو إذا صار التوجه إلى طاقم أجنبي أن يكون من خارج منطقة الخليج العربي».
سجل نجم باربار الأول محمود عبدالقادر في المباراة 11 هدفا من 24 هدفا سجلها فريقه في المباراة بنسبة 45 بالمئة وهذه النسبة العالية التي سجلها الأنيق وهو دون مستواه في المباراة هذه بدليل أن مدرب الفريق المصري عبدو عبدالوهاب أخرجه أكثر من مرة من الملعب بسبب عدم توفقه.
ومحمود على رغم ذلك كان أبرز لاعبي فريقه من دون استثناء فكل اللاعبين كان حضورهم جيداً في أول 20 دقيقة من المباراة إلا أن محمود واصل تميزه النسبي حتى النهاية ولعل جماهير باربار عقدت عليه آمالا عريضة بدليل أنها حين تشتد المواقف على فريقها كانت تردد بكل قوة «أوووه يا محمود» ولكن اعتقد أن جواب محمود كان «ماذا أفعل لوحدي؟»!.
حقق الأهلي الأهم وحقق مبتغاه بالفوز على منافسه الشباب في المباراة الافتتاحية للمرحلة الـ (20) من دوري اليد، وذلك بنتيجة 22/27، بعد شوط أول انتهى بالتعادل 13/13.
وعلى رغم حاجة الأهلي الماسة إلى النقاط الثلاث فإن الشوط الأول جاء هادئا وخاليا من الإثارة المنتظرة منه وفي المقابل فإن الشباب كان نسبيا أفضل فترات من المباراة وخصوصا في الشق الهجومي وكان يخطط بهدوء تام لاختراق دفاع الأهلي الذي كان دون المستوى وخصوصا في منطقة الباكين الأيمن والأيسر وخصوصاً جهة أحمد عبدالنبي التي كانت مسرحا لهجمات الشباب.
والأهلي في الدفاع كالعادة لعب بطريقة 1/5 بتقدم أحمد طرادة تجاه الخط الخلفي في الشباب والذي يعتمد غالبا على التصويب والشباب تعامل معه بالشكل السليم وكان يخترق الدفاع بكل سهولة في فترات عديدة من الشوط، وفي المقابل فإن الشباب في الدفاع لم يكن في مستوى هجومه وكالعادة أيضا لعب بطريقة 1/5 بتقدم واضح لعلي مكي نحو صانع ألعاب الأهلي ماهر عاشور ( أحمد طرادة ) والهجمات الأهلاوية وإنهائها كانت تتمركز في الخط الخلفي فقط أي أن الجناحين لم يكن لهما دور في الهجمات والأهلي كالعادة كان يتناقل الكرات بسرعة كبيرة بين الثلاثي ماهر وفخر وأحمد وكانت لتحركات عبدالهادي عاشور على الدائرة دور في خلخلة دفاع الشباب الذي لم يكن في المستوى كما ذكرنا ولكن أحمد منصور كان في المستوى وقدم شوطا رائعا للغاية وقف من خلاله سدا منيعا أمام هجمات الأهلي وتصدى لضربتي جزاء من أحمد عبدالنبي وماهر عاشور على التوالي وتصدى لأكثر من انفراد صريح ببراعة وكأنه يعوض إخفاق الدفاع على العكس تماما من الحراسة في الأهلي التي كانت تتحمل أكثر من هدف سهل دخل المرمى والملاحظ أن الأهلي لم يستغل 3 مرات لعب فيها الشباب ناقصا لمدة دقيقتين للتقدم أكثر بل انه لا يسجل وإن سجل فيسجل في مرماه والشوط عموماً جاء متكافئا ومتقاربا بدليل أن النتيجة كانت تتراوح بين التعادل أو تقدم أحد الفريقين بفارق هدف واحد فقط ولم يتعد الفارق ذلك أبدا وكانت النتيجة مع الدقيقة العاشرة 3/4 للشباب ثم التعادل مع الدقيقة 20 8/8 إلى أن انتهى الشوط الأول بالتعادل 13/13.
شوط أهلاوي
وفي الشوط الثاني كشر الأهلي عن أنيابه منذ الوهلة الأولى وبدأ في حال مغايرة عن التي ظهر بها في الشوط الأول وعلى رغم أنه لعب ناقصا للاعبه ماهر عاشور الذي حصل على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين مع نهاية الشوط الأول فإن دافع بشكل قوي وأجبر الشباب على الوقوع في الخطأ الهجومي في أكثر من مرة ودليل التطور أنه سجل هدفين فك بهما التعادل مع الشباب في أول دقيقتين 13/15 والشباب لم يظهر في البداية بالمستوى الذي قدمه في الشوط الأول، وبالتأكيد أن الأهلي فاجأه بأدائه وبالإضافة إلى ذلك اضطر لأن يلعب ناقصا اثنين من لاعبيه وهم علي خميس ومحمد النشيط دفعة واحدة لمدة 4 دقائق متتالية ساهمت في إضافة الأفضلية للأهلي والأخير استغل الموقف ورفع الفارق إلى 5 أهداف مع الدقيقة 9 (19/20) ولم يستطع بعد ذلك الشباب العودة إلى أجواء المباراة من جديد لأن الأهلي بدأ بقوة وواصل بالقوة نفسها ولم يشأ أن يعطي الفرصة للشباب حتى لا يعقد وضعه في نهاية المباراة بمفاجأة قد تبخر أحلامه قبل لقاء النجمة وباربار وأعطى مدرب الأهلي بدر ميرزا الفرصة مع بداية الشوط الثاني إلى الحارس العائد سمير عبدالله وقدم مستوى جيدا قياسا بفترة غيابه الطويلة عن الملاعب وفي الدقائق العشر الأخيرة مالت المباراة إلى الهدوء الذي كانت عليه في الشوط الأول وانتهى المباراة بفوز الأهلي بفارق 5 أهداف (22/27)، أدار اللقاء نجيب العريض وميرزا سلمان.
