قال مسئولون في شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) إن التحدي الذي يواجه صناعة الألمنيوم في المنطقة هو الاحتفاظ بالخبرات والمهارات الوطنية والإقليمية في وجه منافسة شرسة لاستقطاب هذه الخبرات إلى بعض دول الخليج المجاورة في وقت تسعى فيه هذه الدول إلى بناء المزيد من مصانع الألمنيوم في المنطقة. غير أنهم قالوا إن ألبا وهي أقدم وأكبر مصهر في المنطقة لديها امتيازات غير موجودة عند بقية المصاهر وهي الاعتماد على الكوادر الوطنية المؤهلة والمدربة والتقليل إلى أبعد حد بالاعتماد على الخبرات الأجنبية من خلال برامج تدريب تقوم بها الشركة في الداخل والخارج وأن ألبا تضع تطوير الموارد البشرية على أعلى قائمة الأولويات بحسب كلام الرئيس التنفيذي بالنيابة أحمد النعيمي. وتعتبر عملية استقطاب الخبرات والمؤهلات التي تقوم بإدارة وتشغيل هذه الصناعة أكبر تحد يواجه شركات الألمنيوم في المنطقة لأن المنافسة في بيع المعدن تكاد تكون معدومة نظرا للنمو في الطلب المحلي والإقليمي بل والدولي على هذه المادة الخفيفة.
مدير شئون الموظفين في شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) الشيخ بدر آل خليفة قال إن ألبا لديها إدارة الموارد البشرية ودائرة مركز التدريب وهما دائرتان منفصلتان ولكن تشتركان في كثير من المشروعات لكي تساعد على تطوير الموظفين من خلال المميزات التي تقدمها الشركة وكذلك العلاقة مع الموظفين الذين يعملون في الشركة والبالغ عددهم أكثر من ثلاثة آلاف موظف.
وقال الشيخ بدر إنه في العام الماضي قامت الشركة بتدريب 2553 موظفاً من أصل ثلاثة آلاف موظف في الشركة وأن معظم برامج التدريب كانت إما داخل الشركة أوخارجها وأن التدريب إما أن يكون تدريباً مهنياً أو إدارياً أو الاستعانة ببعض الخبرات الخارجية «ونحاول تقديم أفضل الخدمات ورفع مستوى الموظفين البحرينيين ونقدم ما هو أفضل».
ألبا - عباس سلمان
قال مسئولون في شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) إن التحدي الذي يواجه صناعة الألمنيوم في المنطقة هو الاحتفاظ بالخبرات والمهارات الوطنية والإقليمية في وجه منافسة شرسة لاستقطاب هذه الخبرات إلى بعض دول الخليج المجاورة في وقت تسعى فيه هذه الدول إلى بناء المزيد من مصانع الألمنيوم في المنطقة. غير أنهم قالوا إن ألبا وهي أقدم وأكبر مصهر في المنطقة لديها امتيازات غير موجودة عند بقية المصاهر وهي الاعتماد على الكوادر الوطنية المؤهلة والمدربة والتقليل إلى أبعد حد بالاعتماد على الخبرات الأجنبية من خلال برامج تدريب تقوم بها الشركة في الداخل والخارج وأن ألبا تضع تطوير الموارد البشرية على أعلى قائمة الأولويات بحسب كلام الرئيس التنفيذي بالنيابة أحمد النعيمي.
وتعتبر عملية استقطاب الخبرات والمؤهلات التي تقوم بإدارة وتشغيل هذه الصناعة أكبر تحدٍ يواجه شركات الألمنيوم في المنطقة لأن المنافسة في بيع المعدن تكاد تكون معدومة نظرا للنمو في الطلب المحلي والإقليمي بل والدولي على هذه المادة الخفيفة. ولدى بعض دول الخليج العربية خطط لبناء مصاهر ألمنيوم جديدة في المنطقة للاستفادة من هذه الصناعة المزدهرة من ضمنها سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وقطر. كما أن لدى دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة مصنع ألمنيوم منافساً لألبا يبلغ إنتاجه السنوي أكثر من 700 ألف طن ويقوم بتنفيذ توسعة سترفع من طاقة المصهر. مدير شئون الموظفين في شركة الألمنيوم البحرين (ألبا) الشيخ بدر آل خليفة قال إن ألبا لديها إدارة الموارد البشرية ودائرة مركز التدريب وهما دائرتان منفصلتان ولكن تشتركان في كثير من المشروعات لكي تساعد على تطوير الموظفين من خلال المميزات التي تقدمها الشركة وكذلك العلاقة مع الموظفين الذين يعملون في الشركة والبالغ عددهم أكثر من ثلاثة آلاف موظف.
وقال الشيخ بدر إنه في العام 2005 قامت الشركة بتدريب 2553 موظفاً من أصل ثلاثة آلاف موظف في الشركة وأن معظم برامج التدريب كانت إما داخل الشركة أو خارجها وأن التدريب إما أن يكون تدريباً مهنياً أو إدارياً أو الاستعانة ببعض الخبرات الخارجية «ونحاول تقديم أفضل الخدمات ورفع مستوى الموظفين البحرينيين ونقدم ما هو أفضل». وأضاف الشيخ بدر يقول أثناء زيارة لوفد من «الوسط» إلى الشركة الوطنية العملاقة «في العام 2005 قامت الشركة بتوظيف 207 موظفين جدد معظمهم بحرينيون إذ تبلغ النسبة نحو 80 في المئة. كما أن لدينا التوظيف الداخلي لفتح الفرص أمام الموظفين العاملين في الشركة إذ تمت ترقية 474 موظفاً في العام 2005. وفي العام 2006 وحتى شهر مايو / أيار الجاري تمت ترقية 135 موظفاً بدرجات مختلفة». كما تقدم الشركة عملية استبيان تقوم به شركة عالمية متخصصة في محاولة للحصول على ردة فعل الموظفين ومعرفة المشكلات التي قد تواجههم وإيجاد الحلول لها بالاضافة إلى الاقتراحات التي يرغب الموظفون في تقديمها لإظهار الشفافية الكاملة في ترقية الموظفين. وتم على أثر الاستبيانات بناء 8 مرافق للموظفين في الشركة بالإضافة إلى تعديل بشأن مشروع إسكان الموظفين. كما خلقت عملية الاستبيان روح المنافسة بين مختلف الدوائر في الشركة.
وتحدث عن مشروع إحلال الموظفين فقال الشيخ بدر «نقوم بزيارة جميع الدوائر لوضع خطط للإحلال مصممة لكل دائرة على حدة والهدف منها هو معرفة الأشخاص الذين لديهم الإمكانات في التطور لكي يحلوا محل الأشخاص الذين يمكنهم أن يحالوا على التقاعد أو يحلون محل الأجانب التي تنتهي عقود عملهم». وأضاف «كما أن هناك برامج جديدة وننتظر موافقة أخيرة من الإدارة عليها لكي نقوم بتطبيقها». مدير العلاقات العامة في الشركة خالد بومطيع قال «توجد في البا أكبر نقابة عمال في البحرين إذ تشمل 2300 موظف مسجل في هذه النقابة ونتعامل معهم بشكل حضاري وأن البا ترى نفسها مسئولة عن المجتمع البحريني إذ تقوم بدعم المؤتمرات والمدارس والمؤتمرات الصحية وبعض المستشفيات والانشطة الاجتماعية والأنشطة الرياضية».
وذكر بومطيع «ألبا لديها 200 متطوع للعمل التطوعي إذ يقومون بالعمل التطوعي خارج ساعات العمل الرسمية بقناعة ذاتية من خلال تحقيق المسئولية داخل المجتمع». وتقوم ألبا بتشغيل عيادة خاصة للموظفين وعائلاتهم إذ يتم توفير جميع المتطلبات من أسرة وأدوية وتحاليل طبية علاجية. وتقف ثلاث سيارات إسعاف في الشركة اثنتان منها في المصنع والثالثة في مصنع التكليس التابعة لها للمساهة في تقديم الخدمات الطبية وقال رئيس الأطباء في الشركة إنهم يساعدون كذلك المصابين في الحوادث التي تقع بالقرب من المصنع ومنها حادث غرق السفينة. كما اتخذت الشركة خطوة تعتبر رائدة في البحرين وهي تكريم الموظفين العاملين فيها، إذ ذكر بومطيع ان بعض الموظفين يقومون بافتتاح بعض المرافق التي بنيت للموظفين تقديرا منها لكفاحهم في تنمية الشركة الوطنية. ومن الأمور الملفتة للنظر فإن ألبا تقوم دوريا بعملية إنسانية بالتبرع بالدم من قبل الموظفين وإرساله إلى بنك الدم بهدف مساندة الجهود الطبية في المملكة
العدد 1345 - الجمعة 12 مايو 2006م الموافق 13 ربيع الثاني 1427هـ