ـ أول تشكيلة لباربار في المباراة مكونة من تيسير محسن في الحراسة مع عبدالله علي ومحمود عبدالقادر وحسن مدن وأحمد التاجر وعبدالإله جعفر وحسام مدن.
- أو تشكيلة للنجمة في المباراة مكونة من محمد أحمد في الحراسة وسيدمجيد الموسوي وسيدعلي الفلاحي وحسن محمود وعبدالرحمن محمد وخالد مراغي وجعفر عباس.
- أول صافرة في المباراة أطلقها الحكم محمود التنحته.
- أول تمريرة في المباراة كانت من أحمد التاجر إلى عبدالله علي.
- أول خطأ كان لصالح عبدالإله جعفر ارتكبه خالد المراغي في الدقيقة الأولى.
- أول هدف في المباراة سجله محمود عبدالقادر في الدقيقة 1,30.
- أول خطأ في المباراة على باربار ارتكبه أحمد سعيد على عبدالرحمن محمد في الدقيقة 2.
- أول ضربة جزاء في المباراة لصالح حسن محمود في الدقيقة 2,30.
- أول إنذار أصفر في المباراة على لاعب باربار حسن مدن في الدقيقة 6,30.
- أول صدة لحارسي في المباراة كانت لحارس باربار تيسير محسن في الدقيقة 9.
- أول إنذار على النجمة على سيدعلي الفلاحي في الدقيقة 12.
- أول إيقاف لمدة دقيقتين كان من نصيب لاعب باربار فاضل شمسان في الدقيقة 16.
- أول تعادل في المباراة في الدقيقة 18 (8/8).
- أول تقدم للنجمة كان في الدقيقة 21 (9/10).
- أول إيقاف لمدة دقيقتين على النجمة للاعبه عبدالرحمن محمد في الدقيقة 2,30.
- أول وقت مستقطع طلبه مدرب باربار في الدقيقة 29 من الشوط الأول.
- أول هدف في الشوط الثاني سجله مهدي مدن في الدقيقة الأولى.
- أول هدف لباربار في الشوط الثاني سجله محمود عبدالقادر في الدقيقة 9.
للقمة نجوم كثر، فمن باربار هناك محمود وفي النجمة هناك أكثر من لاعب منهم العميد محمد أحمد ومنهم عبدالرحمن محمد ومنهم الموسوي ولكن النجم الأبرز في المباراة لاعب شاب ومتميز ومهاري اسمه مهدي مدن.
مدن كان العلامة البارزة في النجمة وما أن دخل المباراة في الدقيقة 15 حتى أعطى الأفضلية إلى فريقه وأرهب دفاعات البنفسج التي كانت صامدة قبل ذلك الحين فمدن الزئبقي سجل بمهارة فائقة حيرت حارس باربار تيسير محسن في أكثر من مرة، وصار يتفرج على كراته الساحرة وبالإضافة إلى ذلك لعب بمهارة في مركز صانع الألعاب ولا ننسى طبعا وقوفه كالصخرة في الدفاع أمام هجوم البنفسج.
والتقينا أيضا الحكم السعودي محمود التختة والأخير في البداية وجه الشكر إلى اتحاد اليد البحريني على الدعوة التي قدمت له بإدارة هذه المباراة ثم قال: «سمعت قبل المباراة بأن باربار إذا فاز سيتوج بالدوري ولكن النجمة فاز وهذه دلالة قوية على قوة الدوري البحريني وبالإضافة إلى ذلك شدني الحضور الجماهير الذي ملأ الصالة وأيضا هذه دلالة واضحة على شعبية كرة اليد في البحرين والجمهور هو ملح البطولات».
وعن مدى تعاون اللاعبين معه أثناء المباراة أجاب «طبعا هناك تعاون نوعا ما والحمد لله اعتقد أننا أديناها بنجاح إلى أبعد الحدود على رغم أن هناك أكثر من حال عنف في المباراة إلا أننا استطعنا أن نوقف بعض الحالات»
العدد 1344 - الخميس 11 مايو 2006م الموافق 12 ربيع الثاني 1427هـ